مشاهدة النسخة كاملة : هــــــوى بهــــــــــــوى
nazar
07-26-2004, 10:44 PM
احبها واحبته حتى كاد لايرى فى الكون سواها فى حضرتها كان ينسى كل احزانه ويستجمع افراح الدنيا امامها كل ذلك كان يتجلى فى عينيه بادلته حب بحب وهوى بهوى فاصبح كلاهما لايطيق البعد عن الاخر كثيرا ما كانا يختليان ولكن حديثهما طيبا ومعروفا يبثان الاشواق لبعضيهما ويتعاتبان عتاب الاصفياء عندما يجفى احدهما الاخر
كانا اكثر من رائعين بجانب النيل يطيب مجلسهما وتحت ظلال نخيله تحلو مواعيدهما يقسمان بان لاشى يفرقهما وبالقسم وحده يجددان العهود فيستمد العشاق منهم الصبر والوفاء والولاء اللا محدود وحب الحياه وعشقها والطموح للبقاء والخلود هكذا مضت ايامهما سريعه ينسجان من خياليهما احلاما ورديه ويبنيان قصرا من ذهب تسكنه المودة والالفه والؤئام وتحلق من فوقه اطيار تصدح باناشيد الحب والغرام كانا مضرب مثل العشاق والحديث عن حبهما يحلو فى مجالس سمر القوم
الدنيا كلها باركت حبهما حتى الرب كذلك تحسسا طريق السعاده فادركاه وبدا يخطوان فيه خطى بخطى واثقه حين ضل القوم طريقهم
وفى غمره تلك السعاده والفرحه تطل الاحزان كالعاده افترقا ولكنه فراق موثق بعهد الاوبئه واللقاء ثانيه لحظات افتراقهما ووداعهما لايمكن ان تجسدها الكلمات اى نعم لم يتعانقا عناقا يبلغ حد التناشى تنساب فيه الدموع على ظهرى بعضهما البعض كان وداعا دونما ان تتشابك فيه الايادى وكان التحاما بالنواظر وفى عينيهما تقرا الكثير والمثير
يتبع
بت السرور
07-28-2004, 08:36 PM
اخي نزار
تطويعك للكلمات له طابع خاص
وبدأت أجد في كلمات المسكن للألم
اتمنى أن لا تحرمنا
nazar
07-28-2004, 11:20 PM
اختى الكريمه بت السرور شكرا لك على هذا الاطراء وامل ان تجدى فيما اكتب بعض السلوى ان كانت احزانك بحجم احزانى
ودالشقلة
08-03-2004, 03:12 PM
الأخ/نزار
اتمني الاتكون احزانك مستمرة
فالنيل الذي يرسم لوحة التلاقي وصفاء القلوب مازال يجري ومازال يعطي للبشرية احلي ما يحتاجون
فكن قرب الشواطيء النيلية التي تعزف لك انشودة الأبدية ويرسم لك لوحة الحياة .
كن عند كل ابواب البلد التي توفر الدفء والحنان .
كن عند الأنسان الذي يحيا للوطن .
لا تياس ولا تسأم فان الغد يزيل كل الأحزان.
ولك الشكر علي هذه الخواطر الرائعة.
ودالشقلة
لا زلنا ننتظر ان تواصل لنا القصة متشوقون لها ...
كلماتك بها شئ غريب ليتني افهمه ..
ليتك تواصل الحديث
nazar
08-03-2004, 11:30 PM
شكرا لك اخى ود الشقله على هذا الاطراء وجزيت خيرا اما بالنسبه لاحزانى فهى مستمره شان الكثيرين من القوم والفرق اننى ابوح بها والبعض يكتمها لعلنى اجد المتعه فى استمراريتها
اما عن قربى من الشواطى النيليه فتلك غايه المنى وحلم جميل ايضا نغفوا ونستيقظ عليه كل صباح جديد
nazar
08-03-2004, 11:32 PM
اهلا امل كيفك ساكمل القصه باذن الله وسازيل النقاب عن ذاك الغموض
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ العزيز نزار
فى البداية اشكرك على الهدية القيمة التى اتحفتنى بها وهى ان تجعلنى انضم الى هذا العقد اللؤلوئى الفاتن فالشكر الجزيل اليك وكل ماهو رائع اليك يا بربر.
بخصوص القصة اتمنى ان تكون حلم حتى يستيغظ منه كل عاشق ويجد نفسه ينام مرتاح البال مع معشوقه .
فنحن فى انتظار المفاجأة
nazar
08-07-2004, 12:31 AM
افترقا فى تلك الليله من ذاك العام بعد ان تعاهدا على ان يتواصلا عبر الرسائل وان يتذكر كلاهما صاحبه ما ان وطئت اقدامه ذلك المكان القصى الا وبدا يشعر بالحنين والندم معا رغم انه لم تمضى سويعات على افتراقهما لكنه سرعان ما استطاع ان يستجمع شتات نفسه واخذ يتخذ من الحنين دافعا للعودة فور اكتمال مهمته على الوجه الاكمل كل لحظه تمر كانها دهر لايفتا الا ويتذكرها بين حين واخر وطيفها دوما حاضر لايبرح مخيلته ابدا
ابتسامتها حديثها صفاءها سكونها كل شى فيها
كثيرا ما يهرب نحو اوراقه ليسطر لها الكثير حاجز البعد بينهما جعله يفصح لها عن الكثير مما لايستطيع البوح به امامها حياء ، رسائله تردها دون وسيط لم يتعود ذلك منذ البدايه كانت اشارات صريحه لاعلان هواه على الملا ولكنها فى مجتمعات مثل تلك كانت بمثابه اعلان حرب اذ ان هذه المجتمعات تنظر لمثل هذه العلائق بعين الشك مالم تحاط بسياج ادبى مما يضطر اطرافها لاخفاؤها حينا من الزمان لكنه اراد اعلانها
كانت تستمتع بقراءه رسائله ثم تختمها بالبكاء وتسال الله سرا ان يجمع شمليهما
تزرع الارض جئيه وذهابا بين منزل ذويها ومنزل اهله تتقصى اخباره وهى تظن انها تفلح فى ذلك كثيرا دون ان تلفت الانتباه كانت تبحث عن مالم تجده بين اسطررسائله وربما شغفها الذائد جعلها تطمع فى معرفه المذيد من احواله الجميع يدركون اسباب زيارتها المتكرره لكنهم لم يشعروها بشى وتركوها تتفنن فى التقاط الاخبار خشيه ان تمضى دون ان تعود
وردته منها رسائل معدودة لكنها مشحونه بالعواطف تعده فى كل واحده منها بالانتظار حتى لو طالت غيبته كانها تريد تشويقه اكثر وفى كل مره كان يعقد العزم بان يعود لكنه لا يفعل
كان عاطفيا جدا لايستخدم عقله كثيرا بل يخشى ان يفعل ذلك يهرب من واقعه الى احلامه الجميله هيامه الشديد بها اسقط عنه فكره اولويات عديده انتبه اليها مؤخرا ووجد ان لامفر من اتمامها
اكمل دراسته على افضل وجه وانخرط فى العمل مضت خمسه اعوام لم تتسنى له العوده خلالها لم ينساها مطلقا يسطر لها كثيرا فلا يجد ردودا على رسائله يشغل نفسه باشياء عديده حتى لايشعر بطول الانتظار والترقب
ذات يوم وهو منهمك فى عمله حمل له البريد رسالته المسجله والتى كان قد بعث بها قبل شهر فاستدرك انها ربما تكون قد غيرت مكان اقامتها وان ذويها قد ارتحلو صوب مكان اخر لم تعلمه بذلك فى سابق رسائلها ولا ان اهلها ينتون فعل ذلك مستقبلا انتظر طويلا ورود رساله تنبئه فيها بمكان اقامتها الجديد لم تفعل عام مضى ثم تلاه عام اخر فكر فى العودة ولم يفعل ايضا انهمك فى عمله ومشغولياته وعباره واحده ظلت تتردد فى اذانه طيله الاعاوم السابقه سانتظرك ما حييت
