الصادق البوصيري
09-29-2005, 12:22 AM
محاولة اغتيال البوصيري في 2000 هل هي تصفية مسائل شخصية ام تصفية سياسية ....... دعوة للقانونيون للمشاركة :
في عام 2000م و في احدى صباحات فبراير الباردة حيث ذهب البروفسر محمد البوصيري الأستاذ بجامعة الخرطوم و رئيس قسم اللغة الانجليزية إلى مكتبه بكلية الأداب قسم اللغة الانجليزية كعادة مبكرا اولا لانه اعتاد أن يرتل بعض آيات القران الكريم ثم يؤدي أوراده لليوم و بانتهائه من ذلك مباشرة تبداء الحياة تدب في الجامعة و تتوالى وفود العاملين و الطلبة بالتوافد على الكلية و القسم على السواء، و لكون التفاصيل مهمة جدا سأسرد الواقعة بالتفصيل الممل راجيا العون من الاخوة بالشبكة و خاصة القانونيون لأنني أطارد المجرم حتى اليوم عبر وسائل مختلفة ، و إليكم الواقعة ، ففي ذلك الصباح تواجد أحد المعيدين بالقسم و اسمه / محمد آدم أبكر ، و لقد كان طالبا متفوقا أثناء الدراسة الجامعية – الكلام لوالدي – و كان يحاول أن يتعين في الكلية معيد و رغم انه كان متفوقا الا ان الدكتورة زكيه عوض ساتي رحمها الله رفضت تعينه في القسم أو ترشيحه لدراسة الماجستير إلا أن البروفسر محمد البوصيري أصر و عينه بالقسم و رشحه لدراسة الماجستير و كان يشرف عليه بنفسه بل و ا انه رشحه للدكتوراه بجامعة كمبردج البريطانية التي كانت قد أعلنت أنها تفتح الباب لعدد محدود من الطلاب في العالم للدراسة المجانية للدكتورة في علوم اللغة و كانت الفرص لستة اشخاص فقط الا ان البروفسر رشحه و الاستاذه ندى وني فدار هذا الحديث بين المجرم محمد ادم ابكر و والبروفسور ( قال المجرم : الفرصة ضيقة و المنحة مخصصة لستة اشخاص ثلاثة منهم لابد ان يكونوا من دول الكمونولث و الثلاثة البقية من دول العالم اجمع فكيف لنا ان نفوز بفرصة كهذه ..... فرد عليه البروفسور بكل ثقة انا رشحتك و ندى و انا واثق بانهم سيقبلوكما . فرد المجرم : اريد الانسحاب ....فعجز البروفسور عن اقناعه .)انتهى
في ذلك الصباح تفاجاء البروفسور بوجود المجرم بمكتبه و هو يدير المسجل بشريط من ايات الذكر الحكيم !!!!، دخل البروفسور المكتب و ترك بابه مفتوح كعادته فهو لم يقفل الباب ابدا طالما ليس هناك اجتماع او مناقشة رسالة دكتوراة او ماجستير بمكتبه ، و لمزيد من الوصف هنالك باب اخر بين مكتب البروفسور و سكرتيرته وعادة يكون مغلق دون القفل يعني يمكن الولوج منه بسهولة ، و بمجرد ان جلس البروفسور على كرسية و بدء برنامجه اليومي دخل عليه المجرم و برجله اغلق الباب في حركة الكابويات ، فرفع البروفسر نظره ناظرا الى المجرم :
- البروفسور : لماذا أغلقت الباب ؟؟– - و لمح البروفسور ذو الخبرة الطويلة الشر و الشرر يتطاير من أعين المجرم –
- - المجرم : أريد أن اصفي حسابي معك
- البروفسر: أي حساب ؟؟
- المجرم : حساب مراقبة الامتحانات
- البروفسور : أولا أنا أخبرتك باني لست الإدارة المخولة بذلك كما انك تعلم بأنني رفعت عدد الساعات التي قمت أنت بمراقبة الامتحانات فيها إلى إدارة الكلية ثانيا أنت تعلم أن الكلية قد أصدرت قرارا بأنه في حال كانت عدد ساعات المراقبة اقل من 12 ساعة فان المعيد لا يستحق عليها مبلغ الوقت الإضافي .
