المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاولة اغتيال البوصيري في 2000 هل هي تصفية مسائل شخصية ام تصفية سياسية .......


الصادق البوصيري
09-29-2005, 12:22 AM
محاولة اغتيال البوصيري في 2000 هل هي تصفية مسائل شخصية ام تصفية سياسية ....... دعوة للقانونيون للمشاركة :

في عام 2000م و في احدى صباحات فبراير الباردة حيث ذهب البروفسر محمد البوصيري الأستاذ بجامعة الخرطوم و رئيس قسم اللغة الانجليزية إلى مكتبه بكلية الأداب قسم اللغة الانجليزية كعادة مبكرا اولا لانه اعتاد أن يرتل بعض آيات القران الكريم ثم يؤدي أوراده لليوم و بانتهائه من ذلك مباشرة تبداء الحياة تدب في الجامعة و تتوالى وفود العاملين و الطلبة بالتوافد على الكلية و القسم على السواء، و لكون التفاصيل مهمة جدا سأسرد الواقعة بالتفصيل الممل راجيا العون من الاخوة بالشبكة و خاصة القانونيون لأنني أطارد المجرم حتى اليوم عبر وسائل مختلفة ، و إليكم الواقعة ، ففي ذلك الصباح تواجد أحد المعيدين بالقسم و اسمه / محمد آدم أبكر ، و لقد كان طالبا متفوقا أثناء الدراسة الجامعية – الكلام لوالدي – و كان يحاول أن يتعين في الكلية معيد و رغم انه كان متفوقا الا ان الدكتورة زكيه عوض ساتي رحمها الله رفضت تعينه في القسم أو ترشيحه لدراسة الماجستير إلا أن البروفسر محمد البوصيري أصر و عينه بالقسم و رشحه لدراسة الماجستير و كان يشرف عليه بنفسه بل و ا انه رشحه للدكتوراه بجامعة كمبردج البريطانية التي كانت قد أعلنت أنها تفتح الباب لعدد محدود من الطلاب في العالم للدراسة المجانية للدكتورة في علوم اللغة و كانت الفرص لستة اشخاص فقط الا ان البروفسر رشحه و الاستاذه ندى وني فدار هذا الحديث بين المجرم محمد ادم ابكر و والبروفسور ( قال المجرم : الفرصة ضيقة و المنحة مخصصة لستة اشخاص ثلاثة منهم لابد ان يكونوا من دول الكمونولث و الثلاثة البقية من دول العالم اجمع فكيف لنا ان نفوز بفرصة كهذه ..... فرد عليه البروفسور بكل ثقة انا رشحتك و ندى و انا واثق بانهم سيقبلوكما . فرد المجرم : اريد الانسحاب ....فعجز البروفسور عن اقناعه .)انتهى
في ذلك الصباح تفاجاء البروفسور بوجود المجرم بمكتبه و هو يدير المسجل بشريط من ايات الذكر الحكيم !!!!، دخل البروفسور المكتب و ترك بابه مفتوح كعادته فهو لم يقفل الباب ابدا طالما ليس هناك اجتماع او مناقشة رسالة دكتوراة او ماجستير بمكتبه ، و لمزيد من الوصف هنالك باب اخر بين مكتب البروفسور و سكرتيرته وعادة يكون مغلق دون القفل يعني يمكن الولوج منه بسهولة ، و بمجرد ان جلس البروفسور على كرسية و بدء برنامجه اليومي دخل عليه المجرم و برجله اغلق الباب في حركة الكابويات ، فرفع البروفسر نظره ناظرا الى المجرم :
- البروفسور : لماذا أغلقت الباب ؟؟– - و لمح البروفسور ذو الخبرة الطويلة الشر و الشرر يتطاير من أعين المجرم –
- - المجرم : أريد أن اصفي حسابي معك
- البروفسر: أي حساب ؟؟
- المجرم : حساب مراقبة الامتحانات
- البروفسور : أولا أنا أخبرتك باني لست الإدارة المخولة بذلك كما انك تعلم بأنني رفعت عدد الساعات التي قمت أنت بمراقبة الامتحانات فيها إلى إدارة الكلية ثانيا أنت تعلم أن الكلية قد أصدرت قرارا بأنه في حال كانت عدد ساعات المراقبة اقل من 12 ساعة فان المعيد لا يستحق عليها مبلغ الوقت الإضافي .
( فجأة دار المجرم حول طاولة البروفسر حتى صار بقربه و اخرج خنجر من غمدها!! و وضعها على عنق البروفسور و صار يهدده بالقتل أن لم يعطه نقوده التي يعلم تماما بأنها ليست من صلاحية البروفسر أن يقرها أو يمنعها )
- البروفسور بأعصاب هادئة : يا ابني أنا رجل في الستين الان و بحمد الله قد حققت كل ما تمنيته من الله و ربيت أجيال و أولادي صاروا رجال و نساء فليس لدي طمع في الدنيا بينما أنت شاب بادئ حياتك و المستقبل أمامك لماذا تضيع مستقبلك بجريمة مثل هذه لن تجدي لك شئ ؟
- عقل المجرم الأمر و أعاد الخنجر في غمده و استدار حتى صار أمام البروفسور
- طلب منه البروفسور الخروج من المكتب فورا و انه سيتكتم على هذا الأمر حتى لا يضر مستقبله
- قال المجرم : لكن ماذا عن نقودي ألن تعطنيها ؟؟
- البروفسور : انا يا ابني قلت لك ما أنا الجهة المتصرفة بالنقود أو حتى تقريرها ألم تفهم