يتبع
nazar
08-18-2004, 10:08 PM
استيقظ باكرا لم يشا الذهاب الى عمله فى هذا اليوم ربما قرر ان يمنح نفسه اجازة يخلو فيها لنفسه عله يستطيع ترتيب افكاره دون ان يكدر احدهم صفوة لم يمكث طويلا اخذ منشفته ثم غدا صوب الحمام نعم بدشا بارد اعاد له الحيويه والنشاط ثم توجه صوب مطبخه الصغير واعد افطارا صباحيا ثم ختم ذلك باعداد الشاى وجلس فى المكان الذى يصل اليه الظل احضر حقيبه صغيره بها بعض الاوراق بدا يقلب فيها يقرا ويدون بعض الملاحظات ثم يقوم بالتصنيف ايضا ما يفيده يجعله جانبا ومالايحتاجه يذهب الى سله مهملاته ، فرغ من ذلك سريعا كانت تبدو عليه اثار القلق وهو يمسك باخر رسائلها قراءها مرات عديده ثم ضمها الى صدره وطبع عليها قبله طويله بعد ذلك اكتفى بوضعها فى الحقيبه الصغيره ، شرد بفكره طويلا مصوبا انظاره فى اتجاه معين وبدا كما لو كان يستعيد ذكريات الامس البعيد تذكر لقاؤهما الاول وكيف كانت مشاعره انذاك وهو ذاهب للقاءها كان يشعر حينها انه ذاهب الى حيث توجد السعاده والفرح ودنى لا تعرف الضجر كان يردد بينه وبين نفسه ابيات سطرها مسبقا
حسناء والحسان من حسنها تغار
تراءها اذا طلعت افلت انجم واقمار
وسطعت بنورها تكشف عن حجب واستار
عن دنى جميله واشياء فيها المرء يحار
بعد ان التقاءها شعر بانه لم ينصفها فى السابق احس بانه امام انسانه عظيمه التواضع يكسبها جمالا على جمالها الاخاذ كان يسترق النظر لمقلتيها بين الفينه والاخرى فيخيل اليه انه سيلج الى احدى الجنان جنان من السعاده والحبور والفرح الدائم شى اخر جعله يجزم بعظمتها اذ انها انسانه من طراز فريد من عالم الاناث اى نعم ولكنها من اللائى يستطعن التوفيق فى مشاعرهن ويستشعرن روح المسؤوليه ايضا ولا يقدمن هذه على تلك
كان يقول لنفسه انسانه بهذه الصفات وهذا الخلق الحسن جديره بان تحب وتعشق وتحمل فى حدقات العيون مثل الاوطان وان يكون لها نشيد وطنى يؤدى بذات الطريقه التى نفعل تجاه اوطاننا
كلماته لها دوما تاتى مشحونه بالعواطف والوعود الجميله كانت اشبه بالبرنامج الانتخابى فى الشكل لكنها ابعد عنه فى الجوهر عباراته نابعه من قلب طاهر حين يعشق يفعل ولا يعرف الوسطيه فى بذل المشاعر يؤمن بان الحب كلى لا يمكن تجزئته كثيرا ما كانت تسيل دموعه حين يتذكرها لكنه لايسعى لايقافها بل يستجديها
المذيد لانها حين تسيل تقتل ظمى اشواقه وتحى ورود ورياحين الحب فى قلبه ،كثيرا ما كان يستحضر طيفها الجميل ويتحدث اليه بصوت مسموع يعدها بجلب اسباب السعاده ولو كانت بمقدار احجار جبال الارض مجتمعه
فحملها حينئذ لن يكون عسيرا على مثله كان دوما يخبرها بان حياته دونها جحيما لايطاق وربما ان قلبه سيشرع
ابوابه للاحزان ان رحلت خطاءها تروم غيره
لايعرف شيئا غير انه حين يجتمع بها ورغم حركه السير وضجيج الحياه واذدحام المشاه على ارصفه الطرقات الا انه كان يشعر بانهما وحدهما لم تتسع عيناه لرؤيه كل ذلك كان يراها بالحجم الذى يطغى على كل الاشياء نعم عذبه هى وتضاهى النيل ودجله والفرات عذوبه وان اجتمعوا فى تلك الساعه من الزمن
يتبع
nazar
09-01-2004, 08:08 PM
الدنيا لاتسعه فرحا لكنه يخفى فرحته بداخله حياء ، سعيد هو مثل الاطفال وبدا كما لو كان يعدو ويركض يهتز يمنه ويسارا يخط باصابعه على الرمل خطوطا متقاطعه لا يعلم لها معنى
لم تستغرب فرحته وسعادته الكبيره كانت تقرا ذلك فى عينيه وهى تدرك انه نهر متدفق من الحب والحنان والعطاء المتواصل تجزم بانه سيكون عند وعده سينظم لها نشيد وطنى يؤديانه بذات الطريقه السابق فى صباح يوم يتجاوزا فيه السبعين من العمر تدرك ايضا ان حبه لها الممزوج بالاحترام هو ما يمنعه من الخروج الى الطرقات والافراط فى الصياح امام الملا اعترافا واقرارا بحبها والذى عم جسده من قمه راسه وحتى اخمص قدميه كان يراها اجمل المليكات والحسان على ظهر البسيطه توجها على عرش قلبه ملكه دون مراسم تتويج مثل التى اعتدنا ان نراها يصاحبها قرع الطبول والضرب على الدفوف واقامه الولائم فرحا وان كان قد قرع على الطبل وضرب على الدف حين احتدمت مشاعره وتاججت اشواقه وصارت مخيلته ترسم لها صورا جميله بادبها الجم وحياؤها الرائع وخلقها النبيل لقد كان حتى الامس بلا امال ليس له هدف محدد وغايه يسير صوبها وكلما مضت الايام تشتت فكره لكنها ومذ لاحت فى سمائه جددت الحياه فى نفسه واحييت له الكثير من اماله فعقد العزم حينها على امتطاء المحال هاهو اليوم يرى الحياه اكثر جمالا واشراقا من ذى قبل كان يراها الحسناء وزينه فتيات الحى لم يتوانى لحظه واحده فى تحطيم مجازيف همه على سواحلها الجميله ويحرق كل اشرعته حتى يقتل كل امل له فى العودة والتراجع يرمى نفسه فى اعماق يمها وينسى سفنه طافيه على سطح امواج حلمها ممنيا نفسه بحياه جميله وغد مشرق ترفرف فيه دائما اعلام حبهما مستمده حركتها من حركه حبهما ايضا كان يردد على مسامعها وعودا شتى ستغدو ايامنا القادمات مترعات بالسعاده يلفحهن الشوق ويحويهن تسامرنا فى الاماسى السعيده ولاشى يخترق جدار التصافى بيننا الا ضو القمر ياتى ليبث فينا روح النشوه والفرحه والغبطه والسرور سنحيك ليال جميلات ونوشيهن بالحب وكم هائل من المشاعر والاحاسيس الرائعه سنصبح حديث الناس فى الحى وانس العشاق فى ليال السمر وربما احجيه جميله على شفاه عجزة الفريق يرونها للحفدة الصغار قبل ان يداعب النعاس اجفانهم سنكون اروع مما قال محمد ودعدلان واجمل من خطه ابا عمار فى دحر الغزاه عن قرطبه واشبيليه واوفى من ليون الاثينيه
يتبع
المسافر
09-02-2004, 10:20 AM
أخي نزار
سافرت .
