BRBRNET

جديد الأخبار
جديد المكتبات
جديد الملفات
جديد الصور

الصحف السودانية
الأهرام اليومالصحافةالوطن أخبار اليومالأيامأخر لحظة الرأي العامالإنتباهةقوونالصدى
 

جديد الصور

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
أخبار السودان
داعش .. الجفلن خلهن أقرع الواقفات.. والتحصيل الالكتروني.. ووالي الخرطوم وحمار جحا
داعش .. الجفلن خلهن أقرع الواقفات.. والتحصيل الالكتروني.. ووالي الخرطوم وحمار جحا
07-08-2015 02:46 PM
داعش .. الجفلن خلهن أقرع الواقفات.. والتحصيل الالكتروني.. ووالي الخرطوم وحمار جحا

مازال الغموض يكتنف مصير طلاب كلية العلوم الطبية التي تتبع للبروفيسور مأمون حميدة، والذين غادروا الى تركيا، ومنهم من انضم لما يعرف بالدولة الاسلامية «داعش»، ومنهم من لم يتأكد انضمامه بعد لكنه غير معروف.
اسئلة كثيرة دارت في اذهان الكثيرين دون وجود اجابات قاطعة عنها، من بينها لماذا جامعة مأمون حميدة؟ وكيف خرج اولئك الطلاب دون علم اسرهم، وكيف خرجت ابنة الدبلوماسي بالخارجية بجواز دبلوماسي؟، ولماذا استهداف حملة الجوازات الاجنبية وتحديداً البريطانية؟
الزميلة بصحيفة «السوداني» هاجر سليمان قدمت معلومات مهمة وجيدة في الايام الماضية، واجابت بصورة مبطنة عن بعض تلك الاسئلة، باعتبار ان من تحدث لها ليس مصدراً رسمياً وانما معلومات تحصلت عليها. ويبدو ان القصة اكبر مما يتخيله الكثيرون، لأن استهداف شريحة مثقفة ومتعلمة ومن أسر محترمة، لا بد أن يقابله عمل كبير من جهة ما منظمة تتحاشى الوقوع في اي خطأ، فيتم الترتيب او الاستدراج ان صحت الكلمة، بوسائل مقنعة جداً، جعلت اولئك الطلاب يستجيبون لاية افكار تطرح عليهم.
يجب عدم البكاء على اللبن المسكوب في هذه القضية، الكل يضع نفسه مكان ان من خرج هو ابنه او بنته، كيف عليه ان يتصرف؟ لأن هناك كثيرين خاضوا في قضايا اسرية هذا ليس وقتها، ويجب أن يعمل الجميع اولاً لتخفيف هذه الصدمة على اسر المفقودين، والعمل معهم بشتى الوسائل لمعرفة مصير أبنائهم.
هناك مثل يقول: «الجفلن خلهن أقرع الواقفات»، فيجب على الأسر الاهتمام بابنائها ومراقبتهم وعدم الابتعاد عنهم، حتى لا تتكرر الظاهرة.
«2»
دون مقدمات، سوى الإعلانات التحذيرية من التعامل مع اورنيك «15» الورقي، بدأت وزارة المالية عملية التحصيل الالكتروني يوم الأربعاء الماضي.
كثير من القرارات المهمة والخطوات الايجابية يفسدها الاخراج النهائي، التحصيل الالكتروني بلا شك هو امر في غاية الاهمية يستفيد منه المواطن قبل الدولة، لأنه يعرف ان امواله التي يدفعها ستذهب فعلاً الى الحكومة ممثلة في وزارة المالية.
لكن في اليوم الاول لعملية التحصيل الالكتروني ظهرت كثير من العيوب في الخرطوم وعدد من الولايات، بل ان بعض المناطق لم تصلها ماكينة التحصيل اصلاً، مما اضطر لوقف كافة المعاملات.
كنت اتمنى ان يتم تطبيق تجربة التحصيل الالكتروني قبل شهر كامل للوقوف على كافة السلبيات لتداركها، ولتمكين المواطن نفسه من معرفة كيفية التعامل مع تلك التجربة، لكن وزارة المالية اصرت على تدشين التجربة واختبارها في يوم واحد، وهذا ربما يشير الى المعاناة التي كانت تعاني منها المالية من تسرب كثير من المال العام من بين ايديها بسبب التحصيل عبر الايصال الورقي.
نأمل للتجربة النجاح، ولكن كان من الاولى ان يتم اختبارها، حتى لا تتأثر الدولة والمواطن باية عقبات تعترض العملية كما حدث في القضارف والفاشر وبعض المناطق الأخرى. وحتى لا نذهب بعيداً نسأل وزارة المالية في المركز والولايات، كم كانت نسبة عجز التحصيل في اليوم الأول مقارنة باليوم الذي سبقه؟
«3»
بدأ الرئيس عمر البشير متفائلاً مع الشباب بأن السنوات الخمس القادمة من عمر البلاد ستخرج السودان من مشكلاته، وسيشهد استقراراً وسلاماً وامناً.