( فجأة دار المجرم حول طاولة البروفسر حتى صار بقربه و اخرج خنجر من غمدها!! و وضعها على عنق البروفسور و صار يهدده بالقتل أن لم يعطه نقوده التي يعلم تماما بأنها ليست من صلاحية البروفسر أن يقرها أو يمنعها )
- البروفسور بأعصاب هادئة : يا ابني أنا رجل في الستين الان و بحمد الله قد حققت كل ما تمنيته من الله و ربيت أجيال و أولادي صاروا رجال و نساء فليس لدي طمع في الدنيا بينما أنت شاب بادئ حياتك و المستقبل أمامك لماذا تضيع مستقبلك بجريمة مثل هذه لن تجدي لك شئ ؟
- عقل المجرم الأمر و أعاد الخنجر في غمده و استدار حتى صار أمام البروفسور
- طلب منه البروفسور الخروج من المكتب فورا و انه سيتكتم على هذا الأمر حتى لا يضر مستقبله
- قال المجرم : لكن ماذا عن نقودي ألن تعطنيها ؟؟
- البروفسور : انا يا ابني قلت لك ما أنا الجهة المتصرفة بالنقود أو حتى تقريرها ألم تفهم
- تفاجأ البروفسور بالمجرم يقفز فوق الطاولة و يخنقه بقوة حتى انقطع النفس عنه و صار البروفسور يبحث بيده عن أداة ليضرب بها هذا المجرم حتى يفلت عنقه و يستطيع التنفس و المجرم يعلم تماما بان البروفسور يعاني من مرض القلب حيث تعرض من قبل إلى أزمة قلبية حادة كادت تودي بحياته في عام 1989م و هو يعالج منها باستمرار حتى يومنا هذا ، فوجد البروفسور سماعة التليفون فاخذ يضرب بها في راس المجرم حتى أطلق عنقه ، فحاول البروفسور الهروب من باب السكرتيرة المفاجأة أن باب السكرتيرة كان مغلقا على غير العادة بالقفل مما صعب على البروفسور فتحه و أعطي المجرم الفرصة و شد البروفسور إلى الأرض حيث صادفته طاولة صغيرة انكسرت بدورها عند سقوط البروفسور عليها و عندما استقر جسد البروفسور على الأرض قفز المجرم ليجلس على صدر البروفسور و يستل الخنجر ليطعن البروفسور الذي راح ينادي للفراش الذي لم يأتي بعد ، و لما لم تعد هناك فرصة للنجاة استجمع البروفسور كل قواه و احكم قبضة يده و لكم بها يد المجرم حيث طارت الخنجر من يده و كذلك الغمد فقام المجرم يبحث عنهما و في هذه اللحظة دخل الفراش محمد الأمين فهرب المجرم و لما رأى الفراش المنظر أسرع خارجا لجلب المساعدة من الأستاذ( الدكتور حاليا أحد تلامذة البروفسور النجباء) الصادق حفظه الله ، في هذه الأثناء عاد المجرم يبحث عن الغمد و ليتم جريمته إلا أن سرعة استجابة الصادق و الفراش قطعت عليه الطريق و فر المجرم هاربا خارج الجامعة ، قام الصادق و محمد الأمين الفراش بحمل البروفسور لعيادة الجامعة و قد تضرجت ثيابه بالدماء و عند فحصه بالعيادة لم يجدوا فيه خدشا واحد فكانت تلكم الدماء دماء المجرم حيث انه عندما كان البروفسور يحاول التخلص منه و ضربه بسماعة الهاتف فان ذلك أدمى المجرم اغلب الظن ... و لحكمة يعلمها الله عاد الابن عوض الكريم ابن البروفسور إلى مكتب البروفسور بعد أن أوصله الصباح في تلكم الأثناء فعلم بالأمر فذهب هو و البروفسور إلى الشرطة و سجلا بلاغ محاولة قتل أو الشروع في القتل كما يسميها القانونيون ، استلم عوض أمر قبض و إحضار من الشرطة و عاد إلى الجامعة و عند مغادرة عوض الجامعة لبعض الوقت شاهد المجرم بالشارع فأسرع و احضر شرطيا و القيا القبض عليه و أودع السجن في اليوم التالي.... و كل هذا و إدارة