. وفي محطات سفرك نثرت لنا ابداع قلمك ..
وفلسفة فكرك .. !!
دمت لنا يا صديقي العزيز
nazar
09-04-2004, 06:51 PM
شكرا لك اخى المسافر اخجلت تواضعى
حنان مبارك
10-03-2004, 11:53 AM
اخي نزار
واصل
nazar
10-07-2004, 10:41 PM
ايه فى الحسن والجمال ولم تزل حتى الاعوام التى مضت من عمرها لم تنل من جمالها الاخاذ ولاسحرها الفتان تلقائيه فى حديثها لاتنتقى المفردات الجميله لتنمق بها حديثها لم تكن تحب وضع المكياج وتكتفى بوضع قليل من الكحل فى عينيها اتقاء للحساسيه روعتها تجلت منذ طفولتها الاولى وادعه تكسو البراءه محياها مذ كانت حافيه الاقدام تمشى وتلهو مع رفيقاتها تسير الهوينا كما لو كانت تنفح الاخرين بطيب الشذى تبسم وتلوح بيمناها ثم تصوب انظارها والتى تهبط عليهم كما السهام لاتخطى طريقها ابدا كانت تاسر القلوب بسحرها الفريد فيخر من راها صريع الهوى كانت جل امانيه ان تاتى ات يوم تبث هواها وتعلن انها اسيره غرامه لكنها لاتفعل لكبرياء فيها وربما حياؤها الرائع يحول دون ذلك لكنه بات مدركا لاحاسيسها ومشاعرها تجاهه فكل حركاتها كانت تفضحها حتى ذاك البريق والذى كان يشع من مقلتيها مخترقا جدار قلبه دون رحمه كل ذلك يتذكره اليوم حيث تفصل بينهما الاف الاميال خاجز البعد لم يجعل عواطفها تتوقف بل كانت بمثابه نهر فى مواسم فيضانه متدفق دائما يتواصل انسيابه زخم هائل من المشاعر والاحاسيس الجميله لم تشد انتباهه حسناء غيرها لانه كان اسير هواها مشاعره تهيم فى واديها وجسده يركض فى اوديه اخرى حبها يزلزل كيانه يضعضع اركان جسده النحيل يعيش ايام حياته على ذكراها الجميله ويستدعى طيفها دائما عله يخفف عليه الام فراقها لم يتوقع ان ياتى يوما يفترقان فيه ولو لبضعه ثاونى قليله لكنه تغرب من اجلها واجله ومن اجل اشياء اخرى لاتقل روعه عن ارتباطه بها طيفها دوما ينقل الحقيقه وعهده به انه الصادق دائما ياتيه ليخبره انها فى انتظاره وكل يوما يمضى عليها تذداد شوقا ولوعه تتوق للقائه وتستدعى افراحها من كل صوب وحدب ثم تحشدها انتظار ليوم لقائه والذى تراه قريبا لم يكن هو باقل حال منها ففى اعماقه يتردد صداها وفى قلبه تحتشد الاشواق الظمى يداعبها حنين جارف يروم وصالها فهى بمثابه نجمه جميله تهديه الطريق دوما وحاضره فى سمائه ايضا لا تلبدها الغيوم ابدا لقد ملكت نفسه واسرت قلبه وظلت تسمو بحبها فوق كل شى حتى بدت كالثريا فى عليائها تعلو قدرا ومقاما وهى الحسناء بنت العزوالقر كيف لايصبح اسير هواها وهو يرىفها صفاء وهدوءا ليست تكدرة تقلبات الزمان فمال قلبه حيث تكون واضحى بمثابه اول زائر للهوى فى فؤادها الرائع تحل ركابه ويطيب له المقام لم يضنيه جفاءها حينا لانه يدرك حجم عشقها له ولم يضيره ان يسافر عبر تلك الدروب حتى يصيب فؤادها فهى اسمى غاياته فى الحياه لذا كان يسلك اليها كل السبل املا فى الوصال واجمل امانيه هى وحلمه الكبير ايضا الكلمات وحدها كانت رسله اليها وذكرياتهما هى سلواه فى غربته الطويله طيفها لايفتا يزورة دوما يسائله عن الهوى وعن احاسيسه تجاهها يخبره بانه لايزال يهواها يذودة برسائل العشق فيرحل فى صمت خجول عائدا من حيث اتى يبرق اليها فى كل حين ويهنئها بالمناسبات والاعياد الوطنيه صبيحه كل ذكرى عيد استقلال مجيد تصلها رسائله يحييها من خلالها ثم يحدثها عن الذين وهبوا المهج رخيصه فداء لهذا الوطن الجميل وفى ختام رسالته تاتى اسطر حبه حبلى بالفرح والتوهج اذ بينها اعتراف صريح بهواها يحمله فؤاده فتتسارع نبضاته واخرا بوفائها الذى يذدان ويتالف ايضا هاهى دماء العشق تسرى بين حنايا فؤاده يعقبها سيل جارف من العواطف لا يشاركها فيه احد لقد احتسى من انخاب هواها الكثير لكنه لم يرتوى بعد من ثم ارتسمت علامات العشق على جبينه كم جميله تلك القصور والتى شادوها من حبهما وكم سيكون جميلا حين يدخلوها بسلام امنين
يتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع
nazar
10-07-2004, 11:15 PM
تذكر ايامهما الاولى ايام كان طالبا بالثانويه وهو ينتظر مجبيئها بفارق الصبر بعد ان يسبقها الى الحى يومذاك كانت هى طالبه فى المرحله المتوسطه كان يحاول ان يخفى لهفته ومشاعره حتى لايكاد يبين منها شيئا حيا ء ونعم الحياء انذاك لكنها تدرك جيدا وتعرف انه قد هام بها وانها اصبحت كل شى فى حياته تقرا ذلك فى عينيه وهذا يعود لذكائها المتقد وعقلها الذى يسبق سنها بكثير احبته هى الاخرى وتفانت في حبه لكن فى صمت وكانت تغلف مشاعرها بكيرياء وكانما توحى اليه بانها تحب اخرا لترى مدى تعلقه بها وفى داخلها حنين اليه وحب تتراقص له الاحاسيس فى وجدانها ويفجر فى الاعماق كوامن بركانها ايضا لاتحتمل غيابه وان كانت تبدى تماسكا لكنما عيناها دوما تفضحانها وتشيان بهواها لذلك اعتادت على تصويب انظارها بعيدا حين يجمعهما مكان واحد لم تكن تدرى ان كبرياؤها يخطف منها لحظات السعاده الحقيقيه واليوم تبدى ندما وتاسفا اذ انها لم