المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص اضحكتني وابكتني


sumara
04-23-2005, 05:57 PM
قرات يوما قصة في احدي المواقع لا اذكرة حقا ... المهم....
القصة

كان في احدي الاسواق دكان صايغ مشهور وهذا الصايغ معروف بتدينة وحبه لامور الدين في يوم اتاه رجل سمح الوجه يريد ان يشتري منه واثناء مبايعة الصايغ له دخلت امراتان تريدان الشراء فاعتزر الصائغ ليمهلاه بعض الوقت ليبايع زبونه الذي يقف امامه , فكانت دهشته ان تظرت اليه المراتان ولم تقولا شيئا وخرجتا على الفور .
بعدة جاءت اخرى لنفس الغرض فاعتزر فصاحت المراة في وجهه تبايع من ؟ انت تقف وحدك وخرجت غاضبة ظانة ان الصايغ لايريد مبايعتها . دهش الصائغ وقال ان الناس (غريبة)
بعد قليل دخل رجل وزوجته وعيالة يريد الشراء فاستماحهم عزرا حتي يتم بيعه للرجل الواقف امامه , فصاح الرجل فيه انه لايوجد احد امامه واصرعلى قوله وسط دهشة الصائغ الكبيرة
انصرف الرجل وزوجته وعيالة والتفت الصائغ للرجل الواقف امامه وقال له من انت , رد الرجل والبسمة تعلو وجهه انا شاري, قال الصائغ ولماذا لم يرك الناس واراك انا, تبسم الرجل وقال بصوت حنين انا عبد صالح من عباد الله جئتك بعد ان اعلمت بانك انسان فاضل تحب الله , جئتك بتراب من الجنه فخذه ولك المغفرة من الله . فتهلل وجه الصائغ لما ارسله له الله واخذ التراب واستنشقه .................................................. .................................................. ........استيقظ الصائغ بعد عدة ساعات ليجد محله ( فارغ)
وبعد التحقيق وجد انها مجموعة من اللصوص يمارسون السرقة ب ( حرفنه)

************************************************** **
اصدقاء المنتدي منذ صغري وانا احب الروايات الجميلة والغريبة فاني ادعوكم لتشاركونني قصصكم حتى ولو لم تكن حقيقية من تاليفكم او واقعية ونتحاكى بها فهلا شاركتموني..........................

nazar
04-23-2005, 10:28 PM
اهلا سماره هنا ستجدين رواة ثقاة واولهم المشاكس وتلك دعوه له كى يبتدر الحديث

sumara
04-27-2005, 03:48 PM
ذهبت شابة الى والدتها ، وأخذت تشكو لها عن حياتها وكيف امتلأت بالصعاب, وأنها ليست تعلم كيف تتصرف و ترغب لو تستسلم, لأنها قد تعبت من القتال ومن المقاومة . ويبدو الأمر كما لو أنه كلما حُلت مشكلة برزت أخرى بدلا منها

اصطحبتها والدتها الى المطبخ

حيث ملأت 3 أوانى بالماء ثم وضعتهم على نيران قوية

وبعد وقت قليل أخذ الماء فى الغليان . فوضعت فى الإناء الأول جزر ، وفى الثانى بيض ، ثم وضعت فى الإناء الثالث حبات بن مطحون

وجعلت الأوانى تستمر فى الغليان دون أن تنبس بنت شفة

وبعد حوالى عشر دقائق أغلقت مفاتيح الموقد .... ثم أخرجت الجزر خارج الإناء ووضعته فى طبق ، ثم أخرجت البيض ووضعته هو الآخر فى طبق

، ثم صبت القهوة فى وعاء آخر ثم استدارت لابنتها ، وسألتها

" أخبرينى ، ما الذى ترينه ؟ " .

فقالت" جزر ، بيض ، وقهوة

فقربت الأوعية لها وسألتها أن تمسك بالجزر وتتحسسه ، ففعلت الابنة ولاحظت أن الجزر أصبح لينا .

ثم عادت الوالدة وسألت ابنتها أن تأخذ بيضة وتكسرها ، وبعد تقشيرها لاحظت الابنة كيف جمد البيض المسلوق .

وأخيرا طلبت منها الأم أن ترشف رشفة من القهوة . ابتسمت الابنة وهى تتذوق القهوة ذات الرائحة العبقة الغنية .

وهنا سألت الابنة: " وماذا يعنى ذلك ياأمى ؟ " .

ففسرت لها والدتها أن كل من الثلاثة مواد قد وضع فى نفس الظروف المعادية ( الماء المغلى) .

ولكن كل واحد منهم تفاعل بطريقة مختلفة .

فالجزر ، كان صلبا لا يلين . ولكنه بعدما وضع فى الماء المغلى ، أصبح طريا وضعيفا
والبيض كان هشا . تحمى قشرته الخارجية الهشة مادته الداخلية السائلة . ولكن بعد بقاءه فى الماء المغلى ، أصبح داخله صلبا

ولكن البن المطحون ، كان مختلفا . لأنه بعد بقاءه فى الماء المغلى ، استطاع أن يغير الماء نفسه

وسألت الأم ابنتها

" فمن تكونى أنتِ ؟ "

" عندما تدق أبوابك الظروف الغير مواتية ، كيف تستجبين لها ؟ هل أنت مثل الجزر ، أم مثل البيض ؟ ، أم مثل البن المطحون ؟ .