الجامعة لم تتخذ أي إجراء في حينها كان الدكتور الزبير قد رفع إلى درجة وزير التعليم العالي و كان نائبه يقوم بأعمال مدير الجامعة.......... في صبيحة اليوم التالي توجه الابن عوض إلى الشرطة فتفاجأ بشيئين أولهما أن المجرم أطلق بكفالة قدرها مليون جنيه وثانيهما ان البلاغ تم تحويله إلى مشاجرة عند السؤال من الذي دفع الكفالة قالوا زميل له من قسم الجغرافية جاء و دفع الكفالة و عند السؤال كيف تم تحويل البلاغ إلى مشاجرة نفت الشرطة أن يكون هناك بلاغ أخر غير ذلك و في هذه الأثناء تدخلت المحامية و سأورد ذكرها لاحقا عند الحوجة لذلك و إعادة البلاغ إلى بلاغ شروع في القتل العمد و أخذت القضية مجراها إلى المحكمة في هذه الأثناء أعلن البروفسور الاعتصام بالمنزل عن العمل و اغلق مكتبه بالقسم لاول مره منذ سنين فما لبث إلا أن جاء المدير بالإنابة و عدد من الدكاترة إلى منزل البروفسور لترضيته و ابلغوه بان الجامعة ستتخذ الإجراء اللازم و ظل البروفسور على رأيه و ظل معتصما حتى استدعاه مدير الجامعة بصفة شخصية بالجامعة و اعتذر شخصيا و نيابة عن الجامعة و اخذ يدور به أقسام الجامعة جميعا ....... القانونيون بالجامعة ابلغوا البروفسور بان مثل هذه القضايا بالجامعة لا تذهب إلى الشرطة إنما تقوم إدارة الجامعة بإبلاغ النائب العام مباشرة و يفصل الطالب في التو و يحرم من الدرجة التي حصل عليها من الجامعة الشئ الذي لم يتم حتى تاريخه....
- حددت جلسة بمحكمة الخرطوم الجنائية و بطبيعة الحال لم يحضر المتهم و أمر القاضي باستدعاء الضامن بالجلسة المؤجلة.
- تم استدعاء الضامن وقام القاضي باستجوابه فإذا هو يدلي بتصريح خطير لكن يظل من غير قيمة في غياب المتهم و هو أن أحد الأساتذة ( دكتور) بالجامعة و هو نائب العميد نصحه بكفالة زميلهم ( المجرم ) و قام بالكفالة...... طلبنا من القاضي استدعاء هذا الدكتور لكنه ارجاْ المسالة إلى حين الحصول على المتهم .
- قمت أنا بنفسي بمطاردة المتهم المجرم حتى الدامر و من هناك وجد سبيل للخروج إلى ليبيا
- الان و القضية بين يديكم و نرجو العون من الأخوان في ليبيا و في كل بقاع السودان إذا علموا بالأمر و وجدوا شخصا اسمه محمد أدم أبكر متوسط القامة يميل إلى القصر و يرتدي نظارة نظر نرجو الإبلاغ عنه و عن مكان عمله .
- الأمر الأخر و هي أسئلة للقانونيون
- هل تسقط القضايا الجنائية بالتقادم ؟
- هل هناك معاهدة تبادل مجرمين مع ليبيا و البلاد المجاورة ؟
- هل من حق القاضي أن لا يستدعي الضامن وحجزه و استدعاء من أوزع إليه بالضمانة وتوجيه إليه تهمة بالتآمر ؟
أما قولنا بان المسالة سياسية فان أحداث ليس المجال لسردها و لكنها مواجهات بين الترابي و البروفسور البوصيري و عناصر الجبهة في مؤتمر بالخرطوم نعتقد هي خلفية لهذا الصراع .
البوصيري ليس شخصيا فقط أبي إنما هو جيل بأكمله و أحد أبناء بربر الأبرار بل و السودان نرجو وقفتكم معنا ، قد يسال سائل لماذا هذا الصمت منذ ذلك الوقت عن هذه القضية ، فاجيب بأننا لم نصمت لكن حيلتنا قليلة كانت و ليس بين يدينا الكثر و الان و قد توفرت وسائل الاتصال و الرقابة الدولية على الدول بإمكاننا تصعيد الموقف إلى أقصاه لنرى من وراء هذه الحادثة و حوادث أخرى مماثلة........