تترك عيناها تتاملانه طويلا حتى تتزود بما يعينها على انتظاره ومع ذلك يظل قلبها وفيا وممتلئا بعشقه وكلما طالت ايام الفراق اذدادت شوقا ولوعه وباتت اكثر تعلقا به تاره تتامل سنين غيابه الطويل تشعر بالام الفراق تنساب الدموع غزيرة من مقلتيها لكنها سرعان ما تعود لتطوى بين الجوانح اشواقها وحنينهاوتظل تحمل له الوفاء فى قلبها وتحفظ العهد القديم يتعاظم عشقها بمرور الايام والسنوات بطاء هاهى تكتب اليه من جديد تمتن اواصر العلاقه النبيله تحمل رسائلها الاشواق والحنين وتعكس من خلالها مدى فرحتها وانفعالها تعتذر عن صدودها فيما مضى وتعده بالصبر لان كلاهما يطمح للوصال ثم تعرج على الذكريات لتذكره بايامهما الجميله معا كيف كانت دقات قلبها تتذايد مع وقع خطاءه والذى الفته جيدا والفرح الذى يتجلى فى عينيها ساعه لقياه وكل لحظه تراه فيها تشعر كما لوانها ولدت من جديد تذكره كيف انها كانت تقوى من عزمه فى اخريات ايامه والتى سبقت رحيله عنها من انه لايجب ان يعرف شيئا اسمه المستحيل مادامت غايته جميله وهدفه سامى وانهما فى بدايه الطريق لايجب ان تتعثر خطاءهم باى حال من الاحوال لابد ان يتجاوزا كل العقبات والصعاب تلك كانت اجمل عهودهماواصدق وعودهماايضا مزجوها بالصدق والمطامح الجميله لقد احترمت اسباب غيابه وقدرت ايضا غربته الطويله كانت تحس بالام الفراق وتراعى ذلك وهى الوحيده والقادره ايضا على ان تعوضه عن كل هذا احلى سنين عمره والتى امضاها غريبا تختم رسائلها بالشوق والتوق للقاء وانها فى انتظاره حتى اخر يوم من ايام حياتها هو الاخر يسطر اليها دموعه تسابق يراعه وتتساقط على اوراقه فحبها يدك حصونه يسرق النعاس من اجفانه من ثم يقضى ليله مسهدا فهو ليس اقل منها شوقا اذ يقضى ايامه وحيدا ليس له من انيس غير هواها وطيفها الذى يزورة بين حين واخر يحمله الهوى رسائلا فحواها انه على العهد باق وان ذكراه لم تبرح خياله ابدا لم يمضى يوم واحد يشعر فيه بالسعاده اذ ان احزانه دوما تتجدد حتى فى صباحات العيد كان يجد عزاؤة فى الذكرى والذكريات القديمه يعتصره الحنين وياخذه الشوق نحو تلك الرحاب الفسيحه والتى تضمها وتضم اهلها
يخبرها ان يقدر صبرها ووفائها والوفاء لايقابله الا الوفاء سيعود لاجلها وكى يجعل ايامهما اكثر سعاده وحبورا ما اجمل ان يتخقق حلمهما بعد كل سنوات الصبر والشقاء والانتظار الطويل والشوق واللهفه والحنين
يتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــبع
نحن في الإنتظار أخي نزار
هلا أكملت هذه الملحمة الرائعة
ودالشقلة
10-10-2004, 02:40 PM
أخي نزار ليس في وسعنا هذا الأنتظار
افي وسعنا أن نطيل الغناء الحزين؟؟؟
سر تعجل حتي نشاهد أذدواجية الزمان والمكان!!!!!!!
ودالشقلة
nazar
10-10-2004, 10:11 PM
كم ذرف الدموع وهو يسترجع الذكريات وجهر بصوته متشكيا من الم الفراق كانت كل امانيه فى الحياه وهذا ما يجعله صابرا بعض الشى اذ ان احلامه ستتحقق فى يوم ما ,ذكراها تثير الشوق فى احنائه وتبعث الدف فى اوصاله وارتعاشات الحنين تجذبه نحو ماض الامس الجميل فيتردد صداها فى اعماقه يعتصره الوجد والشوق حينا حيث لا انيس غير طيفها الجميل تتعاظم الامه يوما بعد يوم لكنها كانت تبدع به
اعوام طويله مضت وهو يسبح فى بحور الالم والمعاناه لم يستسلم ابدا وانظاره لا تفارق الشط الجميل وهو يهفو لان يرسؤ عليه ذات يوم ,عركته الحياه كثيرا وصقلته التجارب اكثر تراه يبسم وهو فى احلك المواقف تظنه غير عابى بما يدور حوله او الاحساس عنده قد تجمد واصبح صاحب قلب قاسى كما يحلو للبعض ان يصف لكن ابتسامته لم تكن فى ذلك من شى بقدر ماهى سخريه من المواقف وان ماحدث كان متوقعا وانه بمثابه امر طبيعى يحدث هنا وهناك لذلك لايبدو مضطربا ويحضره التريث كثيرا يقلب الامور جيدا وعلى كل الوجوه تصاحبه ثقه وانه لابد من حل ومهما يكون طريقه صعبا يسلكه لابد من ان يحسم الامور فى حينها وان لايترك لها جذورا تنمو فى الغد من ثم تكدر صفوة لعله لا ينتبه كثيرا وتسير حياته بصورة عاديه الا حين تخطر على باله فجاه رغم انها لاتغيب عنه كثيرا تزكرها يستله من صفائه وهدوئه ليقحمه فى عالم من الاشواق من ثم يذوب ويذوب حتى يكاد ان يتلاشى برغم سنوات غيابه والتى طالت حتى مل الغياب هو نفسه لم ينساها ابدا ولم يسمح لاحدى الحسان بالتسلل الى قلبه او ان تشاركها حسناء ذات المكانه فى قلبه يراها اهلا له دونما غيرها من حسان النيل لان تستقر فى قلبه هى الوحيده التى تستحق ان تبقى هناك لان صبرها ووفاءها وعشقها لايتسنى للاخرين ولانها وحدها من صبرت وراهنت عليه اذ ان بعضهم حاول ان يمنحها احساسا بانه لن يعود ابدا لكنها تجاهلت كل ذلك وتمسكت به وفاء لعهد قديم ووعود جميله لم يسطراها على الاوراق او يشهدا عليها الاخرين بل نقشاها على جدار قلبيهما وامهروها بختم الوفاء فكانت نعم المؤتمنه على حبه وهواه من حقها ان تحصد ثمار غرسها الطيب فى الغد الباكر احساسها ينبئها بانه لم يتبقى الا القليل وما هى الا بضعه ايام حتى تراه واقفا امامها مرتميا بين ذراعيها يبكى بحرقه من ثم يقبل ايديها فى حنان وحدس الانثى يصدقها دوما اذ انه يرتب اموره دون ان يعلمها بذلك يستعد للرحيل صوب الديار الامنه وحيث الحبيبه الغاليه حبه واشواقه يسبقانه الى حيث تكون ربما انه فقد الكثيرين اثناء غيابه الطويل وبما انه كذلك فمن المؤكد انه سيكون حزينا لفراق الذين لن يلتقيهم بعد اليوم اكثر من حزنه على فراق الذين سيعود لديهم فى الغد ولكنه كان اكثر حزنا على الذين هم فى حياتنا ويحول البعد بينه وبينهم رغم انه يثق فى ان لقاؤهم بات وشيكا
