مشاهدة النسخة كاملة : An Introduction to Literature
أبن مدني
09-24-2005, 05:38 PM
فن دراسة الأسلوب في الأدب بصورة عامة
Stylistics is the study of style used in literary, and verbal language and the
effect the writer/speaker wishes to communicate to the reader/hearer. It attempts to establish principles capable of explaining the particular choices made by individuals and social groups in their use of language, such as, socialization, the production and reception of meaning, literary criticism, and critical discourse analysis.
A literary genre can be seen as a set of style characteristics that is commonly recognised and agreed upon. For example, prose and poetry: the latter often involves rhyme while the former usually does not. Other aspects include the use of dialogue, the description of scenes, the use of active or passive voice, the distribution of sentence lengths, the use of specific language registers etc
وهذا الموضوع في :-
http://en.wikipedia.org/wiki/Stylistics_%28linguistics%29
ودالشقلة
09-28-2005, 11:24 AM
طبعا فن الأسلوب من أهم أعمدة البناء الأدبي , فعند قراءة اي عمل أدبي أو أستماعك لأي خطيب, فانك تكتشف أسلوب الكاتب الذي يوضح دواخله النفسية والبيئية وماذا يريد أن يقول لنا بين سطوره....وخلف كواليسه .
فالسلوب يتضمن تناول اللغة بقوالب مختلفة لمخاطبة شتي أنواع المستمعين ..فأختيار اللغة المحددة لمجتمع محدد من أهم الأشياء والركائز التي ينظر أليها الكاتب او الخطيب او غيرهما ممن يريد توصيل فكرة او أبداء راي .
nazeer
10-31-2005, 05:05 PM
A novel might be discussed under the heads:
Setting.
Plot.
Characters.
Purpose.
A historical event might be discussed under the heads:
What led up to the event.
Account of the event.
What the event led up to.
ودالشقلة
10-31-2005, 09:56 PM
Setting.
Plot.
Characters.
Purpose.
نعم يا أستاذ هذه هي المرتكزات الأساسية التي يمكن الأعتماد عليها في كتابة الرواية
setting وتعني البناء العام
Plot وهي الحبكة
Characters. وهي الشخصيات
Purpose.الهدف من الرواية أو القصة
وفي سرد الأحداث التاريخية يمكننا أتباع الآتــــــــــــتي :-
What led up to the event. ماهي الأسباب التي أدت ألي وقوع الحدث أو الأحداث
Account of the event. تسلسل وقوع الأحداث وعددها
What the event led up to.ماهي النتيجة التي أدت أليها حدوث تلك الأحداث
وأنني اضيف شيئا لم يذكر وهو ما هي العبرة من قراءة تلك الأحداث وكيف نستفيد منها ؟؟؟؟؟؟
الصادق البوصيري
11-03-2005, 11:47 PM
الاخوة نذير و ود الشقلة
ايها العملاقان افتوني في Is there a certen Volum for the novel ?
what is the deference between the novel and the story ?
What language is used in the novel is it the formal or anoth.....( colloquial?
Is it possible to use colloquial in writing novels?
لنا عودة
اخوكم
الصادق البوصيري
nazeer
11-04-2005, 06:13 PM
الأخ / الصادق شكرا لك علي المرور علي هذه المحاولات المتواضعة للوقوف علي أبجديات الأدب من حيث التعريف والتحليل ...كما أن الأسئلة التي طرحتها ذات أهمية قصوي حيث تجعلنا نقف علي الفرق بين الرواية والقصة.
وحسب علمي أن تعريف الرواية ينحصر في :-
a extended fictional work in prose; usually in the form of a story وهي الأسهاب في العمل الخيالي الأدبيالذي يكتب بالنثر أو بلغة غير شعرية .وعادة تأخذ شكل القصة من حيث تسلسل الأحداث.وعادة يكون حجمها في حدود :-
a fiction book for adults usually 40,000 to 60,000 words or more 40 ألف ألي 60 ألف كلمة.
