nazeer
10-29-2005, 01:58 PM
مدرسة المشاقبين ...المسرحية التي ملأت الأفق شهرة بفضل نجومها وحضورها علي خشبة المسرح تطل علينا كل عام وخاصة في المناسبات العظيمة مثل أعياد الفطر والأضحي المباركة .
كلما تشاهد هذه المسرحية تجد نفسك أمام أسئلة متكررة من حين لآخر وتشتاق لمشاهدتها بأستمرار...
ماهو السر في ذلك النجاح ؟؟؟؟
في أعتقادي أن هناك عدة عوامل ساهمت في أن يكون هذا العمل الدرامي من الأعمال الناجحة في عالم اليوم , ومن تلك العوامل أن كاتب السيناريو أختار مادته من واقع التعليم والمناهج ودور المعلم والطالب في أنجاح العملية التعليمية ..أضافة ألي دور المجتمع في ذلك. أضف الي ذلك الحبكة الدرامية التي نسجها الكاتب في الوصول الي قلب المشاهد والأدوات التي أستخدمها في ذلك من ملابس ومظهر عام للطلاب وأبرازه لمدير المدرسة بالشكل الذي يعبر عن اذدواجية الشخصية وحصرها في مسائل غير مختصة بالتعليم أي أضفاء هالة من الغموض حول شخيصة (الناظر) وجعل المشاهد يفكر في معرفة نفسية هذا الناظر ووضعها في ميزان نقده الذاتي ...بعبارة أخري لم يقدم لنا شخية المدير جاهزة كما فعل مع بعض الطلاب ...كما نجده يقدم لنا شخصية المدرسة في قمة القوة حتي تجذب كل المشاهد لمعرفة ماهية مرافيء تلك الشخصية الحريصة علي الطلاب وعلي العملية التعليمية نفسها بأسلوب سهل ممتنع.
وقد ننسي دور مجموعة (الفنانين) الذين شاركوا في هذا العمل الرائع حيث نجدهم جميعا في قمة الآداء وتصوير دور الطلاب المشاغبين والأنغماس في هذا الدور الي درجة النسيان والخروج عن النص في أحيان كثيرة.
من المآخذ التي سطرها بعض النقاد علي هذا العمل تنحصر في الديكور والأضاءة وأنهاء فواصل المسرحية بعبارات لا تشد المشاهد ولا تجعله في شوق للمشهد التالي .
وهنا يبرز السؤال التالي:- كيف يمكن أن تقدم هذه المسرحية في وقنا هذا ؟؟ حيث هناك تقنية عالية وأدوات حديثة دخلت في العملية التعليمية ؟؟
ننتظر الاراء.
كلما تشاهد هذه المسرحية تجد نفسك أمام أسئلة متكررة من حين لآخر وتشتاق لمشاهدتها بأستمرار...
ماهو السر في ذلك النجاح ؟؟؟؟
في أعتقادي أن هناك عدة عوامل ساهمت في أن يكون هذا العمل الدرامي من الأعمال الناجحة في عالم اليوم , ومن تلك العوامل أن كاتب السيناريو أختار مادته من واقع التعليم والمناهج ودور المعلم والطالب في أنجاح العملية التعليمية ..أضافة ألي دور المجتمع في ذلك. أضف الي ذلك الحبكة الدرامية التي نسجها الكاتب في الوصول الي قلب المشاهد والأدوات التي أستخدمها في ذلك من ملابس ومظهر عام للطلاب وأبرازه لمدير المدرسة بالشكل الذي يعبر عن اذدواجية الشخصية وحصرها في مسائل غير مختصة بالتعليم أي أضفاء هالة من الغموض حول شخيصة (الناظر) وجعل المشاهد يفكر في معرفة نفسية هذا الناظر ووضعها في ميزان نقده الذاتي ...بعبارة أخري لم يقدم لنا شخية المدير جاهزة كما فعل مع بعض الطلاب ...كما نجده يقدم لنا شخصية المدرسة في قمة القوة حتي تجذب كل المشاهد لمعرفة ماهية مرافيء تلك الشخصية الحريصة علي الطلاب وعلي العملية التعليمية نفسها بأسلوب سهل ممتنع.
وقد ننسي دور مجموعة (الفنانين) الذين شاركوا في هذا العمل الرائع حيث نجدهم جميعا في قمة الآداء وتصوير دور الطلاب المشاغبين والأنغماس في هذا الدور الي درجة النسيان والخروج عن النص في أحيان كثيرة.
من المآخذ التي سطرها بعض النقاد علي هذا العمل تنحصر في الديكور والأضاءة وأنهاء فواصل المسرحية بعبارات لا تشد المشاهد ولا تجعله في شوق للمشهد التالي .
وهنا يبرز السؤال التالي:- كيف يمكن أن تقدم هذه المسرحية في وقنا هذا ؟؟ حيث هناك تقنية عالية وأدوات حديثة دخلت في العملية التعليمية ؟؟
ننتظر الاراء.