ودالشقلة
04-14-2005, 09:23 AM
الطيب صالح .. ترجمة الأدب العربي كانت ستحد من سوء الفهم عند الغرب
يقول الروائي السوداني الطيب صالح إن نقص ترجمة الأدب العربي عزز من الأحكام المسبقة المتحيزة ضد العرب في الغرب وأن نشر الأدب العربي بصورة أكبر في الخارج من شأنه أن يقلل من "الجهل التام" بالمنطقة.
ولا يحظى الأدب العربي بكثير من الاعتراف العالمي لكن صالح يدافع عنه ضد الانتقادات التي تعتبره محدودا وخاضعا لهيمنة الدين. وهو يقول إن الرواية العربية لديها الكثير لتقدمه مثل أدب أمريكا اللاتينية الذي قدم مجموعة من الكتاب الذين أشاد بهم العالم في العقود الأخيرة.
لقد ترجم أبرز الناشرين في الغرب وطبعوا رواية صالح الشهيرة جدا "موسم الهجرة إلى الشمال" التي كتبها عام 1966. إلا أنه يقول إن ناشري الأدب باللغة الإنجليزية غير مستعدين لمنح الكتاب العرب فرصة حقيقية.
قال صالح (76 عاما) المتزوج من اسكتلندية والذي عاش معظم سنوات حياته في انجلترا "لو وجدت ناشرا مقتنعا بالأدب العربي وقرر أن يخوض المغامرة وليس مجرد طبع آلاف قليلة من النسخ فستجد له قراء".
وأضاف "وصلت الرواية العربية إلى مستوى رفيع جدا يمكن مقارنته بأي مستوى آخر في أي مكان بالعالم. كون أنه ليس معترفا به في الخارج هي أما مسألة تتعلق بالمعايير أو نقص في الحماس للأدب الأجنبي".
وأصبح الروائي المصري الشهير نجيب محفوظ أول روائي عربي والوحيد الذي فاز بجائزة نوبل في اللأدب في عام 1988.
وتحكي "موسم الهجرة إلى الشمال" التي نشرت مترجمة في السبعينات واعتبرت من كلاسيكيات الأدب العربي قصة مصطفي سعيد السوداني الذي يعيش في لندن ويستغل ملامحه الغريبة لإغواء النساء. ويقتل مصطفى إحداهن فيما فسره القراء على أنه انتقام من الاستعمار البريطاني للسودان.
قال صالح "كتبت هذه الرواية في الستينات حيث كانت مسِألة الاستعمار مازالت حاضرة في أذهان الناس". وتابع "للأسف سوء التفاهم نفسه مازال قائما لكن بأشكال مختلفة. مركز الثقل تحول من أوروبا إلى الولايات المتحدة".
ويقول صالح الذي غادر السودان في 1953 للعمل في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية إن نقص الأدب العربي المترجم عبر عقود لم يساعد في مزيد من الفهم للعالم العربي والإسلامي في أوساط الغرب.
يقول الروائي السوداني الطيب صالح إن نقص ترجمة الأدب العربي عزز من الأحكام المسبقة المتحيزة ضد العرب في الغرب وأن نشر الأدب العربي بصورة أكبر في الخارج من شأنه أن يقلل من "الجهل التام" بالمنطقة.
ولا يحظى الأدب العربي بكثير من الاعتراف العالمي لكن صالح يدافع عنه ضد الانتقادات التي تعتبره محدودا وخاضعا لهيمنة الدين. وهو يقول إن الرواية العربية لديها الكثير لتقدمه مثل أدب أمريكا اللاتينية الذي قدم مجموعة من الكتاب الذين أشاد بهم العالم في العقود الأخيرة.
لقد ترجم أبرز الناشرين في الغرب وطبعوا رواية صالح الشهيرة جدا "موسم الهجرة إلى الشمال" التي كتبها عام 1966. إلا أنه يقول إن ناشري الأدب باللغة الإنجليزية غير مستعدين لمنح الكتاب العرب فرصة حقيقية.
قال صالح (76 عاما) المتزوج من اسكتلندية والذي عاش معظم سنوات حياته في انجلترا "لو وجدت ناشرا مقتنعا بالأدب العربي وقرر أن يخوض المغامرة وليس مجرد طبع آلاف قليلة من النسخ فستجد له قراء".
وأضاف "وصلت الرواية العربية إلى مستوى رفيع جدا يمكن مقارنته بأي مستوى آخر في أي مكان بالعالم. كون أنه ليس معترفا به في الخارج هي أما مسألة تتعلق بالمعايير أو نقص في الحماس للأدب الأجنبي".
وأصبح الروائي المصري الشهير نجيب محفوظ أول روائي عربي والوحيد الذي فاز بجائزة نوبل في اللأدب في عام 1988.
وتحكي "موسم الهجرة إلى الشمال" التي نشرت مترجمة في السبعينات واعتبرت من كلاسيكيات الأدب العربي قصة مصطفي سعيد السوداني الذي يعيش في لندن ويستغل ملامحه الغريبة لإغواء النساء. ويقتل مصطفى إحداهن فيما فسره القراء على أنه انتقام من الاستعمار البريطاني للسودان.
قال صالح "كتبت هذه الرواية في الستينات حيث كانت مسِألة الاستعمار مازالت حاضرة في أذهان الناس". وتابع "للأسف سوء التفاهم نفسه مازال قائما لكن بأشكال مختلفة. مركز الثقل تحول من أوروبا إلى الولايات المتحدة".
ويقول صالح الذي غادر السودان في 1953 للعمل في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية إن نقص الأدب العربي المترجم عبر عقود لم يساعد في مزيد من الفهم للعالم العربي والإسلامي في أوساط الغرب.