أما القصة (STORY ) فيمكن تعريفها كما يلي :-
narrative: a message that tells the particulars of an act or occurrence or course of events; presented in writing or drama or cinema or as a radio or television program; هي الأخبار أو التحدث عن حدث بعينه أو سلسلة من الأحداث الواقعية البعيدة عن الخيال وغالبا ما يعبر عنها بالكتابة أو العرض المسرحي أو الأفلام السينمائية....وغيرها من الوسائل الحديثة.ولا يشترط فيها عدد محدد من الكلمات وربما تكون قصة قصيرة مثل FABLES الأحاجي التي كتبها أحد اليونانيين بلغة الحيوان , أو قصة طويلة مثل قصة الحرب العالمية الثانية أو الولي وغيرها ...وكذلك القصة تشمل الأحداث الخاصة للشخص وما يتعرض له في مسيرة حياته وتسمي حديثا Bibliograpgy كما وصفها الأستاذ / حسن ساتي بان فن البروفايل من أصعب الأعمال الأدبية التوثيقثة عندما أراد أن يكتب بروفايل عن الأستاذ التجاني الطيب /عضو السكرتارية العامة للحزب الشيوعي السوداني.
أما الجزء الخاص باللغة المستخدمة في كتابة الرواية فأقول أنه لاتوجد شروط محددة في ماهية اللغة التي يستخدمها الراوي في كتابة روايته .
ملحوظة:-
الرواية غالبا ما تحمل رسالة أو فكرة حول الثقافة في المجتمع ويريد من خلالها الكاتب توضيح أفكاره.
الصادق البوصيري
11-04-2005, 07:13 PM
اخي نزير المحترم
اشكرك على هذه المعلمومات القيمة و لكني اريد فعلا التعرف على المزيد لتأسيس معرفتي بالرواية و القصصة و الادب عموما
بالنسبة لل Setting في الروايا و القصة واحد ام يختلف و كيف يكون طريقته يا ريت تقدم لينا مثال على ذلك
هل تنصح بان يبدأ الكاتب بوضع ما يريد كتابته ثم بعد ذلك يعملها setting ام من الاول يبدأ بال setting
do we need to show headings like : Introduction
Plot
conclusion
whill writing the story or the novel
الى اي مدى تنطبق شروط كتابتة الروايا او القصة بالانجليزية مع الروايا باللغة العربية؟؟؟
اشكرك مجددا
اخوكم
الصادق البوصيري
nazeer
11-07-2005, 06:50 PM
هذه اسئلة تشكر عليها أخي الصادق ...وهي تتعمق في كافة الفنون الأبداعية سواء كانت رواية أو شعر أو مسرع ...وحتي يمكن تطبيقها علي التشكيل حيث يعتبر البناء العام هو التيرمومتر في قياسات الأعمال الأدبية .
فأذا نظرنا الي تاريخ الرواية بالتحديد نجد أن البناء العام يختلف من فترة زمنية لأخري حسب مقتضيات الحياة والحراك الأجتماعي وما هي الثقافة السائدة لكل فترة .فالقصة والرواية لا يختلفان كثيرا من حيث البناء العام فكليهما يتبع نظام تسلسل الأحداث حتي مبلغ الذروة ثم يتدرج تصاعديا وتنازليا الي الخاتمة. ولكن هناك فوارق جوهرية حيث يمكن للراوي أن يقفذ فوق المعتاد لأنه يجنح للخيال ومثال علي ذلك برزت لنا أعمال ( الفلاش باك ) وظهرت الفنتازيا كما هو الحال في الأعمال السينمائية للفنان يوسف شاهين.
أما القصة والرواية الأنجليزيتين لا يختلفان كثيرا عن العربيتان من حيث البناء والحبكة ومعالجة القضايا الأجتماعية بصفة خاصة ...فعلي سبيل المثال نجد الأدب الجنوب _أمريكي وجد رواجا منقطع النظير في عالمنا العربي سواء كان مترجما أو كان القراء من الناطقين بتلك اللغات الأصلية للأدب .فروايات كولن ولسن علي سبيل المثال وجدت القراء العرب أكثر ترحيبا بها من ما هو الحال في الغرب وأمريكا وسجلت مبيعات الكتب أرقاما قياسية في الوطن العربي مقارنة بالأسواق المصدر.
