ود هدبة
02-26-2008, 02:01 PM
وانا اطالع في النت وجدت هذا الموضوع فاعجبتني فكرته واردت ان انقل لكم اعجابي
يقول الله تعالى «ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون» وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «ان الله يحب معالي الاخلاق ويكره سفاسفها» وعنه صلى الله عليه وسلم انه قال: «انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق». هذه النصوص تدل على ان الاخلاق من احكام الاسلام فالاية دلت على احكام معينة من الاخلاق وهي ان الله امر بالعدل والاحسان وصلة الارحام ونهي عن المحرمات والمنكرات والعدوان على الناس. والاحاديث دلت على الاخلاق بوجه عام. والخلق هو الصفة التي تصبح للانسان حتى تكون سجية له وعادة. قال تعالى: «ان هذا الا خلق الاولين» اي سجية الاولين وعاداتهم. وهذه الصفة ان كانت حسنة فهي خلق حسن وان كانت سيئة فهي خلق سيئ. ويطلق الخلق ويراد به الدين. قال تعالى مخاطبا الرسول صلى الله عليه وسلم: «وانك لعلى خلق عظيم» اي على دين عظيم.
وبرأيي ان صلاح المجتمعات يتم بصلاح أفرادها وبصلاح مقوماته الفردية وهي العقيدة والعبادة والاخلاق والمعاملة. كما أن صلاح الجماعة أي المجتمع فيتم بصلاح مقوماته وهي العرف العام والنظام الذي ينظم علاقات الناس. كل هذه المعاني العظيمة لا توجد الآن في بلاد المسلمين ولا بأنفسهم لكن استوعبها الغرب ونفذها فأقام مجتمعات شكلها بهذه المعاني فتقدم علينا بملايين السنوات الضوئية!!.
وقد قال فضيلة الشيخ محمد عبده رحمة الله عليه عندما جاء من فرنسا وسألوه عنها قال: «وجدت الاسلام ولم اجد المسلمين»، يعني انه وجد تعاليم الاسلام في فرنسا من حث على العلم والاهتمام بالصحة الخ ولكنه لم يجد المسلمين اي انهم غير مسلمين ولكنهم يأخذون من الاسلام كل الجواني المفيدة ويطبقونها.. ونحن المسلمين للاسف نقرأ القران الكريم ولدينا السنة المطهرة فيها كل شي ومع هذا لا نعمل شيئا. لقد صنعوا فرشاة الاسنان من السواك عندما علموا بان رسول الله صلى عليه وسلم يستاك به.. وافشوا الحمية بينهم عندما قرأوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال المعدة بيت الداء. وقد علمت ان هناك في وزارة الدفاع الامريكية (البانتغون) جناح كامل يحتل الدور الثالث كله عن الاسلام يدرسونه وياخذون منه، وحتى خططهم الحربية ياخذونها من القران الكريم.
الآن استمعوا إلى هذه القصة التي تنبئكم عما وصلنا له في بلادنا الإسلامية من انحطاط خلقي وهي تعتبر ذرة في بحر الفساد:
اتصل بي قبل عدة أسابيع شاب سوداني على وشك الزواج لديه مشكلة عضوية يتوقف عليها أمر زواجه والحل الوحيد كما نصح الخبراء يكمن في جهاز معين تنتجه شركة أمريكية ويكلف حوالي 900 دولار أمريكي. قمت بالاتصال بالشركة الأمريكية وسددت لهم المبلغ عن طريق بطاقة الائتمان وتم إرساله بطرد بريدي.
في يوم وصول الطرد أخبرني مسئول البريد بالجامعة بوصوله من أمريكا ومن الفرح اتصلت فوراً بالشاب في السودان وقلت له أنني سأبعثه له مع شخص قادم للخرطوم يوم غد، فلم تسعه الفرحة كما لم تسعني.
قمت بفتح الصندوق (الكارتون) الخارجي وعليه ختم الجمارك ويبدو أنهم تحروا منه. وعند فتح الصندوق الداخلي والذي يحتوي على الجهاز كانت المفاجأة ويا للهول.. تم سرقة الجهاز بعد فتح الصندوق بعناية..
السرقة من البريد في الغرب جريمة لا تغتفر ولا أذكر أنني سمعت عنها، أما في بلاد المسلمين فهي مثلها ومثل القتل والسبي والاغتصاب تجربة حياتية يومية لا تعني شيئاً يذكر!!..
لست حزيناً للمال ولكنني حزين لأجل بني ملتي وأنا أشهد الله أنني عشت في الغرب 15 عاماً لم يخدعني أو يسرق مني أحد شيء، لكنني والله العظيم كل يوم أتعرض للسرقة والكذب والخداع في وطني وفي بلاد المسلمين هذه، فقد باعوا لي قطعة أرض تم بيعها لثمانية أشخاص في السودان، وفي البحرين نصبت علي شركة للعطلات ونهبت مني مبلغاً ضخماً من المال وعندما رفعت عليهم قضية وكسبتها أشهروا إفلاسهم وهربوا إلى دبي. وهناك الكثير من الأمثلة السيئة لما يحدث في هذه البقعة التي يقطنها هولاء البشر..
مدخل للخروج:
انما الامم الاخلاق ما بقيت.. فان همو ذهبت أخلاقهم ذهب
يقول الله تعالى «ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون» وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «ان الله يحب معالي الاخلاق ويكره سفاسفها» وعنه صلى الله عليه وسلم انه قال: «انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق». هذه النصوص تدل على ان الاخلاق من احكام الاسلام فالاية دلت على احكام معينة من الاخلاق وهي ان الله امر بالعدل والاحسان وصلة الارحام ونهي عن المحرمات والمنكرات والعدوان على الناس. والاحاديث دلت على الاخلاق بوجه عام. والخلق هو الصفة التي تصبح للانسان حتى تكون سجية له وعادة. قال تعالى: «ان هذا الا خلق الاولين» اي سجية الاولين وعاداتهم. وهذه الصفة ان كانت حسنة فهي خلق حسن وان كانت سيئة فهي خلق سيئ. ويطلق الخلق ويراد به الدين. قال تعالى مخاطبا الرسول صلى الله عليه وسلم: «وانك لعلى خلق عظيم» اي على دين عظيم.
وبرأيي ان صلاح المجتمعات يتم بصلاح أفرادها وبصلاح مقوماته الفردية وهي العقيدة والعبادة والاخلاق والمعاملة. كما أن صلاح الجماعة أي المجتمع فيتم بصلاح مقوماته وهي العرف العام والنظام الذي ينظم علاقات الناس. كل هذه المعاني العظيمة لا توجد الآن في بلاد المسلمين ولا بأنفسهم لكن استوعبها الغرب ونفذها فأقام مجتمعات شكلها بهذه المعاني فتقدم علينا بملايين السنوات الضوئية!!.
وقد قال فضيلة الشيخ محمد عبده رحمة الله عليه عندما جاء من فرنسا وسألوه عنها قال: «وجدت الاسلام ولم اجد المسلمين»، يعني انه وجد تعاليم الاسلام في فرنسا من حث على العلم والاهتمام بالصحة الخ ولكنه لم يجد المسلمين اي انهم غير مسلمين ولكنهم يأخذون من الاسلام كل الجواني المفيدة ويطبقونها.. ونحن المسلمين للاسف نقرأ القران الكريم ولدينا السنة المطهرة فيها كل شي ومع هذا لا نعمل شيئا. لقد صنعوا فرشاة الاسنان من السواك عندما علموا بان رسول الله صلى عليه وسلم يستاك به.. وافشوا الحمية بينهم عندما قرأوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال المعدة بيت الداء. وقد علمت ان هناك في وزارة الدفاع الامريكية (البانتغون) جناح كامل يحتل الدور الثالث كله عن الاسلام يدرسونه وياخذون منه، وحتى خططهم الحربية ياخذونها من القران الكريم.
الآن استمعوا إلى هذه القصة التي تنبئكم عما وصلنا له في بلادنا الإسلامية من انحطاط خلقي وهي تعتبر ذرة في بحر الفساد:
اتصل بي قبل عدة أسابيع شاب سوداني على وشك الزواج لديه مشكلة عضوية يتوقف عليها أمر زواجه والحل الوحيد كما نصح الخبراء يكمن في جهاز معين تنتجه شركة أمريكية ويكلف حوالي 900 دولار أمريكي. قمت بالاتصال بالشركة الأمريكية وسددت لهم المبلغ عن طريق بطاقة الائتمان وتم إرساله بطرد بريدي.
في يوم وصول الطرد أخبرني مسئول البريد بالجامعة بوصوله من أمريكا ومن الفرح اتصلت فوراً بالشاب في السودان وقلت له أنني سأبعثه له مع شخص قادم للخرطوم يوم غد، فلم تسعه الفرحة كما لم تسعني.
قمت بفتح الصندوق (الكارتون) الخارجي وعليه ختم الجمارك ويبدو أنهم تحروا منه. وعند فتح الصندوق الداخلي والذي يحتوي على الجهاز كانت المفاجأة ويا للهول.. تم سرقة الجهاز بعد فتح الصندوق بعناية..
السرقة من البريد في الغرب جريمة لا تغتفر ولا أذكر أنني سمعت عنها، أما في بلاد المسلمين فهي مثلها ومثل القتل والسبي والاغتصاب تجربة حياتية يومية لا تعني شيئاً يذكر!!..
لست حزيناً للمال ولكنني حزين لأجل بني ملتي وأنا أشهد الله أنني عشت في الغرب 15 عاماً لم يخدعني أو يسرق مني أحد شيء، لكنني والله العظيم كل يوم أتعرض للسرقة والكذب والخداع في وطني وفي بلاد المسلمين هذه، فقد باعوا لي قطعة أرض تم بيعها لثمانية أشخاص في السودان، وفي البحرين نصبت علي شركة للعطلات ونهبت مني مبلغاً ضخماً من المال وعندما رفعت عليهم قضية وكسبتها أشهروا إفلاسهم وهربوا إلى دبي. وهناك الكثير من الأمثلة السيئة لما يحدث في هذه البقعة التي يقطنها هولاء البشر..
مدخل للخروج:
انما الامم الاخلاق ما بقيت.. فان همو ذهبت أخلاقهم ذهب