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــع
الخواجه
10-12-2004, 08:53 PM
لماذا أصبحنا نتحدث كثيرا عن الذكريات والماضي
لماذا لا نقوى على التوقف طويلا عند استرجاع الماضي
أسئله تؤرقني
nazar
10-12-2004, 08:58 PM
اخوانى الاعزاء عمار وود الشقله سعيد انا بهذا التشجيع لقد شارفت هذه القصه على الانتهاء اتمنى ان تنال رضاء الجميع
nazar
10-13-2004, 07:43 PM
اهلا اخى الخواجه اراك طرحت سؤالا من ثم اجبت عليه ام انك ترمى الى شى اخر عموما نسترجع الماضى كى نستلهم منه المواعظ والعبر نستفيد منه نتعلم منه ونتذود منه لحاضرنا ومستقبلنا لا اعتقد ان هناك احدا لايستفيد من الماضى
nazar
10-14-2004, 11:00 PM
طيله ايامه يحمل شوقه المستعر وفى دمه جمرات تتقد من صبابته لايحد لها اوار واهات لايخفت صوتها كثيرا ما يترنم بابيات نظمها لها ذات يوم اسماها منابع يشدو بها حاملا اشواقه بلهفه العاشق الموعود والذى يتمنى ان يجى يوما يلقى فيه بعصا تسياره ويحط رحله , لهفته الى لقاءها تشقيه وتؤرقه اذ ان الترحال قد انهكه ولم يعد يطمح الا فى لقاءها اضناه الغياب ونالت منه مشقه السفر يجول بناظريه متاملاجمال الكون واتساعه من ثم يراها فى كل ناحيه يصوب فيها انظاره يتسال فى نفسه كيف تستقيم حياته دونها وكيف يعيش الفرح دون ان تكون لجوارة؟ يعود يلعن غربته وكل يوم امضاه بعيدا عنها
لقد احبها حبا عظيما وهواها ضالع بين جوانحه ليس يجيش به فحسب بل يفتك بها فتكا يكابد الشوق ويمنى نفسه بالغد الزاهر وهما يخطوان سويا نحو تحقيق امانيهما الجميله فى ان يضمهما بيت صغير يملانه بهجه وسرورا لو كان يملك الدنيا لما توانى لحظه واحده عن وضعها بين يديها عمره كله وهبه للعشق وسيهبها ما تبقى منه ولن ينتابه احساس ولو للحظه واحده انه انصفها او وفى لها بقدر وفاءها
قد يستحى البعض حيت تسيل دموعهم وربما يبلغون درجه اخفاء اشواقهم وحبهم وعاطفتهم حياء لكنه عكسهم تماما بالرغم من انه لايجرد نفسه من صفه الحياء الشديد لكنه لايكابر ولا يقاوم عشقه لان حبه صادق ونابع من قلب طاهر لايعرف الزيف ولا الخداع ليس يعيب المرء ان يصرح باشواقه وبحبه ايضا فعائلته واهل الحى جميعا باتو مدركين لهذه العلاقه التى نشات فى الضو وامام عيونهم يدركون انه قد ذاب فى هواها
يعدها فى كل يوم بحياه مليئه بالحب والتفاهم وحب وعاطفه ربما تستحى منه ان تقدمت بهم السن ايضا , سعيد هو لانه تحسس خطاءه جيدا وشاءت اراده الخالق ان يلتقى من هى بمثابه روحه
ايام قلائل تفصله عنها تمضى بطيئه كل يوم يمضى منها يشعر بان هما ثقيلا بدا ينزاح عن كاهله تدريجيا ويحل محله الفرح والغبطه والسرور ايضا تراه مبتهجا وفى اخرى يشرد بعيدا يتخيل شكل اللقاء بعد كل هذه السنوات ياللهول لقد
مضى على افتراقها عقد من الزمان وبضعه اعوام ياللروعه الهوى ووفاء المحبين انتظرته كل هذه المده دون ان تبدى تذمرا او تضايقا بقدر ما كانت تفصح له فى رسائلها عن حبها وانه بات املها الوحيد فى الحياه لاتتخيل اخرا مكانه , هو نفسه حائر اذ انه كلما افرط فى حبها يرى انه لن يستطيع انصافها امام صبرها الطويل يفصح لها عن ذلك على استحياء وترد عليه بما هو اروع ليس بيننا جمائل وهل يمكن لاحدنا ان يطوق عنق الاخر بجميل ليس ذلك كذلك فالذى بيننا اكبر من الحب نفسه ومعانيه التى يعرفها الجميع شى اسمى وارفع من ذلك بكثير حين اجد له وصفا ساطلعك عليه هكذا كانت تقول له دائما
نعم شى ربما نحسه فقط لكننا لانستطيع ان نعبر عنه بالمفردات والحديث شى به نسمو ونشمخ ونتعاظم تصفو به نفوسنا حتى نكاد نرى الاشياء مثلما يراها الله , تبقى القليل كم جميل ان يلتقيا فى تلك الرحاب ويستعيدا ذكريات الصبا وان يتوجا هذه المشاعر الجميله سعيد اذ يترقب ذلك اليوم بشوق عميق ولهفه عظيمه وكبيره ايضا سيكون لقاء رائعا تتجسد فيه كل معانى الاخلاص والوفاء وتتجلى فيه روعه الحب ما اجمل ساعه اللقاء وما احلى الكلمات حينها والاشواق تطل من العيون تمتزج بدموع الفرح والناس جموع تتدافع نحوة لتحيته وانظاره تتوة بين الحاضرين تبحث عنها بين زحامهم فتتسارع نبضات قلبه اذ انه يتوقع خروجها من لجه هذا الزحام فجاه يتعانقا عناقا جميلا تسيل فيه المدامع وربما يجهرا بالبكاء امام الحاضرين ومثلما قال الشاعر يوم الوداع فضيحه العشاق ايضا يوم اللقاء فضيحه العشاق