فكر أنت فى ذلك : من أنا ؟ هل أنا مثل الجزر أبدو صلبا قويا ، ولكن مع الألم والظروف المعاكسة ، أزوى واصبح ضعيفا وأفقد قوتى وصلابتى ؟

أم أنا مثل البيض ، أبدأ بقلب طيع ، ولكنه يتقسى بنيران التجارب ؟ هل روحى الداخلية كانت رقيقة كالماء ، ولكن بعد ظرف وفاة ، أو بعد صدمة عاطفية ، أو خسارة مالية ، أو تجارب أخرى ، هل تقسيت وتحجرت ؟ . هل إطارى الخارجى ما زال له نفس الشكل ، ولكنى فى الداخل صرت ملأنا مرارة وخشنا ، بروح متبلدة ، وقلب قاس ؟ .

أم أنا مثل حبات البن المطحونة ؟ . غيرت فعلا الماء المغلى ، نفس الظروف التى أتت بالألم عندما راح الماء يغلى ، أطلقت من البن الطعم الحلو والرائحة الطيبة . لأنك إذ كنت مثل حبوب البن ، مهما كانت الظروف فى أسوأ حالاتها ، فإنك تصير أفضل وتغير الموقف من حولك . عندما تكون الأوقات هى الأكثر حلكة ، والتجارب هى الأصعب ، ترى هل ترتفع أنت لمستوى آخر ؟

ترى كيف تتعامل مع الظروف المعاكسة ؟

هل أنت جزر أم بيض أم حبيبات بن مطحون

منقول

مشاكس
04-29-2005, 04:50 PM
أبو الزوز
والله البت سمارا دي قصصها سمحه
وانا قصصي كتيره
لكن أجارك الله حكاوي حبوبات
يعني لو قعدت أحكي بقول ليكم
كلام قديم
أها ما بعرف الكلام ده بي يعجبكم وألا لا
عشان كده قلنا ناخد الأذن من البت سمارا دي قبل من نجون في الكلام

رايكم شنو

sumara
04-30-2005, 06:25 PM
يا مشاكس والله انت اظرف زول وكلامك حتي لو تعاليق حلو
وبعدين تستاذن شنو البيت بيتك ولو ما شالتك الارض تشيلك عيونا
مستنيييين حكاوي الحبوبات

بت السرور
04-30-2005, 10:06 PM
مشكورة يا سمارا
قصصك رائعه شديد

بت السرور

كاريكا
05-01-2005, 09:03 AM
الليييييييييييييله يا شكس البت قالت نشيلك في عيونا وانا بوصيك البس كيس من صوف راسك الى كرعيك علشان الماسسسسسسسكره بتوسخك والعجب لو رمشت رحل تشتت وانا بلاقيك تحت علشان نا لسع ما قنعنا منك

sumara
05-01-2005, 05:19 PM
شباب الحكاية شنو واحد يقول كعب عالي والتاني ما سسسسسسسسسسسسسسسسسسسكرا
انا ما حنكوشة دي اول حاجة
وتاني حاجة بجد برحب بي كل العايز يحكي معاي
وبعدين يا كاريكا البشيلو في عيوني عمرو ما بيقع .......................... عرفته!!!!
يعني ما تخاف على عزيز يا ابوي

المسافر
06-04-2005, 08:27 PM
أعجبتني القصة التالية كثيراً

بعد 21 سنة من زواج ، وجدت بريقاً جديداً من الحب، قبل فترة بدأت أخرج مع إمرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها" ... المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم أتصلت بها ودعوتها للعشاء سألتني "هل أنت بخير؟"، لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق، فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي "قالت" نحن فقط؟! فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرباً قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته ابتسمت أمي كملاك وقالت: "قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودت".
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها
السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة، وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة : "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
أجبتها : "حان الآن موعد تسديد شيئ من ديني بهذا الشيئ ... ارتاحي أنت يا أماه .
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيئ غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل، وعندما وصلنا إلى باب بيتها قال: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم استطع عمل أي شيئ لها، وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة عن المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها "دفعت الفاتور مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك" . يا ولدي .
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة (حب) أو (أحبك) وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيئ أهم من الوالدين وبخاصة الأم. إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ... فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .

بعد قراءة القصة تذكرة قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها ... وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ... أتراني قد أديت حقها؟ فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة".

بت النبي
06-12-2005, 02:32 PM
كان هناك طفل يعصب إرضاؤه، أعطاه والده كيس ملئ بالمسامير وقال له: قم بطرق مسماراً وأحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص.
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسماراً في سور الحديقة، وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يومياً ينخفض.
الولد أكتشف أنه تعلم بسهولة كيف يتحكم في نفسه، أسهل من الطرق على سور الحديقة.
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة إلى أن يطرق أي مسمار.
قال له والده: الآن قم بخلع مسماراً واحداً عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك.
مرت عدة أيام وأخيراً تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور.
قام الوالد بأخذ ابنه إلى السور وقال له: (( بني قد أحسنت التصرف، ولكن أنظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبداً كما كانت)).
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة، فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه، ولكن تكون قد تركت أثراً لجرحاً غائراً.
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجوداً، جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان، الأصدقاء جواهر نادرة، هم يبهجونك ويساندوك.
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم.
هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك
لذا أرهم مدى حبك لهم.