- تفاجأ البروفسور بالمجرم يقفز فوق الطاولة و يخنقه بقوة حتى انقطع النفس عنه و صار البروفسور يبحث بيده عن أداة ليضرب بها هذا المجرم حتى يفلت عنقه و يستطيع التنفس و المجرم يعلم تماما بان البروفسور يعاني من مرض القلب حيث تعرض من قبل إلى أزمة قلبية حادة كادت تودي بحياته في عام 1989م و هو يعالج منها باستمرار حتى يومنا هذا ، فوجد البروفسور سماعة التليفون فاخذ يضرب بها في راس المجرم حتى أطلق عنقه ، فحاول البروفسور الهروب من باب السكرتيرة المفاجأة أن باب السكرتيرة كان مغلقا على غير العادة بالقفل مما صعب على البروفسور فتحه و أعطي المجرم الفرصة و شد البروفسور إلى الأرض حيث صادفته طاولة صغيرة انكسرت بدورها عند سقوط البروفسور عليها و عندما استقر جسد البروفسور على الأرض قفز المجرم ليجلس على صدر البروفسور و يستل الخنجر ليطعن البروفسور الذي راح ينادي للفراش الذي لم يأتي بعد ، و لما لم تعد هناك فرصة للنجاة استجمع البروفسور كل قواه و احكم قبضة يده و لكم بها يد المجرم حيث طارت الخنجر من يده و كذلك الغمد فقام المجرم يبحث عنهما و في هذه اللحظة دخل الفراش محمد الأمين فهرب المجرم و لما رأى الفراش المنظر أسرع خارجا لجلب المساعدة من الأستاذ( الدكتور حاليا أحد تلامذة البروفسور النجباء) الصادق حفظه الله ، في هذه الأثناء عاد المجرم يبحث عن الغمد و ليتم جريمته إلا أن سرعة استجابة الصادق و الفراش قطعت عليه الطريق و فر المجرم هاربا خارج الجامعة ، قام الصادق و محمد الأمين الفراش بحمل البروفسور لعيادة الجامعة و قد تضرجت ثيابه بالدماء و عند فحصه بالعيادة لم يجدوا فيه خدشا واحد فكانت تلكم الدماء دماء المجرم حيث انه عندما كان البروفسور يحاول التخلص منه و ضربه بسماعة الهاتف فان ذلك أدمى المجرم اغلب الظن ... و لحكمة يعلمها الله عاد الابن عوض الكريم ابن البروفسور إلى مكتب البروفسور بعد أن أوصله الصباح في تلكم الأثناء فعلم بالأمر فذهب هو و البروفسور إلى الشرطة و سجلا بلاغ محاولة قتل أو الشروع في القتل كما يسميها القانونيون ، استلم عوض أمر قبض و إحضار من الشرطة و عاد إلى الجامعة و عند مغادرة عوض الجامعة لبعض الوقت شاهد المجرم بالشارع فأسرع و احضر شرطيا و القيا القبض عليه و أودع السجن في اليوم التالي.... و كل هذا و إدارة الجامعة لم تتخذ أي إجراء في حينها كان الدكتور الزبير قد رفع إلى درجة وزير التعليم العالي و كان نائبه يقوم بأعمال مدير الجامعة.......... في صبيحة اليوم التالي توجه الابن عوض إلى الشرطة فتفاجأ بشيئين أولهما أن المجرم أطلق بكفالة قدرها مليون جنيه وثانيهما ان البلاغ تم تحويله إلى مشاجرة عند السؤال من الذي دفع الكفالة قالوا زميل له من قسم الجغرافية جاء و دفع الكفالة و عند السؤال كيف تم تحويل البلاغ إلى مشاجرة نفت الشرطة أن يكون هناك بلاغ أخر غير ذلك و في هذه الأثناء تدخلت المحامية و سأورد ذكرها لاحقا عند الحوجة لذلك و إعادة البلاغ إلى بلاغ شروع في القتل العمد و أخذت القضية مجراها إلى المحكمة في هذه الأثناء أعلن البروفسور الاعتصام بالمنزل عن العمل و اغلق مكتبه بالقسم لاول مره منذ سنين فما لبث إلا أن جاء المدير بالإنابة و عدد من الدكاترة إلى منزل البروفسور لترضيته و ابلغوه بان الجامعة ستتخذ الإجراء اللازم و ظل البروفسور على رأيه و ظل معتصما حتى استدعاه مدير الجامعة بصفة شخصية بالجامعة و اعتذر شخصيا و نيابة عن الجامعة و اخذ يدور به أقسام الجامعة جميعا ....... القانونيون بالجامعة ابلغوا البروفسور بان مثل هذه القضايا بالجامعة لا تذهب إلى الشرطة إنما تقوم إدارة الجامعة بإبلاغ النائب العام مباشرة و يفصل الطالب في التو و يحرم من الدرجة التي حصل عليها من الجامعة الشئ الذي لم يتم حتى تاريخه....
- حددت جلسة بمحكمة الخرطوم الجنائية و بطبيعة الحال لم يحضر المتهم و أمر القاضي باستدعاء الضامن بالجلسة المؤجلة.
- تم استدعاء الضامن وقام القاضي باستجوابه فإذا هو يدلي بتصريح خطير لكن يظل من غير قيمة في غياب المتهم و هو أن أحد الأساتذة ( دكتور) بالجامعة و هو نائب العميد نصحه بكفالة زميلهم ( المجرم ) و قام بالكفالة...... طلبنا من القاضي استدعاء هذا الدكتور لكنه ارجاْ المسالة إلى حين الحصول على المتهم .
- قمت أنا بنفسي بمطاردة المتهم المجرم حتى الدامر و من هناك وجد سبيل للخروج إلى ليبيا
- الان و القضية بين يديكم و نرجو العون من الأخوان في ليبيا و في كل بقاع السودان إذا علموا بالأمر و وجدوا شخصا اسمه محمد أدم أبكر متوسط القامة يميل إلى القصر و يرتدي نظارة نظر نرجو الإبلاغ عنه و عن مكان عمله .