بل هناك بعض الأختلافات الطفيفة أترك شرحها للأخ / عبداماجد لنه متخصص في الأدب المقارن.
وسوف أجهز أمثلة من العربية قصصا وروايات وكذك نموذج مسرحي لكاتب من شمال بريطانيا.
ودالشقلة
11-08-2005, 02:03 PM
بالنسبة للأدب المقارن سوف نخصص له زاوية خاصة .
وعلي عجالي أليكم هذه العبارات التي توضح هذا الغرض :-
( Comparative Literature Studies is devoted to the comparative research in literary history, the history of ideas, critical theory, studies between authors, and literary relations within and beyond the Western tradition. and other tradition ) هو دراسات تعني بالبحوث المقارنة في تاريخ الأدب والأفكار والنظريات النقدية ....فهي دراسة بين الكتاب والعلاقات الأدبية بين مختلف المجتمعات والثقافت.
ودالشقلة
11-09-2005, 02:26 PM
[SIZE=5]Comp[arative literature is critical scholarship dealing with the literatures of several different languages. Students and instructors in the field, usually called comparativists, are typically proficient in several languages and acquainted with the literary traditions and major literary texts of those languages. Comparativists often work in university programs or departments of comparative literature (in institutions with such programs), though many scholars with training in comparative literature also work in other departments related to their particular expertise, such as specific language departments.
الأدب المقارن هو مصطلع نقدي يتعامل مع الأدب لعدد من اللغات .وهو يعتني بالطلاب والمنهج الدراسي وطرق التدريس وعادة ما يسمي المنهجية التقارنية .ويتناول مجموعة من اللغات ويتفحص تقاليد وثقافة كل لغة .
والتقارنية توجد غالبا في البرامج الجامعية وأقسام الدراسات المقارنة وخاصة قسم اللغات.[/SIZEi
الصادق البوصيري
11-09-2005, 09:36 PM
اخي ود الشقلة
زادكم الله رفعة و علم و تقوى
افادكم الله افيدونا
الدراسة المقارنة او الادب المقارن لماذا؟
نرجو اعطائنا نموزج لانتاج من الادب المقارن
نشكركم جزيلا
اخوكم
الصادق البوصيري
ودالشقلة
11-12-2005, 05:45 PM
Thanks Mr. Busayri
I wll prepeare such examples next week
In shaa Alla.
ودالشقلة
11-16-2005, 01:34 PM
(في تعريفات الأدب المقارن يصل إلى التمثيل العملي للاحتذاء الذي يقع بين الأدباء وكان المثال (جبران) (وبليك)، ومن قوله في هذا: "وفي أدبنا العربي يبدو التلاقي التاريخي بين وليم بليك الإنجليزي وجبران خليل جبران، فقد احتذى جبران حذوه وقلده في كل شيء حتى في طريقة حياته وظهر أثر هذا الاحتذاء به في أدبه.)
وهذه بعض مؤلفات جبران التي تعتبر متأثرة بالشاعر وليم بليك:-
المجنون 1918
السابق 1920
النبي 1923
رمل وزبد 1926
يسوع ابن الإنسان 1928
آلهة الأرض 1931
التائه 1932
حديقة النبي 1933
وهنا بعض أعمال الشاعر الأنكليزي وليم بليك التي تأثر بها جبران وأصبحت بوابة لدراسة الآداب المقارنة:-
Shepherd
The Chimney Sweeper
The Clod and the Pebble
The Garden of Love
The Lamb
The Land of Dreams
The Sick Rose
The Tiger
هذا وسوف أقوم بشرح مفصل للأدب المقارن بنموذج (موسم الهجرة للشمال ) للطيب صالح و (المتمرد ) للبير كامو ..وهي تحت الأعداد . فاتمني من الأخ الصادق البصيري الأنتظار حتي يتم تجهيزها بشكل لائق.