"و علمنا انه لا يضيع حق و خلفه مطالب "
الصادق محمد البوصيري
في عام 2000م و في احدى صباحات فبراير الباردة حيث ذهب البروفسر محمد البوصيري الأستاذ بجامعة الخرطوم و رئيس قسم اللغة الانجليزية إلى مكتبه بكلية الأداب قسم اللغة الانجليزية كعادة مبكرا اولا لانه اعتاد أن يرتل بعض آيات القران الكريم ثم يؤدي أوراده لليوم و بانتهائه من ذلك مباشرة تبداء الحياة تدب في الجامعة و تتوالى وفود العاملين و الطلبة بالتوافد على الكلية و القسم على السواء، و لكون التفاصيل مهمة جدا سأسرد الواقعة بالتفصيل الممل راجيا العون من الاخوة بالشبكة و خاصة القانونيون لأنني أطارد المجرم حتى اليوم عبر وسائل مختلفة ، و إليكم الواقعة ، ففي ذلك الصباح تواجد أحد المعيدين بالقسم و اسمه / محمد آدم أبكر ، و لقد كان طالبا متفوقا أثناء الدراسة الجامعية – الكلام لوالدي – و كان يحاول أن يتعين في الكلية معيد و رغم انه كان متفوقا الا ان الدكتورة زكيه عوض ساتي رحمها الله رفضت تعينه في القسم أو ترشيحه لدراسة الماجستير إلا أن البروفسر محمد البوصيري أصر و عينه بالقسم و رشحه لدراسة الماجستير و كان يشرف عليه بنفسه بل و ا انه رشحه للدكتوراه بجامعة كمبردج البريطانية التي كانت قد أعلنت أنها تفتح الباب لعدد محدود من الطلاب في العالم للدراسة المجانية للدكتورة في علوم اللغة و كانت الفرص لستة اشخاص فقط الا ان البروفسر رشحه و الاستاذه ندى وني فدار هذا الحديث بين المجرم محمد ادم ابكر و والبروفسور ( قال المجرم : الفرصة ضيقة و المنحة مخصصة لستة اشخاص ثلاثة منهم لابد ان يكونوا من دول الكمونولث و الثلاثة البقية من دول العالم اجمع فكيف لنا ان نفوز بفرصة كهذه ..... فرد عليه البروفسور بكل ثقة انا رشحتك و ندى و انا واثق بانهم سيقبلوكما . فرد المجرم : اريد الانسحاب ....فعجز البروفسور عن اقناعه .)انتهى
في ذلك الصباح تفاجاء البروفسور بوجود المجرم بمكتبه و هو يدير المسجل بشريط من ايات الذكر الحكيم !!!!، دخل البروفسور المكتب و ترك بابه مفتوح كعادته فهو لم يقفل الباب ابدا طالما ليس هناك اجتماع او مناقشة رسالة دكتوراة او ماجستير بمكتبه ، و لمزيد من الوصف هنالك باب اخر بين مكتب البروفسور و سكرتيرته وعادة يكون مغلق دون القفل يعني يمكن الولوج منه بسهولة ، و بمجرد ان جلس البروفسور على كرسية و بدء برنامجه اليومي دخل عليه المجرم و برجله اغلق الباب في حركة الكابويات ، فرفع البروفسر نظره ناظرا الى المجرم :
- البروفسور : لماذا أغلقت الباب ؟؟– - و لمح البروفسور ذو الخبرة الطويلة الشر و الشرر يتطاير من أعين المجرم –
- - المجرم : أريد أن اصفي حسابي معك
- البروفسر: أي حساب ؟؟
- المجرم : حساب مراقبة الامتحانات
- البروفسور : أولا أنا أخبرتك باني لست الإدارة المخولة بذلك كما انك تعلم بأنني رفعت عدد الساعات التي قمت أنت بمراقبة الامتحانات فيها إلى إدارة الكلية ثانيا أنت تعلم أن الكلية قد أصدرت قرارا بأنه في حال كانت عدد ساعات المراقبة اقل من 12 ساعة فان المعيد لا يستحق عليها مبلغ الوقت الإضافي .
