عمار
07-25-2004, 07:16 PM
ساعات اليوم المملة تتهادى بين اليوم و بين اليوم ... و أيام تمضي بنا نحو المشيب و نحن في دهشة الفكرة ننتظر ...
الذي لن يأتي أبدا ... طالما نحن لا نملك غير الإنتظار المعتل .... الفجر قاب قوسين أو أدنى ... و الشمس تخاصم سماء الحقيقة .. و فجر آخر يتنصت همس الضوء ... و يتشرب لحن الغسق .
أتاك متدفقاً .... من بلاد بعيدة ... أما آن لك أن تهبي من رقدتك ... أما آن لك أن تتفرهدي ... و تكتسي ثوبك الذي كنت تتدخرية ليوم الفرح الأكبر ... هيا فأنا في إنتظار عتمة تختنق و تموت .... و أنا في إبتهاج و نشوة حرى ... حملها معه في فيضان هائج ... لم يترك خلفه إلا كل زهو و إخضرار
هل أطلت الغيبة ... لا فانت أصلا لم تغب
غياب الجسد لا يعني شئ حينما تكون الروح هنا
أراك مع كل ثانية تمر و لكن هي الحياة ... روح و جسد
و عطر جديد .. ينشر روح الحب في كل حين
أشتاقك؟
نعم أشتاقك ... فالحمى تسيطر على شعوري بالأشياء
و روحك التي أبت أن تفارق كياني ... ما تزال تطرق على أبواب الهواجس
و تريح أرقي ... و حينها تهب رياح الحنو .. صافية و يا أسفى ..ما ان تأتي حتى تهيم
و ما أن تشرق حتى تغيب .. و ان تغيب حتى تعاودني الحمى من جديد
أعلنت الإعتصام اليوم
و أغلقت نوافذ البوح فلا اليوم هو اليوم
و لا الساعات تخطو .. بتلك الرتابة ..و لا الحياة تضطرب
لذا دعيني أعلن الحداد اليوم
و لربما عدت غداً أو بعد غد
حاملاً .. ريحانة و نعناع
متكئ في شوق إليك .. لا يمل
الذي لن يأتي أبدا ... طالما نحن لا نملك غير الإنتظار المعتل .... الفجر قاب قوسين أو أدنى ... و الشمس تخاصم سماء الحقيقة .. و فجر آخر يتنصت همس الضوء ... و يتشرب لحن الغسق .
أتاك متدفقاً .... من بلاد بعيدة ... أما آن لك أن تهبي من رقدتك ... أما آن لك أن تتفرهدي ... و تكتسي ثوبك الذي كنت تتدخرية ليوم الفرح الأكبر ... هيا فأنا في إنتظار عتمة تختنق و تموت .... و أنا في إبتهاج و نشوة حرى ... حملها معه في فيضان هائج ... لم يترك خلفه إلا كل زهو و إخضرار
هل أطلت الغيبة ... لا فانت أصلا لم تغب
غياب الجسد لا يعني شئ حينما تكون الروح هنا
أراك مع كل ثانية تمر و لكن هي الحياة ... روح و جسد
و عطر جديد .. ينشر روح الحب في كل حين
أشتاقك؟
نعم أشتاقك ... فالحمى تسيطر على شعوري بالأشياء
و روحك التي أبت أن تفارق كياني ... ما تزال تطرق على أبواب الهواجس
و تريح أرقي ... و حينها تهب رياح الحنو .. صافية و يا أسفى ..ما ان تأتي حتى تهيم
و ما أن تشرق حتى تغيب .. و ان تغيب حتى تعاودني الحمى من جديد
أعلنت الإعتصام اليوم
و أغلقت نوافذ البوح فلا اليوم هو اليوم
و لا الساعات تخطو .. بتلك الرتابة ..و لا الحياة تضطرب
لذا دعيني أعلن الحداد اليوم
و لربما عدت غداً أو بعد غد
حاملاً .. ريحانة و نعناع
متكئ في شوق إليك .. لا يمل