nazar
10-22-2004, 05:43 PM
هاهو يستعد لطى صفحه الماضى ماضيه فى الغربه وبكل احزانه والامه ومعاناته ايضا ولياليه الطوال والتى امضاها مسهدا وتعبا ارقا
كان يشعر بطول لياليه لان مقر سكناه يجاور المطار مما يجعل ازيز وحركه الطائرات عند الاقلاع وساعه الهبوط تحرك مطارق الشوق فى قلبه اكثر فيشتد به الحنين ولايفارق حلم العوده مخيلته ابدا لذا كانت لياليه طوال دائما
كثيرا ما يردد ابيات الزين عماره بعد ان اجرى عليها تعديلا بسيطا فى الامكنه فقط
ودع همومك اذ تودع هنا
وارحل الى السودان قلبا امنا
واترك على ارض المطار بطاقه
اكتب عليها بئس ذكرانا هاهنا
تسيل دموعه غزيرة تنساب شوقا وحنينا لتلكم البوادى الرائعه واهلها الطيبون والذين لايستطيبون العيش الا شركه
يشرد قليلا متاملا تلك السنوات الطويله والتى مضت ثم يعود متسائلا فى اندهاش اكثر هل يعقل ان يمضى كل هذه السنوات دون ان يراها ؟ ودون ان يرى الجميع ايضا وهو الذى كان لايهوى فراقها ابدا وفراق الاخرين ايضا يتسائل ثانيه
كيف سمح لنفسه ان يمضى كل هذه الاعوام تصدر منه زفرات واهات حرى كانه فى حلم استيقظ منه فى التو واللحظه نعم وبدات الحقيقه تتضح امامه هارب من الواقع اذن لا ليس كذلك احب ان يخرج من دوامه تفكيره والتى كادت تعصف
بذهنه ما حدث قد حدث وهاهو عائد الان عودته التى يترقبها الجميع امه واباه واخوته ايضا وحبيبته وكل من يعرفه
لكن بدا يتسرب الى نفسه شعور غريب ورهيب ايضا شعور بالخوف والقلق معا اذ انه كان اسير احلامه وخياله فيما مضى واليوم سيتحرر من كل ذلك دفعه واحده ليلقى بنفسه فى صميم الواقع وستتحول تلك الخيالات والاطياف الى حقيقه هل
هناك فرق يا ترى؟ وكيف سيتعامل مع واقعه الجديد اشياء كثيره لم يوليها اهتماما فى بادى الامر لكن اليوم تصبح امورا لا مفر منها يطرد من نفسه كل هذه الهواجس ويعود اليه هدوءه بعد ان تهزم اشواقه واشجانه كل هواجسه فيعود لحالته الاولى منتشيا وفرحا ايضا يخبر كل من يلتقيه من صحابه بان رحلته مع الغربه شارفت على الانتهاء ومن انة سيعود لتلك
الرحاب ولن يخرج منها فى يوما ما ابدا لعله ادرك جيدا ان المرء كلما ابتعد عن وطنه واهله ومحبيه عرف قيمتهم اكثر
واصبح مندفعا باحاسيسه واشواقه نحوهم مثلما لم يكن يفعل ذلك من قبل
دوما يقول لصحابه الوطن اجمل بكثير من بلاد اخرى اذدادت رقيا وحضاره نحن نعمر بلاد الاخرين ونسهم فى تنميتها وتقدمها وتظل اوطاننا وبرغم جمالها فى اخر الركب لاننا لانهبها شى وهى كثيرا ما تقدم لنا وتمنحنا
الانسان فى هذه الدنيا لا يريد شيئا اكثر من الحب فبه تتفجر طاقاته تتسع مداركه وتتفتح افاقه من ثم يكون قادرا على الاسهام
فى حركه البناء والتعمير ويقود مسيره التنميه فى بلده اذ ان اول درس تعلمناه فى تلك الرحاب كيف نعشق هذا الوطن على انه كان يقول ذلك لكنه يعاتب نفسه كثيرا فى صمت لانه يؤمن بقناعات جميله لكنه لايعمل بها اذن ما الفائده حين
يكون المرء مدركا للاشياء لكنه لايستطيع التعامل بها وما الفائده حين يكون المرء قادرا على العطاء ولكنه لايفعل يعذب نفسه كثيرا بهذا الاسئله لاضير فى ذلك ولاضير من ان يحاسب المرء نفسه حينا بعد حين
يتسلل الفرح الى قلبه مره اخرى يتذكرها هى من ستنسيه كل همومه مجرد رؤيتها فقط تسقط عن كاهله كل معاناه السنين
الماضيه والحديث اليها قمه السعاده هى الوحيده التى تستطيع ان تنتشله من احزانه الى دنيوات من الفرح والسعاده وهو يثق فى ذلك فقلبه قد دان لها قبل ان يجى الى الغربه بسنوات طويله
هى كانت فى الجانب الاخر فرحه ومنتشيه ايضا فقلبها دليلها منذ ان تعلقت به وهى طفله لم تتجاوز الثانيه عشر عاشت كل هذه الاعوام تترقب عودته لكن فى هذه المره باتت متاكده من ان عودته اضحت وشيكه وما هى الاايام قلائل حتى يجتمعا
تعقبها اخرى يتوجا فيها حبهم الجميل
مثلما كان يعتقد هو الاخر فى بادى ايامه اذ انها استطاعت ان توفق بين مشاعرها وواجباتها فهى ومنذ صباها وحتى
بلغت من العمر ما بلغت عاشت حياه نابضه بالحيويه والنشاط نافست الاتراب والانداد من الفتيان والفتيات فى الحى وبهرت الكثيرين منهم بروحها الدائمه التوهج بجانب سيرها فى التعليم بصورة جيده تنتقل من مرحله الى اخرى وهى تحصل على اعلى الدرجات حتى استطاعت ان تكمل تعليمها الجامعى من ثم تدرجت فى الوظيفه حتى اصبح لها شان
يا لروعه هذه الانثى لقد استطاعت ان تخطو باقدام واثقه نحو اهداف جميله حددتها منذ صباها بروح العزيمه ومضت على الدرب فنالت هذه وتلك
نزار ........خقيقة كلماتك تخيفني جدا ...........اتدري لماذا ؟؟
ودالشقلة
10-31-2004, 03:56 PM
أن تخطو خطوات ثابتة ... وأن تتعجل في مشيتك ...
فتعداد الخسائر يزداد بمتوالية هندسية في المعادلة الثانية .
وينحسر بتراكمية في المقطع الأول.
أما آن لنا أن نحصيها في جبة واحدة !!!