( فجأة دار المجرم حول طاولة البروفسر حتى صار بقربه و اخرج خنجر من غمدها!! و وضعها على عنق البروفسور و صار يهدده بالقتل أن لم يعطه نقوده التي يعلم تماما بأنها ليست من صلاحية البروفسر أن يقرها أو يمنعها )
- البروفسور بأعصاب هادئة : يا ابني أنا رجل في الستين الان و بحمد الله قد حققت كل ما تمنيته من الله و ربيت أجيال و أولادي صاروا رجال و نساء فليس لدي طمع في الدنيا بينما أنت شاب بادئ حياتك و المستقبل أمامك لماذا تضيع مستقبلك بجريمة مثل هذه لن تجدي لك شئ ؟
- عقل المجرم الأمر و أعاد الخنجر في غمده و استدار حتى صار أمام البروفسور
- طلب منه البروفسور الخروج من المكتب فورا و انه سيتكتم على هذا الأمر حتى لا يضر مستقبله
- قال المجرم : لكن ماذا عن نقودي ألن تعطنيها ؟؟
- البروفسور : انا يا ابني قلت لك ما أنا الجهة المتصرفة بالنقود أو حتى تقريرها ألم تفهم
- تفاجأ البروفسور بالمجرم يقفز فوق الطاولة و يخنقه بقوة حتى انقطع النفس عنه و صار البروفسور يبحث بيده عن أداة ليضرب بها هذا المجرم حتى يفلت عنقه و يستطيع التنفس و المجرم يعلم تماما بان البروفسور يعاني من مرض القلب حيث تعرض من قبل إلى أزمة قلبية حادة كادت تودي بحياته في عام 1989م و هو يعالج منها باستمرار حتى يومنا هذا ، فوجد البروفسور سماعة التليفون فاخذ يضرب بها في راس المجرم حتى أطلق عنقه ، فحاول البروفسور الهروب من باب السكرتيرة المفاجأة أن باب السكرتيرة كان مغلقا على غير العادة بالقفل مما صعب على البروفسور فتحه و أعطي المجرم الفرصة و شد البروفسور إلى الأرض حيث صادفته طاولة صغيرة انكسرت بدورها عند سقوط البروفسور عليها و عندما استقر جسد البروفسور على الأرض قفز المجرم ليجلس على صدر البروفسور و يستل الخنجر ليطعن البروفسور الذي راح ينادي للفراش الذي لم يأتي بعد ، و لما لم تعد هناك فرصة للنجاة استجمع البروفسور كل قواه و احكم قبضة يده و لكم بها يد المجرم حيث طارت الخنجر من يده و كذلك الغمد فقام المجرم يبحث عنهما و في هذه اللحظة دخل الفراش محمد الأمين فهرب المجرم و لما رأى الفراش المنظر أسرع خارجا لجلب المساعدة من الأستاذ( الدكتور حاليا أحد تلامذة البروفسور النجباء) الصادق حفظه الله ، في هذه الأثناء عاد المجرم يبحث عن الغمد و ليتم جريمته إلا أن سرعة استجابة الصادق و الفراش قطعت عليه الطريق و فر المجرم هاربا خارج الجامعة ، قام الصادق و محمد الأمين الفراش بحمل البروفسور لعيادة الجامعة و قد تضرجت ثيابه بالدماء و عند فحصه بالعيادة لم يجدوا فيه خدشا واحد فكانت تلكم الدماء دماء المجرم حيث انه عندما كان البروفسور يحاول التخلص منه و ضربه بسماعة الهاتف فان ذلك أدمى المجرم اغلب الظن ... و لحكمة يعلمها الله عاد الابن عوض الكريم ابن البروفسور إلى مكتب البروفسور بعد أن أوصله الصباح في تلكم الأثناء فعلم بالأمر فذهب هو و البروفسور إلى الشرطة و سجلا بلاغ محاولة قتل أو الشروع في القتل كما يسميها القانونيون ، استلم عوض أمر قبض و إحضار من الشرطة و عاد إلى الجامعة و عند مغادرة عوض الجامعة لبعض الوقت شاهد المجرم بالشارع فأسرع و احضر شرطيا و القيا القبض عليه و أودع السجن في اليوم التالي.... و كل هذا و إدارة الجامعة لم تتخذ أي إجراء في حينها كان الدكتور الزبير قد رفع إلى درجة وزير التعليم العالي و كان نائبه يقوم بأعمال مدير الجامعة.......... في صبيحة اليوم التالي توجه الابن عوض إلى الشرطة فتفاجأ بشيئين أولهما أن المجرم أطلق بكفالة قدرها مليون جنيه وثانيهما ان البلاغ تم تحويله إلى مشاجرة عند السؤال من الذي دفع الكفالة قالوا زميل له من قسم الجغرافية جاء و دفع الكفالة و عند السؤال كيف تم تحويل البلاغ إلى مشاجرة نفت الشرطة أن يكون هناك بلاغ أخر غير ذلك و في هذه الأثناء تدخلت المحامية و سأورد ذكرها لاحقا عند الحوجة لذلك و إعادة البلاغ إلى بلاغ شروع في القتل العمد و أخذت القضية مجراها إلى المحكمة في هذه الأثناء أعلن البروفسور الاعتصام بالمنزل عن العمل و اغلق مكتبه بالقسم لاول مره منذ سنين فما لبث إلا أن جاء المدير بالإنابة و عدد من الدكاترة إلى منزل البروفسور لترضيته و ابلغوه بان الجامعة ستتخذ الإجراء اللازم و ظل البروفسور على رأيه و ظل معتصما حتى استدعاه مدير الجامعة بصفة شخصية بالجامعة و اعتذر شخصيا و نيابة عن الجامعة و اخذ يدور به أقسام الجامعة جميعا ....... القانونيون بالجامعة ابلغوا البروفسور بان مثل هذه القضايا بالجامعة لا تذهب إلى الشرطة إنما تقوم إدارة الجامعة بإبلاغ النائب العام مباشرة و يفصل الطالب في التو و يحرم من الدرجة التي حصل عليها من الجامعة الشئ الذي لم يتم حتى تاريخه....
- حددت جلسة بمحكمة الخرطوم الجنائية و بطبيعة الحال لم يحضر المتهم و أمر القاضي باستدعاء الضامن بالجلسة المؤجلة.
- تم استدعاء الضامن وقام القاضي باستجوابه فإذا هو يدلي بتصريح خطير لكن يظل من غير قيمة في غياب المتهم و هو أن أحد الأساتذة ( دكتور) بالجامعة و هو نائب العميد نصحه بكفالة زميلهم ( المجرم ) و قام بالكفالة...... طلبنا من القاضي استدعاء هذا الدكتور لكنه ارجاْ المسالة إلى حين الحصول على المتهم .
- قمت أنا بنفسي بمطاردة المتهم المجرم حتى الدامر و من هناك وجد سبيل للخروج إلى ليبيا
- الان و القضية بين يديكم و نرجو العون من الأخوان في ليبيا و في كل بقاع السودان إذا علموا بالأمر و وجدوا شخصا اسمه محمد أدم أبكر متوسط القامة يميل إلى القصر و يرتدي نظارة نظر نرجو الإبلاغ عنه و عن مكان عمله .
- الأمر الأخر و هي أسئلة للقانونيون
- هل تسقط القضايا الجنائية بالتقادم ؟
- هل هناك معاهدة تبادل مجرمين مع ليبيا و البلاد المجاورة ؟
- هل من حق القاضي أن لا يستدعي الضامن وحجزه و استدعاء من أوزع إليه بالضمانة وتوجيه إليه تهمة بالتآمر ؟
أما قولنا بان المسالة سياسية فان أحداث ليس المجال لسردها و لكنها مواجهات بين الترابي و البروفسور البوصيري و عناصر الجبهة في مؤتمر بالخرطوم نعتقد هي خلفية لهذا الصراع .
البوصيري ليس شخصيا فقط أبي إنما هو جيل بأكمله و أحد أبناء بربر الأبرار بل و السودان نرجو وقفتكم معنا ، قد يسال سائل لماذا هذا الصمت منذ ذلك الوقت عن هذه القضية ، فاجيب بأننا لم نصمت لكن حيلتنا قليلة كانت و ليس بين يدينا الكثر و الان و قد توفرت وسائل الاتصال و الرقابة الدولية على الدول بإمكاننا تصعيد الموقف إلى أقصاه لنرى من وراء هذه الحادثة و حوادث أخرى مماثلة........
"و علمنا انه لا يضيع حق و خلفه مطالب "
الصادق محمد البوصيري