- الأمر الأخر و هي أسئلة للقانونيون
- هل تسقط القضايا الجنائية بالتقادم ؟
- هل هناك معاهدة تبادل مجرمين مع ليبيا و البلاد المجاورة ؟
- هل من حق القاضي أن لا يستدعي الضامن وحجزه و استدعاء من أوزع إليه بالضمانة وتوجيه إليه تهمة بالتآمر ؟
أما قولنا بان المسالة سياسية فان أحداث ليس المجال لسردها و لكنها مواجهات بين الترابي و البروفسور البوصيري و عناصر الجبهة في مؤتمر بالخرطوم نعتقد هي خلفية لهذا الصراع .

البوصيري ليس شخصيا فقط أبي إنما هو جيل بأكمله و أحد أبناء بربر الأبرار بل و السودان نرجو وقفتكم معنا ، قد يسال سائل لماذا هذا الصمت منذ ذلك الوقت عن هذه القضية ، فاجيب بأننا لم نصمت لكن حيلتنا قليلة كانت و ليس بين يدينا الكثر و الان و قد توفرت وسائل الاتصال و الرقابة الدولية على الدول بإمكاننا تصعيد الموقف إلى أقصاه لنرى من وراء هذه الحادثة و حوادث أخرى مماثلة........

"و علمنا انه لا يضيع حق و خلفه مطالب "

الصادق محمد البوصيري

عادل بدوي السنوسي
09-29-2005, 01:24 AM
اخي الصادق..
هذه هي المرة الاولي التي اسمع فيها هذة القصة التي حدثت في حق الاخ -استاذنا محمد.....ولا استغربها من قتلة جاري واخي ورفيق دربي.. ابن الحلة وابن بربر : ابوبكر محي الدين راسخ...ولي عودة..

الصادق البوصيري
09-29-2005, 12:41 PM
اخي عادل السنوسي

تحياتي و احترامي

بالفعل كان و لا يزال مقتل المرحوم الشهيد ابوبكر راسخ مطلب لن نتنازل عنه ...لقد حضرت الحادثة وكنت في السودان قبل ان اتي الى مسقط و حضرت كل المهزلة التي قام بها جهاز الامن و النظام الاعوج لتغطية الجريمة... و الى تغطيتهم فراش العزاء الذي اصبح كما لو انه زنزانة بكم الحراسة و المراقبة ... الى جنان الخلد يا ابوبكر

أم بالنسبة لقصة و الدنا فهي مسألة كما اسلفت حدثت في عام 2000م ، و الامر الذي شجعني ان اسردها هنا لعدة اسباب منها :
1- شعرت بالعزوة بين اخواني من ابناء بربر لتبني القضية
2- علمت بان اعضاء من ابناء بربر في ليبيا فظننت انهم في المناطق المختلفة من ليبيا يستطيعون تعقب هذا المجرم و الابلغ عنه
3- التنبيه لمسائل خطيرة و لا اخفيك سرا انا شخصيا لدي احساس عميق بل معلومة مهمة ان مقتل عمر البوصيري لم يكن حادثا قدريا بقدر ما كان مدبر فانت تعلم بان عمر رحمه الله بعد ما خرج من المعتقل كان متعقبا و كان لا يستطيع مغادرة الخرطوم الا بإذن جهاز الامن ، و في يوم الحادثة حيث كان المرحوم و زوجته و اخت زوجته و عديله و ابنائهم متجهين الى القضارف و قالت لي سامية زوجة المرحوم ان هناك دراجة من دراجات جهاز الامن تتعقبهم منذ خروجهم من الخرطوم ،، السيارة التي كان يستعملها عمر سيارة جديدة من نوع تايوت دفع رباعي دبل كابينه ، يعني احتمال حدوث خلل مثل الذي تسبب في الحادث يمكن حدوثه بنسبة 001.% ، يعني في حكم المستحيل وهو ان فلت الاطار الخلفي من جهة السائق من رباطه ، علما بان عمر لم يستبدل و لم يقم بفك هذا العجل من قبل كما ان الشركة قبل كل سفرية تقوم بفحص ا السيارة ... المهم الامر هكذا.... له الرحمة و الجنة

nazeer
09-29-2005, 06:50 PM
أنهم أغتالوا جبين الوطن وخيرة أبناء الوطن وتم ذلك بعدة وسائل منها النهاية المباشرة والتشريد والفصل التعسفي وغيرها من الأساليب التي أبتدعتها الجبهة القومية الأسلاموية كما يقول عبدالله بولا.
ولابد من تعقب المجرمين ولابد من المحاسبة عندما ترسو سفينة هذا البلد وهي تبحر في غياهب الظلام .

