ودالشقلة
11-12-2005, 05:36 PM
يعتبر مسرح المرحوم / الفاضل سعيد تجربة درامية رائدة في مجال المسرح السوداني المعاصر.
فمعظم أعماله المسرحية تأويل درامي وصرخة أنذار, وصيحة للوعي في ضمير الأمة لأستنهاضها ولفتها لما هو سائد في خدرنا من سقوط في شباك و(سنانير) الرشوة والأختلاس والمحاباة التي أصبحت فعلا طبيعيا في المجتمع.بل هي خنجر مسموم في ظهر التسلط والعسف السلطوي علي القيم الأنسانية النبيلة.
فنجد أعماله رسالة تقول أن العدالة وأحقاق الحق ليس منوط بالقاضي وحده ولا تتوقف علي القانون , ويمكن أن تمارس خارج أروقة الحكم التي ظلت تمارس كل ما هو قبيح ومشين.
ومن خلال تجاربه المسرحية يمكننا أن نلخص أن (الحـــــــب) لا تحويه كلمة واحدة ...ويمكن أجتراحه بعدة طرق ومختلف الوسائل الممكنة.
يقول البير كامو :" ........لم تكن حريتي من النوع الصحيح ..." وكأن الفاضل سعيد يقرأ لنا هذه العبارة حينما يصعد الي خشبة المسرح فينخرط في تجسيدها في ثوب أنيق ويقدمها لنا عروسا في ليلة زفافها المنتظر.
وعلي الصعيد الشخصي نجد أن الفنان / الفاضل سعيد يمتاز ويتميز بالآداء التلقائي الذي يقرب المواقف من خلال التكثيف الدرامي الذي يغلق معاناة الشعب في (صــرة) كوميدية تتفرج فرجة من خلال العرض المفعم بالبهجة والسرور. كما تتخلله أستبصارات للمستقبل تتلقف الحبكة في ذروة الحدث.
فأذا أتخذنا ( "أكل عيــش ") نموذجا لأعماله الدرامية المتعددة ة, نجد أنفسنا نستمع ونشاهد فعل فردي يحولنا شيئا فشيئا من المستوي الميتافيزيقي الي مستوي أجتماعي شفاف. كما أنه يتجاذب نحو خلع الكمامات وأقنعة الخوف اللتين راكمتهما الرشاوي والأختلاسات والصلف السلطوي .
ومن خلالها ( أكل عيش ) , نشاهد شخصية ( العجـــــــــــــــب) تجسد البطل المركزي الذي يثير العواطف والعزائم الكامنة في نفوس المشاهد الذي يتوق الي حرية وحركية تنسيه هذا الخمول المخيم علي حركية تفكيره . وقد أستخدم البطل آلياته الخاصة في تبليغ تلك الرسالة التي نجحت في أشعال روح التمرد الكامنة . عليه يتحول لنا المشهد الدرامي من منحني الفردية الي ساحة الجماعية المتسعة في تفرد ذهني تقريري واضح يذداد متانة بفعل التراكم الثر.
فأكل عيش تقول لنا أن الأسطورة ليس لها وجود في حد ذاتها , بل تنتظر منا أعادة تجسيدها .أضف الي ذلك مجموعة التأملات التي يعتبر الفاضل سعيد مهووس بها مثل الحجج الوصفية الواضحة التي تفتح لنا دروب لمسناها شائكة .
وبأختصار شديد , فالمسرحية (أكل عيش ) جسدت لنا شخصية العجب الحيوية ,الثورية , الأحتجاجية التي تهدف الي تعميق الوعي بالحياة العامة والتطلع الي غد أفضل والحلم بمجتمع حر معافي . أي أنه يصور لنا عذابات ويشحذ هممنا لأستجلابها ووضعها في بؤرة تفكيرنا لتفصيل محتوياتها وفق خلفيتنا الأجتماعية .
يقول الشاعر أبوالقاسم المزدوي :-
عندما يزهر الحزن
في أعماقنا
ليس لنا ألا
مرارة الضحك
فنتخيل أمبراطورا
جاء يشاركنا
ألعابنا ويقتسم منا
أرغفة الصبـــــــــــــــر.
وأخيرا أقول أليكم هل نطوي ألعابنا ونسكت عن الضحك
ا
ل
م
ب
ا
ح.
فمعظم أعماله المسرحية تأويل درامي وصرخة أنذار, وصيحة للوعي في ضمير الأمة لأستنهاضها ولفتها لما هو سائد في خدرنا من سقوط في شباك و(سنانير) الرشوة والأختلاس والمحاباة التي أصبحت فعلا طبيعيا في المجتمع.بل هي خنجر مسموم في ظهر التسلط والعسف السلطوي علي القيم الأنسانية النبيلة.
فنجد أعماله رسالة تقول أن العدالة وأحقاق الحق ليس منوط بالقاضي وحده ولا تتوقف علي القانون , ويمكن أن تمارس خارج أروقة الحكم التي ظلت تمارس كل ما هو قبيح ومشين.
ومن خلال تجاربه المسرحية يمكننا أن نلخص أن (الحـــــــب) لا تحويه كلمة واحدة ...ويمكن أجتراحه بعدة طرق ومختلف الوسائل الممكنة.
يقول البير كامو :" ........لم تكن حريتي من النوع الصحيح ..." وكأن الفاضل سعيد يقرأ لنا هذه العبارة حينما يصعد الي خشبة المسرح فينخرط في تجسيدها في ثوب أنيق ويقدمها لنا عروسا في ليلة زفافها المنتظر.
وعلي الصعيد الشخصي نجد أن الفنان / الفاضل سعيد يمتاز ويتميز بالآداء التلقائي الذي يقرب المواقف من خلال التكثيف الدرامي الذي يغلق معاناة الشعب في (صــرة) كوميدية تتفرج فرجة من خلال العرض المفعم بالبهجة والسرور. كما تتخلله أستبصارات للمستقبل تتلقف الحبكة في ذروة الحدث.
فأذا أتخذنا ( "أكل عيــش ") نموذجا لأعماله الدرامية المتعددة ة, نجد أنفسنا نستمع ونشاهد فعل فردي يحولنا شيئا فشيئا من المستوي الميتافيزيقي الي مستوي أجتماعي شفاف. كما أنه يتجاذب نحو خلع الكمامات وأقنعة الخوف اللتين راكمتهما الرشاوي والأختلاسات والصلف السلطوي .
ومن خلالها ( أكل عيش ) , نشاهد شخصية ( العجـــــــــــــــب) تجسد البطل المركزي الذي يثير العواطف والعزائم الكامنة في نفوس المشاهد الذي يتوق الي حرية وحركية تنسيه هذا الخمول المخيم علي حركية تفكيره . وقد أستخدم البطل آلياته الخاصة في تبليغ تلك الرسالة التي نجحت في أشعال روح التمرد الكامنة . عليه يتحول لنا المشهد الدرامي من منحني الفردية الي ساحة الجماعية المتسعة في تفرد ذهني تقريري واضح يذداد متانة بفعل التراكم الثر.
فأكل عيش تقول لنا أن الأسطورة ليس لها وجود في حد ذاتها , بل تنتظر منا أعادة تجسيدها .أضف الي ذلك مجموعة التأملات التي يعتبر الفاضل سعيد مهووس بها مثل الحجج الوصفية الواضحة التي تفتح لنا دروب لمسناها شائكة .
وبأختصار شديد , فالمسرحية (أكل عيش ) جسدت لنا شخصية العجب الحيوية ,الثورية , الأحتجاجية التي تهدف الي تعميق الوعي بالحياة العامة والتطلع الي غد أفضل والحلم بمجتمع حر معافي . أي أنه يصور لنا عذابات ويشحذ هممنا لأستجلابها ووضعها في بؤرة تفكيرنا لتفصيل محتوياتها وفق خلفيتنا الأجتماعية .
يقول الشاعر أبوالقاسم المزدوي :-
عندما يزهر الحزن
في أعماقنا
ليس لنا ألا
مرارة الضحك
فنتخيل أمبراطورا
جاء يشاركنا
ألعابنا ويقتسم منا
أرغفة الصبـــــــــــــــر.
وأخيرا أقول أليكم هل نطوي ألعابنا ونسكت عن الضحك
ا
ل
م
ب
ا
ح.