ودالشقلة
nazar
11-05-2004, 01:21 AM
بدا يتوسط جموع المسافرين والمتوجهين صوب الوطن حديث جميل يدور بينه وبين مودعيه من رفقاء رحله الدرب والكفاح الطويله والذين لم يمن الله عليهم بعد بالعودة لارض الوطن الجميل كان الحديث شيقا واجاباته يغلب عليها طابع الحضور والغياب معا يغلفها بالمجامله حين يكون شاردا والابتسامه ايضا لعله كان حاضرا بجسده فقط وفكره وخياله متجهان فى ناحيه اخرى
ماهى الا سويعات بحساب الزمن يكون بعدها بين اهله ومحبيه الفرحه تغمره والدهشه تعقد لسانه من ثم تسلب ما تبقى من عقله فقد جاء اليوم الذى انتظره طويلا والذى امضى ليال طوال يتخيل شكله وكيف سيكون يا ترى قطع عليه حبل افكاره وشروده الصوت المنبعث من المايكرفون الداخلى للمطار معلنا ركاب الرحله المتجهه صوب الخرطوم بالتوجه نحو الطائره والجلوس فى مقاعدهم اخذ رفقاؤه يودعونه وداعا حارا ويذودنه بالنصائح ويحملونه التحايا لاهلهم وذويهم بتلك الرحاب حتى غاب عنهم فى زحام القوم اتجه صوب الطائره بصحبه مجموعه من الذين تعرف اليهم فى المطا ر وتخيرا مقعدا جلس عليه بجانب النافذه المظلله وما هى الا دقائق حتى دارت محركات الطائرة ثم بدات فى العدو او السيران صح الى ان بدات تحلق رويدا رويدا لم يكن من الذين يحبون النوم اثناء رحلات الطيران وربما انه شوقه لم يمهله حتى يملك النعاس اجفانه شعر بالزمن يمضى بطيئا وربما ان عقارب الساعه اصبحت اكثر بطئا من المعتاد انشغل بقراءه صحيفه كان قد احضرها معه لكنه لم يكن بذاك التركيز فجاه انتبه لجاره والذى كان منشغلا ايضا بتقليب صفحات احدى المجلات الفنيه وضعها جانبا وحياه مبتسما وخاضا فى حديث عادى كثيرا ما يدور بين ركاب رحلات الطيران تتخلله بعض المجاملات اللطيفه ثم تبادلا عنوانيهما على امل ان يلتقيا فى رحاب الخرطوم عاد يقلب صحيفته من جديد محاولا ان يكون اكثر تركيزا من قبل افلح قليلا لم يكن بالصحيفه شى جديد اخبار مستهلكه وموجهه ايضا اذ ان سياسه البلد لاتتيح مجالا لحريه الصحافه ولا للصحفيين انفسهم حتى يطلقوا العنان لافكارهم ويجلو الواقع للاخرين بصورة تبدواكثر وضوحا كان النقد ذكيا بحيث يبدو حرا طليقا لكنه اشبه باتفاق بين هؤلاء وتلكم يذكرنى بخطب المساجد فى بعض بلداننا والتى توزعها السلطات على ائمه المساجد والدعاه شريطه ان لايخرجوا عما جاء فيها وليقوموا بنقلها حرفيا كما كتبت ولعلها بذلك تقيد الدين تماما وتحجم دورة فى حياة البعض حتى اصبح ان من يكثر من التردد على المساجد ادعى بالمشبوه ابتسم ابتسامه تنم عن سخريه ليس مما ورد فى الصحيفه ولكن من الحياه كلها كيف للانسان ان يعيش مقيدا برغم ان خالقه قد ترك له براحا كثيرا من الحريه فيما يفعل فى دنياه وياتى اخرون من جنسه ليحجموا دورة فى الحياه وينتقصوا من حريته وقدراته ايضا اذ انه حين تحجم حريه الاخرين تقتل الابداع فى دواخلهم وحتى ولو جاء هذا الابداع سياتى مصنوعا غير ذا قيمه انتبه فجاه على صوت احد المضيفين او ربما كابتن الطائره وهو يعلن الجميع بانهم الان يحلقون فى سماء الخرطوم وما هى الا دقائق حتى يحطون على ارضها الجميله صرخ البعض من الركاب واختلطت المشاعر وسالت مدامع البعض ايضا لكنه لم يزل على اندهاشه وغير مصدق تماما رغم ان اضواء المدينه تظهر بوضوح من عل انه الان فى الخرطوم ياه الخرطوم ذاتها وبكل شى رائع فيها احيائها واقوامها وميادينها
لامست عجلات الطائره ارضيه المطار وتوقفت محركاتها نهائيا واحضر سلم النزول وشرع الجميع فى النزول فتهللت اساريرهم وكسا الفرح محياهم وارتسمت على شفاههم ابتسامات عريضه وبدا الجميع يخطون بخطوات مسرعه وكانهم فى سباق محموم مع الزمن نحو الصاله الداخليه للمطار حتى يتسنى لهم اكمال اجراءات الدخول من ثم يغادرواصوب ذويهم وماهى الا نصف ساعه او ساعه تقريبا قضاها داخل المطار ليخرج الى الشارع كان قبلها قد اجرى مكالمه مختصره مع اخيه الاصغر يخبره فيها بنبا وصوله وانه فى الطريق الى المنزل والذى لم يكن يعلم موقعه تحديدا ربما كان يعلم اسم الحى الذى تقطنه اسرته وقد عاتبه اخاه بانه لم يفصح عن تاريخ حضورة حتى يستقبلوه فى المطار اخبره انهم سينتظرونه فى مدخل الحى حتى يدلوه على المنزل
اوقف سياره ثم شرع يضع امتعته فى خلفيتها واتجه لمقعده بجوار قائدها تحركت بهما صوب الحى المقصود دار حديث مغتضب بينه وبين قائدها لم يكن مشدودا له اشعل سيجاره وبدا يدخنها واتجه بانظاره يراقب الطريق لقد تغيرت هذه المدينه الجميله كثيرا على صعيد الشكل الخارجى لها اصبحت مبانيها عتيقه بعض الشى وربما اكثر شموخا ايضا استطال اهلها فى البنيان وشغلوا معظم مساحاتها الفارغه شوارعها بدات مسفلته ومضاءه بعض الشى ومذدحمه ايضا بالماره شعر بالتغيير فيها كثيرا لم يشغل نفسه بالتفكير اكثر من ذلك ادرك انه اصبح على مقربه من الحى نبه السائق لذلك اقتربت السيارة من مدخل الحى وعند اول الطريق راى تجمعا شبابيا صغيرا ربما اربعه او خمسه شبان شى ما جعله يشعر بانهم ينتظرونه ربما المكالمه التى اجراها مع اخاه الاصغر طلب من السائق ان يتوقف لسؤالهم اكتفى بالابتسام وتوقف ولعل فى ابتسامته شى ربما كان مستغربا بعض الشى نزل والقى عليهم السلام وتحيه مطوله ثم ابتدرهم بالسؤال وقبل ان يكمل شعر بان احدهم تقدم اليه وعانقه عناقا حارا نعم انه اخاه الاصغر ومحدثه الاصغر قبل دقائق تغيرت ملامحه كثيرا اصبح طويلا واكثر نحافه ايضا ساله عن احواله واجاب انهم بخير ثم حيا البقيه والذين كانو اصدقاء لاخيه واشاراخاه الى المنزل الثالث قائلا هنا تقيم الاسره والجميع بانتظارك تحركت السيارة ببط حتى اقتربت من المنزل وفتحت ابوابها ثم اغلقت بشده محدثه صوت خرج له كل من بالمنزل متدافعين نحو الباب الخارجى
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــع
nazar
11-05-2004, 02:04 AM
اهلا ود الشقله حضورك هنا مطلوب وسنحصيها فى جبه واحده ان شاء الله احتاج اليك كثيرا لتبيان العيوب واصلاحها وهانذا اعلنها امام الجميع يشرفنى ان تكتب مقدمه هذه القصه وساكون سعيدا بذلك
ودالشقلة
11-06-2004, 12:42 AM
أخي نزار لقد أوليتني مهمة في غاية الصعوبة ولكنني سوف أحاول كسر كل الحواجز واحقق طموحك ويخرج هذا العمل في الثوب المشرف.
قريبا تجدني في نواصيك العامرة.
ودالشقلة
حنان مبارك
11-06-2004, 09:23 AM
اخي ود الشقلة
تعليقك على هذه القصة يهمني ايضا
حنان مبارك
11-06-2004, 09:34 AM
اخي نزار
لديك سرد روائي رائع يشدني ويجعلني لا ابتعد عن الشاشة حتى اعرف النهاية وتجعلني متشوقة للجزء القادم
ولكن احيانا من وصفك للخرطوم وللاماكن وللاحداث والوقائع اشك في انك موجود داخل السودان . تجعلني اشعر باننا نحن الذين نعيش بالخارج
واصل فنحن في الانتظار
ودالشقلة
11-06-2004, 12:46 PM
أختي حنان مبارك
لك التحية علي هذه النظرة الثاقبة والبعد الرابع الذي تمتلكينه...ولهذا نربط العزم مع الأخ نزار حتي تكتمل أبعاد هذا العمل الرائع والتجربة التي تضاف الي تجاربنا السودانية في شتي المجالات.
أكرر شكري نيابة عن نزار ....والي فصل آخر .
ودالشقلة
ودالشقلة
11-06-2004, 12:49 PM
وأيضاحاتك تزلل الكثير من العقبات التي تقف في طريقي.
معا من اجل رسم لوحة تسر الناظرين.
ودالشقلة
nazar
11-07-2004, 01:30 AM
اخوتى الكرام ود الشقله وحنان كل العام وانت بخير
اسعدتمونى كثيرا وجعلتمونى اصفق فرحا وربما ارقص طربا ايضا هاهى المؤانى مشرعه اخى ود الشقله فارسؤ بسفينك على شطها
لقد بت عاجزا عن الشكر اثر استجابتك لطلبى وكما عهدتك دوما كريما لكما تحياتى وسلامى
nazar
11-07-2004, 01:49 AM
اختى الفضلى حنان لن اشكرك هنا حتى لاتذهب الروعه فى ىالشكر لكنى ساعتبر كلامك تشجيعا وهو يدفعنى لاكمال هذات العمل المتواضع والذى بداته منذ فتره وتوقفت عنه وعدت لاواصل وباذن الله ساكمله وامل ان ينال رضاء الجميع عموما لم اتناول الخرطوم باسهاب شديد حتى لا اقع فيما ذكرتيه لذلك تناولتها فى هذا الجزء باختصار شديد من مخزون اعوام طويله غبتها عنها وبعض من الصورة التى ارسمها لها من خلال بعض المعطيات
nazar
11-07-2004, 01:54 AM
اخى الغالى جدا/ ود الشقله
روعتك تخرسنى تماما وكثيرا ما اجد نفسى عاجزا عموما هن امنيات جميلات بدوام الصحه والعافيه واجزم بان هذا العمل لن يصيب شى من الحسن الا اذا داعبته كلماتك حينها فقط ستضفى عليه شى من الروعه
ودالشقلة
11-07-2004, 01:17 PM
أخي نزار أنني وبكل صدق أحاول أن أنتسل جنينية من فيضكم الدافق...فاليوم قد بذرت شيء من هذه المحاولة وفقط انتظر لمسات فرشاة تختتم اللوحة التي فعلا زينت منتديات الشبكة ...وسوف تزيدها روعة وضياء عند شروعنا في أبتكار مبتكرجديد ..ولونية مختلفة...في أجواء عيدية مباركـــــــــــــــــــــة.
أتمني للجميع التوفيق.
ودالشقلة
nazar
11-07-2004, 10:07 PM
اخى ود الشقله لا اجد وصفا مناسبا يليقك بشخصكم الكريم الا بيت التليسى
قيمه الورد ليس الورد صانعها بل قيمه الورد شى عند رائيه
امل ان تثمر هذه البذر قريبا وترى النور كذلك يسعدنى انها بذرت بايادى تجيد ذلك ستكتمل هذه اللوحه قريبا ان شاء الله وبتعاون الجميع
حنان مبارك
11-23-2004, 11:21 AM
اخى نزار
مازال هوانا طفل يحبو
اينت انت اظهر
nazar
11-23-2004, 07:45 PM
اهلا اخت حنان اشكر لك تشجيعك لى دوما وساواصل السرد هنا ربما اننى توفقت برغبه خفيه حملتها اسطرك فى التعليق السابق اذ انها كما اسلف ود الشقله كانت اشاره ذكيه الى اشياء تعترى القصه لذلك خشيت من ان ياتى الختام بصورة مغايره لذا فضلت ان يكون ختامها من رحاب الخرطوم وقريبا ان شاء الله
حنان مبارك
11-25-2004, 10:32 AM
اخي نزار
كنت اعرف ردك من قبل ان تكتبه ولكن احببت ان اتأكد
اعادك الله سالما لوطنك
nazeer
10-31-2005, 05:09 PM
أتمني الأطلاع علي هذه الرائعة حتي نستمتع بهذا السرد الشيق.
nazar
10-31-2005, 11:58 PM
الغالي جدا النزير
لك ما تريد يا صديقي سابحث عن بقية هوي بهوي وادرجها كاملة هنا ولعلنى بعد ايام ساخط آخر سطورها فقد اوشك أوان اؤبتى للديار وهي قصه من صميم الواقع ستفصح الايام يوما عن شخوصها
ودي واحترامي
حنان مبارك
06-25-2007, 06:49 PM
نزار
البعد عن القلم لا يكون هو الحل اذا ما انصدمنا في الواقع الذي كنا نتخيله فقط
ولكن الكتابة احيانا تجعلنا نتخلص من آلامنا
عد لنا ودعنا نعود الى نفسنا بك
لك تحياتي
اخى نزار ... لك التحية ...
أحييك وأحيي قلمك الرائع البديع جداً ...
كلمات عذبه و تسلسل موسيقي رائع ... تجذب كل من يقرأها ...
نحن فى انتظار عودتك ... لتكمل ...
تقديرى واحترامى لك
نوسة
اين انت يانزار.......
نحن فى انتظاااااااااااارك لتواصل بوحك الراقى ....
تحياتى لك نوســـــــــــــة
nazar
01-24-2008, 08:53 PM
أهلا أختى حنان نعم البعد عن القلم ليس هو الحل وليس هناك مفر من إتمام مابداته رغم خشيتى من النهايه ولكن على كل حال أوشكت أن أخط خاتمتها
nazar
01-24-2008, 08:55 PM
أهلا أختى نوسه مرورك يسعدنى وربما يمنحنى دافعا لإتمام مابداته من هوى بهوى وأنا أرى أنها تجتذب الجميع وساكسر حاجز الصمت قريبا لتكملتها دعواتكم لى بالتوفيق
حنان مبارك
02-09-2008, 07:13 PM
لا اتمنى لها تلك النهاية اخ نزار
فليكن لك كل الوقت للتفكير فيها
ما زلنا فى انتظاااااارك اخى نزار ...
نوسة
Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd