nazar
07-26-2004, 11:17 PM
لازال الحزن يغتفى اثرى لكانه قدرى ومصيرى يتبعنى مثل ظلى فى مسيرى وحيثما ساقتنى خطاءى اجدة امامى وكان بيننا عشق قديم لا استطعم الفرح الا حينا ثم لاتبلث الاحزان طويلا فتعدو ازائى وكانى بها لا تجد السكينه الا حين تجثم فوق صدرى غريب امر دنيانا هذه فبرغم احزاننا نراها جميله لكنها لاتكافئنا على هذا الشعور الرائع تجاهها فتسساوى فيها مساحه الفرح والحزن حتى عند غيرى دائما ما ترجح الاولى الثانيه
خاطبته قائله تجاوز احزانك وانظر للحياه كم هى جميله طالعها بوجه مشرق وانظار يحدوها الامل ستجد اننى على حق انظر لهذا الكون كم هو رائع وجميل ولا تشح بناظريك بعيدا وسترى ما اراه انا الان
خاطبها قائلا وما ذا ترين سيدتى
اجابت مساحه من الخضرة والجمال واشجار تتهادى يمنه ويسارا وورودا تنفح شذى وعبقا وطيبا وخمائل تضاهى اخريات سحرا وجمالا اين انت من كل هذا
اجابها انى لا ارى الا بقع من اديم الارض لا تنبت زرعا ولا تمسك ماء صحراء قاحله جرداء مهما تعدها الزارع بالحرث والرعايه فلن تخرج ورودا ولا ازاهرا ستظل يبابا
سيدتى لاتزينى الكون فى ناظرى فدنياك غير دنياى انت تسبحين فى عوالم من السحر والخيال تتوهمين اشياء ليس لها وجود
قاطعته لماذا كل هذا التشاؤم يا فتى ولما المكابره ربما ان مساحه الحزن تتعاظم لديك حينا بعد حين لكن هذا لا يمنع من ان تكون منصفا وان لايكون تقييمك للامور واحدا ومنظارك الذى تطل من خلاله قاتم بعض الشى
لست متشائما سيدتى ربما اكون اليوم اسير احزانى مثلما كنت فى الغد اسير افراحى لكنما حكمى واحد فى كلا الحاليين انا على درايه بان الحياه ثنائيات ولو كانت غير ذلك لمللناها وحين تتفوق هذه على تلك نمقتها
لست مكابرا سيدتى لعلنى احببت ان اعيش الواقع كما هو ان اجرده من كل ادوات الزينه التى تضعينها فجات رؤيتى هكذا افعلى ما فعلته ربما تتحدين معى فى الراى
خاطبته قائله تجاوز احزانك وانظر للحياه كم هى جميله طالعها بوجه مشرق وانظار يحدوها الامل ستجد اننى على حق انظر لهذا الكون كم هو رائع وجميل ولا تشح بناظريك بعيدا وسترى ما اراه انا الان
خاطبها قائلا وما ذا ترين سيدتى
اجابت مساحه من الخضرة والجمال واشجار تتهادى يمنه ويسارا وورودا تنفح شذى وعبقا وطيبا وخمائل تضاهى اخريات سحرا وجمالا اين انت من كل هذا
اجابها انى لا ارى الا بقع من اديم الارض لا تنبت زرعا ولا تمسك ماء صحراء قاحله جرداء مهما تعدها الزارع بالحرث والرعايه فلن تخرج ورودا ولا ازاهرا ستظل يبابا
سيدتى لاتزينى الكون فى ناظرى فدنياك غير دنياى انت تسبحين فى عوالم من السحر والخيال تتوهمين اشياء ليس لها وجود
قاطعته لماذا كل هذا التشاؤم يا فتى ولما المكابره ربما ان مساحه الحزن تتعاظم لديك حينا بعد حين لكن هذا لا يمنع من ان تكون منصفا وان لايكون تقييمك للامور واحدا ومنظارك الذى تطل من خلاله قاتم بعض الشى
لست متشائما سيدتى ربما اكون اليوم اسير احزانى مثلما كنت فى الغد اسير افراحى لكنما حكمى واحد فى كلا الحاليين انا على درايه بان الحياه ثنائيات ولو كانت غير ذلك لمللناها وحين تتفوق هذه على تلك نمقتها
لست مكابرا سيدتى لعلنى احببت ان اعيش الواقع كما هو ان اجرده من كل ادوات الزينه التى تضعينها فجات رؤيتى هكذا افعلى ما فعلته ربما تتحدين معى فى الراى