الرئيس البشير ولأنه يرى ما لا يراه عامة الناس، قال ذلك الحديث، بحكم انه مطلع على كثير من الملفات التي بنى عليها حديثه، لكن الواقع على الارض من خلال نظرة اي شخص يقول غير ذلك.
ان المدخل الاساسي لاستقرار هذه البلاد هو توافق كافة القوى السياسية والحركات المسلحة على برنامج وطني ومن ثم بدء تنفيذه، وللأسف هذا الحوار الذي اعلن عنه الرئيس قبل حوالى عام ونصف العام لم يحرك ساكناً او يسكن متحركاً، واصبحنا كأننا في حلقة مفرغة ندور، فلا تقدمنا ولا تأخرنا به.
والسبب الرئيس في ذلك اعتقد انه عدم الثقة من الحركات المسلحة وقوى المعارضة تجاه ما تقوله الحكومة، فالرئيس أعلن اكثر من مرة عن ضمانات كثيرة لكل من يود المشاركة في الحوار بالداخل، لكن المعارضة تنظر في كتاب الحكومة على الواقع فينتابها الشك، لأن هناك خطوطاً حمراء للحكومة لا تسمح بتجاوزها، وهي خطوط وهمية ليست مرئية للعامة، بإمكانهم تفاديها والابتعاد عن الانزلاق في مجاريها، فتخشى المعارضة ان تقع فيها ويتم عقابها. كثيرون يرون أن الإنقاذ مشروع اسلامي جاء لتغيير واقع الحال الذي كان سائداً في عام 1989م، ولا بد من اكمال المشوار الى نهاياته دون الالتفات او التراجع، لكن نقول من المصلحة العامة ان تتم المراجعة، وان يتم قبول الآخرين باي ثمن كان، لأن هناك كثيرين ممن يريدون لهذه البلاد أن تعيش في هذا الوضع المأزوم. ويجب أن نستفيد من كل الدروس السابقة، وان نكسب الوقت بدلاً من تكرار التجارب الفاشلة.
«4»
استمتعت جداً بحديث والي الخرطوم الفريق اول ركن عبد الرحيم محمد حسين في خيمة الصحافيين الاسبوع الماضي.
والي الخرطوم في أذهان الكثيرين مرتبط بالبزة العسكرية، لكن يبدو أنه سياسي ضليع، وذلك من خلال خططه وطموحاته التي يريد بها ان يحقق ما يحلم به اهل الخرطوم، بأن يروا ولايتهم جميلة ونظيفة.
الوالي اكد في ذلك اللقاء استعداده لتلقى اية فكرة يمكن ان تسهم في حل مشكلات الولاية المختلفة، بل حث الجميع على المشاركة في الهم العام والاحساس بأن هذه الولاية ملك للجميع، وليس لأحد الحق في ان يأخذ نصيباً أكبر من الآخر في الانتماء لها.
الوالي يؤمن بأن التنفيذيين يجب ان يكونوا مع المواطنين في الأحياء والأسواق واماكن التجمعات، وهو ما قام به نفسه طيلة الاسبوع الماضي الذي طاف فيه على معظم محليات الولاية ان لم تكن كلها، ووقف على مصارف الأمطار والاستعدادات التي تمت لاستقبال فصل الخريف.
نحن ننتمي للخرطوم باعتبار انها العاصمة، لكن لن نبخل بأن ندفع باية افكار او مقترحات لنراها جميلة ونظيفة.
الوالي اشار في الخيمة الى انه يسعى لارضاء كل اهل الولاية، لكنه استعاد قصة جحا وابنه والحمار، وفيها لم يرض عنه كل المارة في أي وضع كان، سواء أكان راجلاً او على ظهر الحمار مع ابنه.
«5»
البروفيسور ابراهيم غندور، احد ابرز قيادات المؤتمر الوطني، اكد انه لم ينقطع في اتصالاته عن الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. حسن الترابي، وتحدث معه كثيراً حتى اقتنع بتوحيد الاسلاميين. اذن الخطوة المقبلة والمتوقعة هي توحيد الإسلاميين، ويبدو أن الترابي مستعد لتلك الخطوة اكثر من المؤتمر الوطني، لأنه اجرى تغييرات في امانات حزبه قال إنها لمقابلة تطورات المرحلة.
غندور أشار الى ان ايادي خارجية فرقت بين المؤتمر الوطني والشعبي، ولم يفصح اكثر من ذلك، لكن يبدو أنه بعد «16» عاماً من المفاصلة اكتشف ان هناك من عبث في اصول اللعبة، فيجب ان تعود الاوضاع كما هي، وهو الأمر الذي تخشاه المعارضة، باعتبار ان اي تقارب بين الوطني والشعبي سيعود بالبلاد الى نسخة الانقاذ الاولى، وهو الأمر الذي يجعلها غير متحمسة للدخول في الحوار.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 951


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.00/10 (3 صوت)

Preview on Feedage: -%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Free counter and web stats

brbrnet.net