nazar
09-29-2005, 08:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هالني ما سمعت او ما قرات إن صح ولا أستغرب إخوتي الكرام أن يحدث مثل هذا الشئ الموسف للاستاذ الجليل حفظة الله في ظل نظام متعفن لايتورع في فعل كل قبيح من أجل بلوغ مطامحه وحسبي ان يحل كل شى حراما إستنادا علي فقه الضرورة والذي لايجيز قتل النفس ولكنهم يفعلون
هزتنى هذه الحادثة كثيرا وإن كنت اسمع بها لاول مرة وما كنت أتوقع أن يجري مثل هذا الفعل في بلادنا تحديدا ولكن قد كان والحمد لله الذى سلم الاستاذ الجليل والدكم الكريم أخي وصديقي الصادق
شي آخر فبعد قراءتئ لماسطرت ايقنت بأن المسالة ليس خلفها شخص واحد وهو المعتدي مباشرة وإنما أناس يقفون الي جانبة ومثل ما ذكرت فالامر لايتجاوز حد تصفيه الحسابات في زمن خرب وواقع غريب ودع فيه الناس عهد الإحتكام لمنطق العقل وتغليبة ومحاولة تصفية المسائل عن طريق التقاضي او اي طريقه سليمة وضعها المشرع وفق أسس معينة وضوابط محددة والإنسان الذى لايحتكم لهذه الاشياء مجرد تماما من الإنسانية وربما يستحيل لاي صفة أخري لان القضاء وجة حضارى لحسم الخصومة ايا كانت
والشي الذى استغربته كثيرا كيف تحول قضية الشروع في القتل والتى لايختلف علي تحقق شروطها هنا كل قانوني الدنيا الي مشاجرة وشتان ما بين هذه وتلك فهذه جريمة توافرت فيها شروط الترصد والتعمد بل شرع الجاني في تنفيذ جريمتة الحقيره ولولا تدخل إرادة أخري لكان له ما اراد وتدخل هذه الارادة الاخري والتى حالت بينه وبين جريمتة التي أراد هي أولى شروط تحقق الشروع في جريمة القتل
التحضيرات الأوليه للقتل مثل إعداد القفاذات وادوات الجريمة لا تعتبر شروعا في القتل لكن أول نقطة ينطلق منها الجاني نحو تحقيق هدفة ويشرع في التنفيذ مباشرة وفجاة تتدخل إرادة غير إرادة الجاني لتعطيل تنفيذ الجريمة تعتبر الحاله هنا شروعا في القتل ومافعل الدكتور هنا إلا دفاعا مشروعا عن النفس حتي وأن مات الجاني بين يدى البروفيسر فرضا فالحالة هنا تعد دفاعا عن النفس لان البروفيسر تتبع الشروط القانونيه والتى تسبق مساله الدفاع كطلب النجدة بعدة طرق وحين لا تاتى الاستجابة يكون من حقه الدفاع عن نفسة بالوسائل المتاحه فإذا فرضنا أن سماعة الهاتف قد اصابت منطقة حساسة في رأس الجانى وأدت لوفاته تحسب الحالة دفاعا عن النفس هذا توضيح قانونى بسيط لجريمة الشروع والدفاع عن النفس وسيفيدكم إخوتى القانونيين أيضا
أخي الصادق القاعدة القانونية معروفة لاجريمة ولاعقوبه إلا بنص والشئ الذى أثار سخطي كيف تكيف واقعة بهذا الشكل علي أنها مشاجرة هناك آيادي خفية عبثت في هذه القضية ومسالة تكييفها كثيرا والتحية للمحامية التى إستطاعت أن تعييد الوصف القانوني الصحيح لها والذى لايمكن أن يخطئ في تكييفه طالب بالسنة الأولي في كلية الحقوق
أخي الصادق نحن فى زمن لاتسقط فية جرائم القتل بالتقادم والتي مرت عليها سنوات طويلة وما مطاردة أمريكا لصدام حسين وبيونشية وميلوزوفتش وكثيرون يحاكمون علي جرائم القتل والإباده الجماعيه قبل عقود طويلة فإذا كانت جرائم مثل هذه لاتسقط بالتقادم كيف تسقط مثل هذه الجريمة هذا إجتهاد شخصي
لكن للاسف حسب دراستي فإن الجنائيات تسقط بالتقادم وحسب البلاد التى نقيم فيها تقريبا عشرة اعوام للجنائيات وخمس للجنح وفي مصر الشقيقة أيضا وفي سوريا كذلك أما في السودان فبالتاكيد تسقط مثل هذه الجرائم بالتقادم لكن لا اعرف المدة التى حددها الشارع وسفيدونا الإخوة القانونين بالداخل أعدك بأن أجلب لك شرحا وافيا من أحدهم هذه واحدة
أما بخصوص إتفاقية تبادل المجرمين بيت ليبيا والسودان يبدوة لى أن هناك شيئا من هذا لانه فعلا حدثت بعض الحالات مثل هذه وما عليك إلا ان تستخدم علاقتك فالخرطوم اليوم لا تؤخذ فيها الحقوق دون علاقات ومصالح للاسف الشديد صدقنى بإمكانك جلب هذا الشخص إذا تمكنت من معرفة عنوانه ولا اريد أن أعجزك لكن شخص بمثل هذه الكيفية لابد أن يحتمي هنا خلف جدار ما ومن إسمة أستنتج أنه من الإقليم الغربي وهذا يسهل إنضمامه للمعارضة الدارفوريه أو ربما يكون قد لاذ بالفرار الي إيطاليا عبر شواطي الابيض المتوسط
المساعدة التي يمكن أن نقوم بها علي مستوي المدينة التى نقيم سننقب عنه لمعرفة ما إذا كان يقيم هنا ورجائي من إخوتى المنتشرين في ليبيا أن بيحث كلا منهم حيث يقيم عن هذا المجرم الوقح ومن يستطيع تحديد مكانه يمكن إبلاغكم وستتخذ الخطوات الصحيحة سرا لان أمرا كهذا إن اذيع لابد أن الجاني سيهرب نحو مكان آخر فولا إحساسة بوجود من يتتبعه
أخي الصادق كان الله في عونكم وثق تماما أن هذا المجرم سيجد جزاءة الذي يستحق سوى في هذه الفانية أم في الآخرة إن شاء الله

الصادق البوصيري
10-01-2005, 12:10 AM
الاخوان نذير و نزار

تحياتي و شكرا على المرور و هذا ما احتسبته عزوة و شد ظهر بالاخوان و الاهل ..... ساحاول نسخ صورة من امر القبض الصادر من المحكمة .....

لكم الشكر مرارا و تكرارا

اخوكم

الصادق البوصيري

ابراهيم العمراني
10-01-2005, 06:36 PM
تحياتي ... البوصيري !
انني متابع لهذا الموضوع المثير من البداية !
وقد حررت تعقيب بسيط ... سأبحث عنه بين اوراقي !
وطبعا ... لست قانونيا ... ولكن مجرد رأي ... عام !
هذا امر مدهش ... حقيقة !
ولكن تحدث لنا عن مساجلات والدكم مع الترابي ... لعلنا نستفيد !
قلوبنا معكم !
ابراهيم العمراني !

الصادق البوصيري
10-02-2005, 12:54 PM
الاخ ديسكو

تحياتي و ودي و ورد لا حصر اها لشخصكم العطر

في انتظار مساهمتك الكريمة ...

كما انه قد فاتني ان اذكر للاخوة .... ان المجرم من الدامر ...فلاتي يسكن كمبو الدامر بالله كل من له صله بالدامر يسأل لي ...

و الله يا اخي ابرااهيم انا لمن كنت ببحث عنه في الدامر و كلفت عسكري يحضره لي و كنت مستعد لدفع اي مبلغ و قلت للعسكري قبل ما يوصله الى المركز يسلمني ليهو عشان اقطع نفسه زي ما قطع نفس ابوي العمره ستون عاما في وقتها


اخوكم

الصادق البوصيري

المأمون
10-09-2005, 01:01 PM
أخي نزار..
أحسنت الحديث عن حق الدفاع الشرعي.. واضح أنك جاهز لإمتحان المعادلة.. ربنا يوفقك..
آمل التكرم بنقل هذا الموضوع إلى منتدى الاستشارات القانونية حتى نكتب سطرين في القانون.
سلمت..

BrBrNeT
10-09-2005, 01:14 PM
تم النقل بواسطة المدير العام

لكم ودي

المأمون
10-09-2005, 03:27 PM
أخي الصادق..
الحمد لله أولاً على سلامة الوالد.. والحمد لله ثانياً أن رزقه ابناً باراً مثلك.. ثم الحمد لله على كل حال..
والشكر لشبكة بربر التي هيأت لنا معرفة أخبار بعضنا وذلك الفضل من الله..
وبعد،،

الدعوى في السودان تتقادم ، شأنها شأن كثير من الأنظمة القانونية في بلاد العالم المختلفة ، ويمكن قطع التقادم المذكور ببدء الإجراءآت الأمر الذي قد تم في الحالة الماثلة.. وعلى هذا تنص المادة 38 من قانون الإجراءآت الجنائية لسنة 1991م وعنوانها: التقادم المسقط للدعوى الجنائية ،على الآتي:
38-(1) لا يجوز فتح الدعوى الجنائية في الجرائم ذات العقوبات التعزيرية إذا انقضت مدة التقادم بدءاً من تاريخ وقوع الجريمة وهي:
أ/ عشر سنوات في أي جريمة معاقب على ارتكابها بالإعدام أو بالسجن عشر سنوات فأكثر.
ب/ خمس سنوات في أي جريمة معاقب على ارتكابها بالسجن اكثر من سنة واحدة.
ج/ سنتان في أي جريمة أخرى.
(2) ينقطع سريان مدة التقادم متى ما فتحت الدعوى الجنائية.
القاعدة العامة أن لا يسمع القاضي الدعوى في غياب المتهم و/أو الشاكي.. ولكن عليه أن يستدعي الضامن ويأمره بإحضار المتهم.. وفي حالة فشل الضامن يتم مصادرة مبلغ الضمان ومعاقبة الضامن..
ولكن وفقاً لنص المادة 134 من قانون الإجراءآت الجنائية لسنة 1991م ، إذا قدرت المحكمة أن السير في الإجراءات في غياب المتهم لا يلحق أي ضرر بقضية الدفاع ، وهو تقدير نادر يستخدم غالباً في قضايا أمن الدولة ، يمكنها أن تسير في الإجراءات ، بعد أن تعلن المتهم وإذا كان مجهول المكان فيجوز لوكيل النيابة أو القاضي أن ينشر إعلاناً عن طريق وسائل الإعلام المناسبة.. والإعلان وسيلة تشهير أيضاً!!..

يمكنك أيضاً طلب إحضار المتهم عن طريق الانتربول..

يجب عليك أن تتأكد من أن الجامعة قد فصلته إدارياً لغيابه دون سبب مشروع وأنها اتخذت كل القرارات الإدارية التي تتخذها في مثل هذه الحالة. وأن تتأكد من أن كل شهادة خبرة يطلبها يجب أن تبين ذلك.. وطلبه شهادة خدمة ربما يكون خيطاً لمعرفة مكانه.. ولهذا فإن متابعة ملفه أمر مهم للغاية..

تكييف وكيل النيابة للشكوى بأنها مشاجرة هو اجتهاد ، يمكن أن تصححه النيابة ، كما حدث ، أو المحكمة من بعد.. ولعل هروب المتهم هو أحد الأسباب الذي جعل وكيل النيابة يعدل وصفه للشكوى..أقول اجتهاداً تأدباً ، ولكن بعض هذه الاجتهادات، والتي لا تقتصر على النيابة والقضاء بل حتى على زملاء المهنة ، هو الذي جعلني أخرج من السودان بعد أن استقريت فيه عشر سنوات كاملة ، وتلك قصة أخرى.. ولكن يحدث كثير من هذا بحسن أو بسوء نية.. كلاهما وارد..
في رأيي المتواضع أن قضية مثل هذه لا يكون الحكم فيها بأكثر من بضع شهور في السجن.. وتحكمها المادة 144 من القانون الجنائي لسنة 1991م. ونصها:
144-(1) يعد مرتكباً جريمة الإرهاب من:
( أ) يتوعد غيره بالإضرار به أو بأي شخص آخر يهمه أمره قاصداً بذلك تهديده أو حمله على أن يفعل ما لا يلزمه قانوناً أو ألا يفعل ما يجوز له قانوناً،
(ب) تصدر منه حركة أو تحفز قاصداً بذلك استعمال القوة الجنائية أو عالماً باحتمال أن يلقي ذلك في روع أي شخص حاضر أنه يوشك أن يستعمل معه القوة الجنائية.
(2) من يرتكب جريمة الإرهاب، يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز ستة أشهر أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً.
لا تغضب أخي الصادق.. صديقك من صدقك وليس من صدّقك..
سيكون عب إثبات قصد القتل صعباً على الاتهام.. حيث أن المتهم - وبيده الخنجر وفي سنه مع الأخذ في الاعتبار سن والحالة الصحية للبروف – كان في إمكانه أن يؤذي البروف لو أراد ذلك..
ولهذا يبدو لي أن الدرس القاسي الذي يمكن أن يلقن للمتهم هو متابعته وتمليك حقيقة هذا الحادث لكل جهة يحاول الانتماء إليها.. ولا أعتقد أن مؤسسة تعليمية أو تربوية أو تجارية أو حتى سياسية تحترم نفسها تستخدم مثل هذا المتهم..

أنا استبعد محاولة الاغتيال السياسي لعدة أسباب:
ليس هذا هو أسلوب الاغتيال السياسي..
لا أعتقد أن البروف مطلوباً تصفيته ولا الحال وصل بنا في السودان إلى هذا المآل..
إن التماسيح ، شأنهم شأن كل بيت كبير ، موجودون في كل الطيف السياسي ولو حاولت جهة اغتيال واحد منهم ، لغضبوا غضبة ميرفابية!!..
لو كان وراء المتهم جهة سياسية لما هرب..ولما دفع له مبلغ الضمان زميل له بناء على نصيحة أستاذ.. وبالمناسبة ، أن يقدم الآخرون النصح للمتهم ويدفعون مبلغ الضمان والغرامة هذا أمر طبيعي في السودان ، إلا إذا كان مقطوعاً من شجرة.. وستجد في المحكمة محامين يدافعون عنه ، وهذا واجبهم ، وربما شهود يشهدون بأخلاقه الحميدة.. لا تفاجأ..

ورغم استبعادي السبب السياسي ، إلا أنني أرى أن الجرم أفدح.. أمثل هذا المتهم ، الذي لا يعرف كيف يطالب بما يعتقد أن حقه ويستخدم السلاح داخل الحرم الجامعي على بعد خطوات من قاعة الدرس ، بل في القاعة التي يحضر فيها الدرس ، وضد اليد التي أحسنت إليه.. أقول: أمثل هذا المتهم يصلح أن يكون معلماً لأبنائنا؟.. تلك هي المصيبة الكبرى!!..

ونصيحتي ، أن تتابع القضية على أنها جنائية بحتة.. ولو أصبغتها بصبغة سياسية ستقدم للمتهم طبقاً من ذهب يستطيع من خلاله أن يطلب اللجوء السياسي و/أو يدخل في أول تسوية سياسية..

أخيراً يجب عليك الحذر حين الكتابة ففي بعض قولك في المشاركة (8) ما يمكن أن يستند عليه المتهم..

أما أخي عمر ، يرحمه الله ، فسأتحدث عنه في "الألقاب والأسماء الحركية" يوم السبت المقبل بإذن الله..

سلمكم الله..

الصادق البوصيري
10-09-2005, 09:13 PM
عمو مأمون

تحية طيبة و اشواق كثيره لشخصكم الرائع

عاجز عن الشكر لم يكن ذلك مجرد راي قانوني بل انساني و ما شاء الله كان ، لقد قرات تحليلك القانوني جيدا ، الا ان هناك نقطة مهمه لم استوعبها الا وهي :
في رأيي المتواضع أن قضية مثل هذه لا يكون الحكم فيها بأكثر من بضع شهور في السجن.. وتحكمها المادة 144 من القانون الجنائي لسنة 1991م
فاذا كان هو هذا وصف القضية و ان عقوبتها :
(2) من يرتكب جريمة الإرهاب، يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز ستة أشهر أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً.

اذا
-(1) لا يجوز فتح الدعوى الجنائية في الجرائم ذات العقوبات التعزيرية إذا انقضت مدة التقادم بدءاً من تاريخ وقوع الجريمة وهي:
ج/ سنتان في أي جريمة أخرى

فكيف سيتسنى لي :
ونصيحتي ، أن تتابع القضية على أنها جنائية بحتة

بعد تقادمها

عذرا لكني لست فقيها في القانون

و شكرا مجددا ايها الرائع على هذه الاستشارة الرائعة التي قدمتها لي و الشكر موصول لادارة شبكة بربر على تحملها عناء نقل هذا الملف حيث ينتمي

اخوكم

الصادق البوصيري

ود بربر الصغير
10-10-2005, 12:16 AM
تحياتي للابناء السودان البررة .وحمد لله علي سلامة الخال العزيز محمد البوصيري د ي اول مرة اسمع بالحادثة دي .
للاسف الشديد انوا ما كان قدر الجميل العملوا معاه البروف (اذا اكرمت اللئيم تمردا ).
لكن الحمد لله جات سليمة وان هنا في الجماهيرية الليبية بتا بعوا ان شاء الله .
اما لو كان دا فعلا مخاولة اغتيال سياسي واا نا مع الخال مامون في انوا ما كان يمكن يختفي المدة دي كلها , والكن ما بعيد علي نظام الجبهة الاسىمية الظالمة انوا تتبع ابشع الوسائل كما يشهد لها تاريخها الاسود بالظلم والقتل والفساد.

nazar
10-10-2005, 02:28 AM
الاخوة المتداخلون جميعا
سلامي واحترامي أيضا
أستاذى المأمون ساعتبر حديثك تشجيعا وربما وتحفيزا اقرب الى التبشير بالنجاح وجزاك الله كل خير
استفدت كثيرا من مداخلتك القانونيه المحكمه وشكرا ليك
ودى واحترامي

المأمون
10-10-2005, 08:43 AM
أخي الصادق..

القضية محل البحث إنقطع تقادمها بفتح البلاغ وإحالتها للمحكمة.. أي لم تتقادم.. التقادم يكون في حالة عدم فتح البلاغ..

لك تحياتي..

علي جارالنبي
10-10-2005, 03:43 PM
* نحمد الله أولاً وأخيراً على سلامة الوالد الأستاذ /الجليل ( البصيري ) حفظه الله ورعاه ......... ونقول كل شئ جائز في ذلك العهد الردئ الذي أورث البشر شر البلوى وأسكن في ديارهم الهلاك والأيام القادمات ستكشف كثير من الأسرار وحقيقة أن الأمر مدهشٌ.......... مدهش !!!!!!!:::::::::::::::

1) كان ينبغي أن تُغلظ الضمانة بما لايتيح سهولة الهروب ...........................................
2) كما أورد الأخوة إن سريان التقادم ينقطع بفتح البلاغ. ونضيف ( بعد فتح البلاغ تظل الدعوى قائمة مهما طال أمدها حتى يصدر بشأنها قرارالمحكمة) .
3)مسألة إستدعاء الضامن وحجزه تعتبر سلطة تقديرية للقاضي ولايعني ذلك أنها مطلقة وفي حالة ثبوت أنّ الضامن غير جاد في إحضار المتهم يمكن تقديم طلب للمحكمة لإتخاذ الإجراءآت الصارمة حيالة وفي حال عدم إستجابة المحكمة الإبتدائة لذلك ، يمكن إستئناف الأمر المحكمة الأعلى .
4) أما مسألة إستدعاء من أوعز للضامن بضمان المتهم لاتشكل هذه الواقعة جريمة محددة مالم تكن هناك بينات مستقلة سواءٌ كانت مباشرة أو غير مباشرة مادية كانت أو ظرفية تشير بأنّ المذكور قد قام بتحريض المتهم لغرض القيام بالجريمة المنسوبة .

من جانب آخر من غير المتصور أن تكون للجاني دوافع شخصية وحسب ...خاصة وأنّ الأسباب التي أوردها عند تعدية على الأستاذ أسباب واهية ومن غير المعقول أن تدفع شخص كحال المتهم حيث وصفة الأستاذ بأنه ممتاز مما أهله للعمل بالجامعة وللترشح لنيل درجة الماجستير والدكتوراه وأنّ الأستاذ المعتدى عليه هو الذي قام بمساعدته على ذلك .مما يدلل أنّ الأمر وراءه ماينبغي الحرص على كشفه . فإن لم يكن الدافع سياسي فقد يكون شخصي ولكن وراءه شخصٌ آخر أوعز للمتهم وغرر به حتى يقوم بفعلته النكراء . وهذه مسألة غامضة .ولايمكن الوصول للحقيقة إلا من المتهم ذاته وهذه لن يقر بها المتهم مالم يُقدم للمحكمة كشاهد ملك وهو مايسمى في القانون( بعرض العفو ) ويكون هذا قبل بدء المحاكمة

الصادق البوصيري
10-10-2005, 11:34 PM
عمو مأمون

شكرا على التوضيح يادوب وقع لي .........فهمي تقيل شويه عذرا


اخوكم

الصادق البوصيري

الصادق البوصيري
10-10-2005, 11:46 PM
الاخ علي جار النبي
اشكرك على المداخلة الرائعة و لقد ساعدتني كثيرا ايضا في فهم مسالة عدم قبول القاضي باستدعاء الذي اوعز للضامن بالضمانة:
4) أما مسألة إستدعاء من أوعز للضامن بضمان المتهم لاتشكل هذه الواقعة جريمة محددة مالم تكن هناك بينات مستقلة سواءٌ كانت مباشرة أو غير مباشرة مادية كانت أو ظرفية تشير بأنّ المذكور قد قام بتحريض المتهم لغرض القيام بالجريمة المنسوبة

و هذا الى جانب انكم ايضا اجليتم صورة مهمة جدا اوحت لي في غموضها ان خلفها سبب سياسي لكن اطمئننت برايكط ان هناك محرض ايا كان هدفه و هذا ما اردت ان اسمعه....

من جانب آخر من غير المتصور أن تكون للجاني دوافع شخصية وحسب ...خاصة وأنّ الأسباب التي أوردها عند تعدية على الأستاذ أسباب واهية ومن غير المعقول أن تدفع شخص كحال المتهم حيث وصفة الأستاذ بأنه ممتاز مما أهله للعمل بالجامعة وللترشح لنيل درجة الماجستير والدكتوراه وأنّ الأستاذ المعتدى عليه هو الذي قام بمساعدته على ذلك .مما يدلل أنّ الأمر وراءه ماينبغي الحرص على كشفه . فإن لم يكن الدافع سياسي فقد يكون شخصي ولكن وراءه شخصٌ آخر أوعز للمتهم وغرر به حتى يقوم بفعلته النكراء . وهذه مسألة غامضة

اخوكم

الصالدق البوصيري

المأمون
10-11-2005, 02:56 PM
ود أخوي الصادق..

حاشاك تقل الفهم.. أنت أحببت أن تستوثق..

طمأن الله قلبك.

المأمون
10-11-2005, 03:14 PM
أخي الأستاذ علي
مرحباً بك مرة ثانية وأنت تثري هذه المساحة من المنتدى بأرائك النيرة..
وإن اتفقنا في الرأي القانوني ، فمن الطبيعي أن نختلف عند البحث في الدوافع وإلا ما كنا بشراً..
ومن باب إثراء النقاش أود أن أوضح الآتي:
أن الأسباب الواهية التي قالها المتهم هي خير برهان على الدافع الشخصي..
وفي رأيي المتواضع أن هناك علة في شخص المتهم ، سواء كانت تراكمت عبر عنها بتصفية الحساب أو مرض نفسي كامن أو غير ذلك.. والدليل على ذلك أنه هو نفسه غير مقتنع بما أقدم عليه. وفي رأيي المتواضع ، لو أنه أراد أن يؤذي البروف لفعل..
أنا أستبعد القتل السياسي لعدة أسباب..

· أولها أن بلادنا رغم دخول الخبث والمكر السياسي فيها فإنها لم تعرف القتل السياسي والحمد لله. ولعل ذلك لعدة أسباب أهمها السلام الاجتماعي الذي عرفه السودان ومنها أن أي بيت سوداني تجد فيه كل ألوان الطيف السياسي.. والدليل على ذلك أن كل سياسي ، بما فيهم بعض الشباب في هذا المنتدى ، يمكنه أن يكيل السباب لخصمه السياسي وربما يتمنى موته.. ولكن إذا قلت له أقتله ، فسيتوقف.. وهذه نعمة من عند الله..
· وثانيها أن القاتل السياسي يفتخر بالقتل وغالباً لا يختفي.. خذ مثلاً من قتل بطرس غالي أو علي ماهر وكلاهما كان رئيس وزارة في مصر..وإذا اختفى فإن الجهة التي تقف وراءه تعلن مسئوليتها..
· ثالثها أن القاتل السياسي يهمه جداً أن يحقق هدفه ولا يكتفي بالتهديد.
· رابعها أن القاتل السياسي لا يعلن هدفاً غير هدفه ولا يفاوض.
· خامسها أن القاتل السياسي يختار ضحيته ممن هو منغمس في السياسة أومن يمثل رمزاً لكيان وأن يكون في السلطة أو قريباً منها ويقصد بقتله توجيه ضربة للكيان المذكور.

أما القول بأن المتهم محرض فهو أمر أيضاً استبعده وذلك للآتي:

· المحَرض هو أداة ومن ثم لا يمكن أن يكون بمستوى ذكاء المتهم..
· المحَرض يرتكب الجرم مقابل ثمن ، بينما المتهم فقد مستقبله..
· المحَرض لا يفاوض ولا يستحق الثمن ما لم ينجز المهمة.
· المحَرض تتم حمايته بينما المتهم لم يجد من يدفع له مبلغ الضمان غير أحد زملائه..
· نعم توجد الغيرة المهنية وربما يسر بعد الشامتين لما يحدث ، ولكن استبعد أن يبلغ الأمر بأن يحرض أستاذاً زميله لقتل زميل ثالث..

وكما أسلفت ، فإن هذا مجرد اجتهاد والعلم عند الله وهو وحده العالم بالسرائر..

لك تحياتي..

nazeer
10-11-2005, 10:04 PM
يا اخوانا انا بعترض علي المسالة القانونية التي تخص (التقادم ) فمن ناحية عامة تتيح مجالا للهروب من العدالة وكذلك تشجع المجرم في التمادي في افعاله .فما راي القانونيين في ذلك.
عفوا أخي الصادق في الدخول في البوست من وجهة نظر مختلفة تخص ناس القانون .

المأمون
10-15-2005, 09:52 AM
أخي نذير..

كلامك عن التقادم يحمل وجهة نظر معتبرة وهي الرأي السائد في الفقه الإسلامي ..
ولكن الفكرة تقوم على استقرار الأوضاع القانونية. فمن كانت لديه شكوى جنائية أو دعوى مدنية ضد أحد فعليه أن يقيمها في أسرع وقت ممكن. وتراخيه في تقديمها يمكن أن يفسر على أنه تنازل عن حقه. فإذا أقامها خلال المدة المذكورة فإن الحق لا يسقط ولا يفلت المجرم من العقاب.
وللمزيد يمكنك مراجعة ردنا على سؤال الأستاذ يسري عوض في موضوع (تنازع الاختصاص (http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=1904)) كما يمكنك مراجعة موضوع (الدفاع عن السنهوري) والذي سننشره قريباً بإذن الله.

ولك تحياتي.