الصادق البوصيري
11-16-2005, 10:51 PM
عزيز الاخ ود الشقلة
تحياتي و تمنياتي لك بدوام الصحة و العافية
اشكرك على اهتمامك بأسئلتي و انا على وعدك في الانتظار
اخوكم
الصادق البوصيري
ودالشقلة
11-30-2005, 01:01 PM
االأدب المقارن يدرس مواطن التلاقي بين الآداب في لغاتها المختلفة فهو جوهري لدراسة تاريخ الآداب والتقد في معناهما الحديث وبآلية مستحدثة . وبهذا فهو الآداة التي عن طريقها يمكن الكشف عن مصادر التيارات الفنية والفكرية للآداب .
وبما أن الأدب المقارن يشرح مناطق التلاقي والأختلاف التاريخية بين الآداب ويبين طبيعة هذا التلاقي وهذا التباين فأنه تلقائيا يؤدي أو يسفر عن نتيجة هي توجيه حركات التجديد الأدبية والفكرية مع الأحتفاظ بالأصالة في هذا التجديد.
فالأدب المقارن يفيد من ثمرات القرائح في الآداب الأخري مع الأحتفاظ بأصالته وطابعه القومي . فهناك حقيقة أن التأثر بالكتاب والآداب الأخري لا يمحو الأصالة ..بل يعتبر تأثرا خصبا ومحمودا .
هناك نظرية المحاكاة IMMITATION التي طورها الأيطاليين أكمالا لنظرية أرسطو في محاكاة الطبيعة وعبرها تم الوصول الي خلق وأبتكار أجناس أدبية جديدة أثرت الساحات الأدبية من شعر ومسرح وتشكيل وغيرها.
فمن المرتكزات الأساسية في تطوير دراسات الأدب المقارن نجد الولوج الي الكتب كوسيلة أتصال للوصول والألمام بالمعارف والأدبيات واللغويات من أهم الطرق لمعرفة الأخر . ثم عملية الترجمة التي من خلالها يمكننا تحديد التأثر وبيان التيارات الفكرية التي نفذت من أدب لآخر.
نتج عن ذلك في فترة عصر النهضة ظهور أجناس أدبية جديدة أثرت الساحات الفنية بمختلف تياراتها وكذلك بدا التقليد من بعض الشعراء في رصد المسرحيات الشعرية أمثال شوق الذي نقل مسرحيات شكسبير التي كان ظاهرها مجاز ومزاح وباطنها حقيقة وأصلاح ...ولكن نجد مسرحيات شوقي أحتفظت بالأصالة القومية مع الأبقاء علي الحالة الشعرية الغربية والوصول الي غايات متجددة .....
فعند تصفحنا لأبداعات البير كامو نجدهخ قد أقتبس مسرحيات فرنسية وغيرها كما هو الحال في reflexions sur la guillotine فابن الجزائر وهبته فرنسا لغتها وثقافتها ولكنه سطر وكتب عن أصالته ويبان لنا ذلك جليا في ا(الوجه والقفا) L,envers et L,endroil في عام 1937 وأسطورة سيزيف و(أعراس ) NOCES التي كتبها عام 1938 .. ففي تلك المقالات صور لنا الصفات الفذة التي رآها في وطنه وفي أهله . ففرنسا وهبته نفساَ جديدا َ وبريقا جديداَ وتوتراَ بينا َ ووضوحا صارما ...فبقي مغروس الجذور بفكره وبطهره , ولكنه أطلع علي مدن (الدم والحديد ) الأوربية ليطل علينا بثقافة زادت من أبداعاته وجدد لنا أصولا وأجناسا أدبية .
وأذا نظرنا للطيب صالح في (موسم الهجرة للشمال ) نجده عكس البيركامو تماما فعندما تمت ترجمة هذه الرواية تسابق عليها النقاد الجانب وفصلوها ومفصلوها ليتخذوا منها مثالا ونموذجا لأدب الأغتراب .Season Of Immigration to the North.
فمصطفي سعيد زود الغرب بمفهوم الرجل الشرقي الذي أثبت قوته الفكرية ومدي أنسجامه في المجتمع الذي كان ضيفا عليه أضافة الي عكس ثقافة تعتبر خليط من العربية والأفريقية من خلال حوار منسجم ودقيق ويفصل كل التفاصيل بأسلوب يفتقد في الروايات الغربية الشهيرة.
ولي عودة للتفاصيل الدقيقة
Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd