مشاهدة النسخة كاملة : بسمه امل
adh16
12-02-2005, 12:24 AM
كانت الحياه قد انتهت بنسبه لها عندما رحل عنه دون ان يترك وراءه املا فى العوده او حتى سبب مقنع لتركها .....اخذت تركض فى الطريق والدموع تبلل وجهها لا تكاد ترا شى تاركها نفسها الى الطريق ياخذه فهو ارحم بنسبه لها من حبيبها شعرت انها يطوقها بيديها و يمسح عنها دموع قلبها المضمخ بالياس من الحياه وهى تسير على غير هدها لا تعرف الى اين تذهب فى تلك الساعه كل هذه الافق الواسع صار ضيقا لا تجدد فيه ركن صغير تقف فيها لتجعل لدموعها طريقا مشروع للبكاء دون ان يسالها احد او ان تلمحها طيور الطريق التى كانت تصاحبها فى هذه الطريق كل يوم لتطربها باعذب الالحان وتغذى روحها بحبا لا يعرف النهايه ترسم الطيور الحب على قلبها ووجهها وقسماتها كان كل شئيا فيها ينبض بالحب لا تعرف الحزن ولا معنى الدموع ......حتى اشجار الطريق كان لها نصيب من هذه النسج السمفونى فتعمد اليها كل صباح تلقى التحيه وتحمله السلام وتفرش لها الطريق بالاوراق كما عودتها دائما كانت تحب دائما ان تسير على اوراق الشجر كانت اقصى امانيه ان تسير فى هذه الطريق معه فى وضح النهار وان تجلس على تلك الصخره المطله على النيل التى طالما جالستها وحكت لها عن مشاعرها وعن امانيها وعن رغبتها فى ان يضمها هذه المكان هى وحبيبيها لبرها فقد ليشهدا بزوغ فجر جديد او غروب يوم يحمل فى طياته املا بغد ملئ بالامل والحب .....كانت الامانى بسيطه فى حياتها لم تكن تعلم او تدرى ان هناك يوم سياتى تتبدل فيه هذه المشاهد......كان يوما قاتما اسود مظلم برغم النور الذى يلف المكان كانت العصافير تغنى بحزن لكنها لم تدرك المصير حتى الاشجار لم تفرش ورقها كالعاده لتسير عليها كل شى مختلف لكان الكون يريد ان يحذره من مايخبه لها القدر لكنها لم تدرك ففرحتها بالقاء لم تسمح لها ان تدقق فى كل ماحولها .....................
يتبع
المسافر
12-03-2005, 09:23 PM
يا ربــــــــــــاه ..........................
ماذا يخبي لها القدر....................
adh16
12-03-2005, 10:29 PM
اخى مسافر دائما تنير مساحاتى بوجودك
ينتظرها الكثير .....شرفنى بالمتابعه
لك احترامى
المسافر
12-03-2005, 10:35 PM
إذاً .........................
فتدفقتي عبقاً ................................
يشعل الروح في أعماقنا .........................
adh16
12-03-2005, 11:10 PM
فى ذاك اليوم تلقت منه مكالمه على غير العاده وطلب منها ان يقابله على عجل لى امرا هام جدا جدا لم تسعها الفرحها عندما سمعت ذالك منه قامت مسرعه واتجهت الى خزانتها تختار اجمل الثياب لترتديها لها واحتار مابين الالوان واخيرا استغرت على ذاك الثوب الكبدى الذى طالما احبها وهى تردتيها واسرعت اليها وهى تكاد تطير من على الارض ......وصلت الى الحديقه الى مقعدهم المفضل تحت الشجره الكبيره وعلى غير العاده كان هذه المره هو من ينتظر فشعرت بشى غريب ولما تعرفه اهى اللهفه ام ان هناك فى الامر شيئا وجلست والحيره مرتسمه على وجهها و عينها مثبتت الى عينه تحاول ان تعرف ماخلف هذه النظرات الغريبه لم تستطيع ان تدرك مايججول فى خاطره لى اول مره ظلت حايره فى هذه النظرات ....وانتظرت ان يبدا الحديث ولكن لم يتفوه بكلمه واحد ظل فقد يحدق بها حتى ارتابت بالامر وشعر هو بتلك الريبه كان يتعمد ان يزرع الخوف بنظراته كانما يريدها ان تخاف منه فقامت بغضب وقد ادركت ماوراء النظرات وقالت له بحزم لست انا من هذه النوع ان كنت تقصد مافهمتها .....صمت قليلا واسدل عينه بخبث شديد وقال لها :الست متيمها بى ؟؟؟ فقالت ومادخل الحب والهوى بما يدور فى راسك من افكار خبيثه فاطلق ضحكتنا مدويه وقال كله يصب فى نفس الاتجاه وهما امرن لا يمكن الفصل بينهما فالاخر انما تاكيد لعلاقه الحب واثبات للمحبه بين العاشقين ....اما انك طفله تظنين انى لست رجلا ولى حاجات ويجب ان اخذه ....اخذت نفس عميقا وهى تاكد لا تصدق ماتسمع من حديث ....وقال ولكن مانشعر به يجب ان يكون طاهره لا تشوبه هذه التوافه انه شى ثانوى الاهم هو الحب , الاحساس الشعور بالاخر ,والخوف عليه ,ان ادرك مواطن الالم لديك واخففه ان احمل عنك الحزن واشرع باب الامل امامك ان ادفعك الى الامام لتحقيق ماتتمناه فى حياه سعيده ان اكون لك السند فى كل لحظه ........ الحب اشمل من ان ننظره له فقد على ذاك النحو الضيق من الرغبات .... لما تريد ان تفقد علاقتنا طهارتها وان تحوله الى رغبه تنتهى بنتهاء القاء لما تفعل هذه؟؟؟؟؟؟ ياخذ جانبا ويتجه بوجه الى البعيد ويقول :اسمعينى ربما كانت نظرتك صحيحه ولكنه رومانسيه جدا وكل تلك الامور ماهى الا مفتاح لهذه الامر وانا رجل ولا استطيع ان افكر الا بهذه الطريقه فهذه الامر ياتى لدى فى المقدمه اما ماتحدثتى عنه ياتى فى المرتبه الثانيه فان كنتى حقا تحبينى يجب ان اتثبتى لى هذه .. فترد عليه وان لما افعل ماتريد اكون لا احبك صحيح!!!؟؟؟؟؟ نعم ..اذا اذهب انت وحبك الى الجحيم فلن افعل ماتحلم به حتى وان تركتنى لن اجعل حبى عباره عن رغبه فى حياتك لالا والف لا ....حسنا اذن لا تتوقعى منى ان اركض خلفك ولن اسالك هذه الامر مره اخره واعتبرى ان علاقتنا قد انتهت عند هذه المكان الوداع......
سارت وهى لا تعرف ماتفعلها ايمكن ان يكون الحب بهذه الطريقه فقط اليس هناك فرق بين الرغبه والحب لدى الرجال اكلهم بهذه الاخلاق !!!؟؟؟؟ سؤال ظل يحيره كثيرا وظلت شهورا تبحث عن جوابا له لكن دون جدوى وكان الامر الاصعب عليها فراقه انها تحبه جدا فوق ماكانت تتخيل وتلك الشهور لم تنسيها حبه بل زاد الحب والشوق اليه اكثر من ذى قبل فكانت تدير قرص الهاتف لتسمع صوته فقط دون ان تتكلم او تنظر اليه من بعيد دون ان يراها ودائما كانت تجلس تحت الشجره تفكر لساعات طويله فيما قاله لها احقا الحب على هذه النحو اهو تمازج بين هذه الامور كله اما انه كما تعرفها هى فقط ظلت كثيرا تفكر فى الامر دون جدوى وفى احد الايام خطرت على باله فكره وظنت انها تستطيع ان تحل هذه الامر فطلبته فى الهاتف واخبرته انها تريد رويته لى امرا هام .....وعندما راته شعرت ان روحها قد ردت اليها فاخبرته انه وجدت حل سوف يرضى جميع الاطراف وانه ثتسبت انها تحبه وبنفس الوقت ستثبت له ان مايفكر به ليس مهما كمالحب وطلبت منه ان يخبره عن مايريد ويرغب
فطلب منها ان يلتقيا فى مكان خاص لبضع دقائق وهو كفيل بان ان يثبت لها انها ككل الناس ترغب فىيما يرغب وانها ستتجاوب معها فقط ان تعطى نفسها فرصها وحينها اشترطت عليه امر ان اثبتت لها انها ستظل صامده امام مهما فعل فحينه سيقر ويعترف ان الحب هو سيد الموقف ولن يطلب منها هذه الامر مجدد فوافق على طلبها وطلبت منه ان يرتب هذه الامر بطريقه امنه وفعلا فعل ماطلبتها منه وكان سريع التنفيذ ورات فى عيناه الذئب المقبل على فريسته دون رحمه وفى اليوم الموعود ......
يتابع
الخواجه
12-04-2005, 03:49 PM
انا ايضا من المتابعين
nazeer
12-04-2005, 04:09 PM
عندما يصبح الحب مقايضة ....سوف ..... ننتظر منك المبدعة adh16 مواصلة القصة حتي تكتمل ذروة الحدث ونستمتع بتلك البداعات.
adh16
12-06-2005, 07:52 PM
اخوانى الخواجه والنزير
هو شرفا لى بمتابعتكما لهذه المحاوله
يسعدنى جدا وجودكما هنا ...........
اتمنا ان تلقى استحسان لدي الجميع
لكم احترامى وتقديرى
katah
12-06-2005, 07:57 PM
هيا نحن الانتظار
adh16
12-06-2005, 08:38 PM
وفى اليوم الموعود اتصل بها هاتفيا واخبرها انه سينتظره فى الحديقه الكبرى لياخذها للمكان المتفق وبالفعل قامت امل واستعدت للخروج وعند مرورها من امام والدتها انحت عليها وطلبت منها ان تدعو لها دعاء كل يوم (ربنا يكفيك شر نفسك وشر الطريق وشر خلقه يابنتى)كان هذه المره الدعاء ثقيل جدا على قلب امل وكادت ان لا تخرج وامتلت عيناها بالدموع وانها خارجها لمعصيه الله فكيف سيحميه من شر خلقه الذى تسير اليه بارادتها وذهبت امل وهى خائف جدا وطول الطريق لم تتوقف عن الدعاء وقراه ايه الكرسى وسرحت بفكرها بعيدا وبدات تمنى نفسها ان يحصل اى شى يعطل هذه الامر حتى وان كان موتها وبدات تمنى نفسها ليته لا ياتى او يعفيها من هذه الامر او ان يكون مجرد امتحان ليت وليت........................... وفجاء وقفت العربه امام الحديقه وكان يقف هناك بنتظارها كذئب جائع لا يعرف كيف ولا من اين يبدا بالتهام فريسته وتقدمت نحوه بخوفا شديد وامسك بيده واتجاها نحو عربه اخره وهى تحس انها كمن ينفذ عليه حكم الاعدام كانه يقوده الى حبل المشنقه ودون ان تستطيع المقاومه واتجهت العربه مسرعا الى بطريق طويل ورغم هذه لم تشعر بهذه الطول ولم تلبث الا واخبرها انهما قد وصلا الى المكان المنشود وعند الباب ترددت كثيرا فى الدخول ولكنه امسك به واخبرها ان لا تخاف لن يفعل شيئا الا عندما ترضى فخذت نفسا عميقا وتقدمت نحو الباب ودخلت ....كان منزلا قديما جد واتجاها مباشره الى غرفه بحجه ان يكونا فى مامن اكثر وعندما دخلت الى الغرفه بدا المكان مظلم جدا واذداد ظلمه عندما اغلق الباب خلفه فطلب منها ان تجلس ليتبادل الحديث ولكن اين تجلس لا يوجد سواء الاسرا فى الغرفه فقال له ومالمانع ساجلس بقربك لا تخافى ولكنه لا يدرك انه هو من صار منبع الخوف لديها وهى تراى النظرات تذداد حدتنا وتعمقا فى اجزاء جسدها وكانه يكشف المستور ......فدركت ان شعر بخوفها اجبرها على مايريد فتماسكت وبدات فى الحديث ولكن قبل ان تكمل كلمه واحده فجاءه هو بمسك يدها فشعرت برهبه كبيره فى الامر وكادت ان تفقد السيطره على نفسها فابعدت يدها بصعوبه من قبضته فسالها أانت خائفها منى؟؟فاجابته لا طبعا وماذا يخفنى .اذا لما ابعدتى يدكى هذه ليس اتفقنا اتركى لى نفسك وان شعرت انك لما تتجاوبى معى لن افعل شى صدقينى......فكرت لبره انها تستطيع ان تتحكم بمشاعرها لى لحظات ولن تستطيع خوض هذه الاختبار انه قاس جدا عليها ....فبدا من جديد بالاقتراب منها وامسك بيدها وبدا فى تقبيله وهنا شعرت بشى غريب لم تحرك هذه القبله فيه شى لقد انتصرت على نفسها لم تنهار بل اذادت قوه فتراجع نور والدهشه تمل عيناه ويردد عباره واحده غير معقول غير معقول فضحت امل وقالت له الم اقل لك يمكن لى المرء ان يتحكم فى شهواته وان الشهوه ليست كل شى جلس نور وهو يكاد لا يصدق ومرت ساعات طويله وهما ينظرا الى بعضهما ...فتقدم اليها وجلس بقربها واخبرها انه لا يصلح لها وانه لا يستطيع ان يعطيها قلبه لنه ببساطته يحب اخرها ولكن الطريق اليها مستحيل وانه عاهد نفسه منذ زمن طويل انه لن يسمح لى فتاه ان تاخذه مكانها بقلبه وانه لم يجد من تستحق حتى التفكير فكل البنات الذين عرفهم لما يستطيعوا ان يقاوم سحره ولم تصده فتاه مهما كانت ....ولكن انتى يا امل مختلفه لما دخلتى حياتى لما يا امل قاله والدموع تخنق الكلمات فى حنجرته .....توجهت اليه امل بكلمه واحده فقط اقبل ان اكون الحب الثانى انى احبك يانور ولن اتخلى عنك وسوف اساعدك كى تتخط هذه المشكله وستدرك انه يمكن ان تحب مره اخره ساكون معك وساتحمل كل شى لاجلك وحتى ان لم احظى بحبك سوف اعيد البسمه الى قلبك كن على ثقه من هذه الامر سافعل اى شى لسعدك يانور فيكفنى فقط ان اراك وانت سعيد حينه ساكون سعيده ...............
يتبع
katah
12-06-2005, 08:47 PM
الله يجيب العواقب سليمه
BrBrNeT
12-07-2005, 01:59 PM
طرح مميز أختي adh16
كلمات تخاطب الدواخل
حب - إخلاص - وفاء
قليل هذا في زمننا الحاضر
سنواصل لنرى ما سيحصل
وربنا يجيب العواقب سليمه
adh16
12-10-2005, 12:53 AM
شكرا يامدير على التشريف
وانشاء العواقب خير باذن الله
فقط دائما شرفنا بطله الحلوه
لك فائق احترامى
adh16
12-10-2005, 01:43 AM
و مرت الايام وامل تحاول جاهدها ان تخلق عالم جديد من الحب والتفاهم بينها وبين نور ....فتجدها عند الفرح اول الناس واقربهم اليه وتثير حوله كل مظاهر الاحتفال و توقد الشموع وتجعله فى عالم اخر حتى ينساه المكان والزمان وهو ماخوذ بها و بكل ماتحمله من حب وعطف ....وحين يشعر بالحزن يجدها امامه تحمل الامل وتبثه فى وجدانه كالنسيم بين اوراق الورد ..... فيشعر بسلام والطمانينه وينام على كتفيها كالاطفال وينسى كل ماكان من حزن والم ....كانت بالنسبه له كل شى الحبيبه والصديقه الام والاخت كانت شلال من الحنان والدف بركان من الحب والشوق .....ولكن برغم كل ذلك كانت امل تشعر انه ليس معها انه بعيدا عنها كانت ترى ذاك الشى الغامض بعيناه وتتسال امازالت تسكن قلبه ؟؟؟؟؟ سوال كان يورقها دائما ....وفى يوم قرارت ان تساله عن الماضى بغيه ان يتخط الماضى بمواجهه الامر لا بالهروب منه ...فطرحت عليه السوال وهى خائفها من ردت فعله خائفها من ان تهدم كل مابنتها فى شهور طويله ...حاول نور الهروب كالعاده من الاجابه ولكنها اصرت عليه وقالت له عسى ان اجد الطريقه التى ادمل به جراحك فعطنى هذه الفرصه ولا تبخل على فما كان منه الا ان استجاب لطلبها و بدا فى سرد احاديث مولمه عن هوى برى مات قبل ان يولد حبا يحمل كل المعانى الرائعه فى قلبه حتى الان حبا لم يصادف مثله فى حياته انه حبه الاول حب الطفوله البريه لكنه كان اقوى حبا فى ذاك الزمان تحد كل الظروف ولكن ليس كل مانحبه ونتمناه نحققه فكان الفراق االاليم وذهب كل منهما فى طريق يحمل فى طيات قلبه الم مبرح الم لا يتحمله اى انسان وظل كل منهما على حاله يرفض العيش كبقيه الناس سرقت البسمه من على الشفاه والفرحه من الروح ودفن الحب فى بئر سحيق وتفرقت العائله على اثر اعصار مدوى وانتهى الامر على ماوجدتينى عليه وهذه كله كى انسى ماكان وقرارت انى لن اسلم قلبى للحب مره اخره .........شعرت امل بالم كبير وحدثت نفسها مايكون حبها امام هذه الحب ؟؟؟؟؟؟بتاكيد لا شى . وظلت تفكر لى ايام واسابيع طويله كيف تعيد السعاده لقلب نور كيف تمحو مافعل الزمن عن قلبه وترجع له النبض والاحساس من جديد فمهما فعلت لن تعيد له السعاده .....ا لا بطريقه واحده فقط !!!! وكان اصعب قرار اتخذتها فى حياتها ولكن هو الامل الوحيد فى ان يعود قلب نور للخفقان من جديد ......
وفى ليله العيد اتصلت على منزل هناء حب نور الاول وطلبت منها ان تقابلها لى امر هام جدا فرفضت هناء فى البدايه وعندما اخبرتها امل ان الامر يتعلق بنور ساد صمت رهيب للحظه يشوبه الشك والحيره فخبرتها امل ان نور لا يعلم شى عن هذه المكالمه وانه لابد ان تراها قبل فوات الاوان فوافقت على الفور..... و طلبت منها امل ان يكون الامر طئ الكتمان حتى تقابلها وفيما بعد لها مطلق الحريه فى اتخاذ القرار المناسب ....وضعت امل السماعه وهى تشعر بضيق شديد والم كبير ...كيف فعلت هذه الامر كيف ستقابل تلك الفتاه وتجلس اليها وتحدثها عن نور كانه لا يعنى له شى ....فعلا كان اصعب قرار اتخذتها امل ولكنه امر لابد منه يجب ان تضع نهايه لعذابه وعذابها معه انه بعيد عنها مهما حاولت ان تفعل فهو بعيد اثير للماضى.... ماضى غاب عنه سنين طويل تغيرت فيه اشياء كثيره اليس من الظلم ان يظل اثير تلك الفكره يجب ان يرا العالم الان بعيون جديده يجب ان يتخذ هذه القرار ايظل اثير الماضى المولم ....؟؟؟؟؟ام ان يبدا صفحه جديده ويبحث عن قلب جديد....؟؟؟؟؟ كان سلاح ذو حدين ولا تعلم مايخبه الغد لها ؟؟؟؟اهى السعاده والفرح ؟؟؟ام الحزن والالم؟؟؟؟............................
يتابع
المسافر
12-10-2005, 05:34 PM
adh16 .....
أستغربت لهذا التحول المفاجيء في الرواية ........................
تصرف غريب ....................
لا أريد سبق الأحداث......................
!!!!!!
المسافر
12-16-2005, 08:44 PM
ما زلنا قابعين في أمكنتنا .......................
adh16
12-17-2005, 10:18 PM
عذرا للتاخير اخواتى كلن لدى بعض الظروف
والان هيا بنا نكمل الاحداث التى فاجاءت اخى مسافر
لسه يا مسافر راح تكون فى مفاجات اكثر
adh16
12-17-2005, 11:16 PM
ظلت امل يشغل فكره ماستقولها لى هناء وكيف ستصوغ هذه الحديث معها وماذا ستخبره وعن اى شى ستحدثها وووووو......... وعند الفجر و صلت الى ماستقولها ....دخلت امل الى الحديقه قبل الموعد بساعتين لاتعرف لما جاءت مبكره لهذه الدرجه ولكن كانت متوتره جدا وخافت من ان تتراجع فى قرارها بمقابلت هناء لهذه ذهبت قبل الموعد وجلست تحت الشجره الكبيره تنتظر هناء فى توتر كبير فهى حتى الان لاتعرف شكلها ولاحتى ملامحها كل ماتعرفها انها سترتدى ثوب اسود ومر الوقت وامل تزداد توترا كلما اقترب الوقت ويزداد نبض قلبها فى الخفقان ويزداد خوفها من رهبه اللقاء اليوم سوف تر ....حب نور اليوم ستواجه الماضى الاليم والحاضر الغامض وبينما هى غارقها فى التفكير تقف امامها فتاه فى متوسط عمرها ممتليها قليلا تسالها الست امل؟؟؟ فترفع عينها فى تردد كبير وتجيبها نعم انا امل وانتى هناء ... يجلسا معا وتبدا امل فى تعريف نفسها وتخبرها انا صديقه نور واريد ان اطرح موضوع عليك فى غايه الاهميه يهمك ويهم نور فيتباد القلق بعيون هناء وتسال فى قلق ما الامر؟مابه نور؟ نور سوف يهاجر سيغادر البلد ووانتى السبب .....انا لماذا ..نعم انتى هذه لنها لم يستطيع نسيانك وبنفس الوقت يعذبه وجوده فى مكان انتى فيها ....كيف هذه لما كل هذه العذاب ماذا فعلت له.....فترد امل بغضب انتى تعلمين لماذا لنكى تخليتى عنه ولما تقاومى من اجله ...تقف هناء بغضب شديد وتصرخ فى وجه امل ومن تكونى انتى لتتدخلى فى هذه الامر اهو من طلب منك هذه الا يكفى ماحدث من جرا هذه الحب الايكفيها انى صرت مجزاء بين والدى وحرمت ان اعيش ككل الناس بين ابويهما فترد هناء اهدى يا هناء هذه ليس ذنبه هو انا من اراد ان يقدم هذه الجميل لى نور لما فعله معى احببت ان ارد الجميل بان اجمعكما معنا مره اخره هذه مافى الامر وصديقينى هو لا يعلم بالامر وان علم كان سيرفض ولكنى اظن انا بامر سوء فهم فحببت ان افهم منك ما حدث حتى استطيع ان اساعدكما هذه كل ما فى الامر...فتسال هناء وماذا فعل لك نور ؟؟؟؟ تصمت امل للحظه فى حيره ماهو الجميل هذه مالم تفكر بها ولم يخطر ببالها ان هناء ستساله عن نوع الجميل وفجاء خطرت بباله فكره ... لقد اصلحنى على خطيبى وجمع شملنا مره اخره ......قالته وكادت ان تلفظ اخر انفاسها وهى تلوم نفسها على هذه الموقف وتسالها الى اين سيفضى بها الامر والوقت يمر ببط شديد على غير العاده وهى تكاد تموت من شده الالم وهى تر الحب واللهفه فى عينا هناء عندما جاءت سيره نور برغم من انها حاولت ان تخفيها لكن كان كل شى واضح لهفه وحب لا يمكن ان تخبا خصوصا عندما علمت ان نور سيترك البلاد ...ساد صمت لفتره بينهما وعاودت امل فى طرح السوال على هناء ..ماذ حدث ياهناء.لما الفراق وانتى تحبيه كل هذه الحب ؟؟؟فتدمع عين هناء بحراره وتقول هو المسئول لم يسالنى عن حقيقه الامر واكتفى بسماع كلامى عمى وتركنى ... عندما طلب منه ان يبتعد عن طريقى لن هذه العلاقه غير متكافاه بيننا وانه لن يستطيع تامين السعاده لى بحجه المال ..فذهب دون ان يسالنى ماذ ا اريد انا وماذ يمكن ان نفع شعر بجرح فى كرامته وتنسا الحب وتخلى عنى وانا احوج مااكون اليه ..ماذا كنت افعل وانا ارسل المراسيل ولا يرد على وكان نتاج الامر ان انفصل امى عنى ابى لنها وقفت الى صفى وكان مصره على اتمام حبنا وانها لا تر مشكله فى حبنا وان المال ليس سبب فى موت هذه الحب وكل هذه لم يحركه ولم استطيع ان افعل اكثر من هذه وعند السفر بعثت له بجواب لكنه لم يرد على اخبرته انى ساكون معه باى حال ويجب ان نضع الجميع امام الامر ونتزوج وسوف تندمل الجراح معا الايام وانى قنوعه باى شى كل ما اريده ان اكون معه لكنه لم يجب على وتركنى اسافر دون ان يفعل شىفماذا كان يمكن ان افعل اكثر من هذه وبعد كل هذه تاتى الى انت وتقول لى انى اسبب هذه ظلم يكفى يكفى تنهار هناء ببكاء شديد عندها تقف امل وهى تحمل الاسى والالم بداخلها وهى تقاوم ماتسمع وتريد ان تكذب ماتسمعها لا تريد التصديق ولكنه الواقع ان كل ماقلت وبعثته لم يصل الى نور وان ماقيل له كان عكس ماقالتها هناء اذا كانت مكيده احكيت لتفريق ...تماسك امل واخبرت هناء ان كل ماحدث كان خلاف ماروتها وان ماكان يصل الى نور انه تمت خطبتك وانتى وافقتى وانك لا تريده ولا تكنى له شى وان ماكان يحدث ليس سوء تسليه ليس الا فندهشت هناء مما تسمع كيف كيف هذه؟؟؟؟؟هذه هى الحقيقه ياهنا وسثبت لك هذه الامر الان فقط اريد ان اسالك اولا ان جاء نور الان هل ستقابليه وتحكى له ماقلتها لى الان نعم بالتاكيد....لكن كيف سياتى وهل ستخبريه انى هنا ؟؟؟لا لن اخبره لكنى ساقوله له انى فى مشكله وسياتى فورا انى متاكده وبالفعل اتصلت امل بنور وطلبت منه ان ياتى على وجه السرعه فهى فى مشكله وتحتاجه وبالفعل كان نور بعد ربع ساعه معها ولكن تفاجاء كثيرا عندما راى هناء وحينه لم يستطيع ان يخبى لهفته وشوقه اليها والتقت العيون كانما تحكى عتاب سنين حتى انه نسيى وجود امل .....كل هذه وامل ترقب بعيناه والالم يمزقها لقد خسرتها لقد خسرتها انا من ضيعتها وكادت ان تدمع لولا ان التفت عليه نور وسالها ما هذه مالامر فاجابتها امل هناك امر لابد ان تعرفها من هناء اسمعها وانا ساترككم الان ولكن اريد اخبرك شى فى البدا فهل يمكن ؟طبعا سار معا على الطريق والتفت اليه نور ماذ فعلتى يا امل لما فعلتى هذه وانتى بالذات فردت عليه نور لقد وعدتك ان اعيد الفرح والسعاده الى قلبك مهما كلفنى الامر وانى سعادتى تكمن فى رويتك وانت سعيد وهذه رغبتى ارجوك يانور ان تسمعها وبعده قرار من منا تناسبك وان على ثقه انك سوف تجد السعاده على فكره هى لا تعلم شى سواء انى صديقه لك وانك اصلحتنى على خطيبى فكن حذرا و بالتوفيق ...ودعته وسارت فى الطريق وهى تكاد لا تراه امامها وعندما تقدمت بضع خطوات التفتت الى الى الوراء ورات السعاده فى عيونهما حينها ادركت انه فقدتها الى الابد ولكن لم تكن تعلم مايخبه القدر بعد لها....................................
يتبع
katah
12-18-2005, 11:35 AM
هذه الامل تحمل قلب والده والا كيف يا بربراويه?
adh16
01-06-2006, 12:48 AM
سارت امل على الطريق وكانها جسدا بلاروح كيف فعلت هذه بنفسه كيف بعد ان كادت ان تنسيه الماضى تعود وتزرع له الامل من جديد فى هذه الحب القديم وتفتح له الابواب على اقصى درجات الاتساع مكيف فعلت هذه كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كاد السوال يخنقها و يزهق روحها ...... وفجاء تنبهت لى امر ماذا سيكون وضعها ان علمت هناء بحقيقه امرها من الموكد ان نور سيخبرها بهذه الشى ماذا ستظن بها ؟؟؟كان سوالا انساه كل شى ....... وبعد اربعه ايام التقت امل بنور مجددا وسالته كيف تسير الامور ؟ فخبرها ليست كما تتمناه فتجهم وجه امل وماترى يدريه بما اتمنا ؟؟؟؟ انتبها قلق شديد لى لحظات ولكن اخفتها كى لا تفسد الامر اكثر وبادرت بسرع مالامر يانور ماذا حدث اخبرنى؟؟؟؟ لقد تغيرت يا امل لما تعد هناء التى عرفتها وعشقتها لقد تحولت لشى اخر او ربما لما اكن اعرف عنها هذه الصفات بعد....كيف يانور مالامر؟ اتصدقى لقد اخبرت الكل انى طلبت لقاءها على هذه النحو وانى ادخلت فتاه غريبها فى الامر كى تستدرجها خارج المنزل واتحدث اليها ......ماذا ؟؟؟؟؟ ليس معقولا ماتقول اقالت هذه الشى بالفعل ؟؟ !!!!!!!!! نعم يا مل واكثر من هذه وليس هناك داعى لتكملت ماقالتها عنك فقد اغضبنى كثيرا وانتى من حاولتى ان تجمعى شملنا من جديد .. ماذا قالت عنى يانور اخبرنى؟؟؟؟ لا لن اقول شى ولكن اعلم يا امل انى ممتن لك جدا وبنفس الوقت تالمت جدا منك...لما يانور ؟؟ كيف لك ان تفعلى شى كهذا دون ان تسالنى انت لا تعلمى ما سيترتب على هذا الامر وماذا سيقول عنى الاهل من تلميحات بارده وسخيفه لن احتمله وان كلن من فعل هذه الامر شخص غيرك لكنت تركته على الفور ... لهذه الدرجه يانور تسببت فى اذيتك ؟؟!! انا اسفها لم اكن اقصد شرا من وراء هذا الامر كل ما اردتها هو ان تواجه ماضيك وان تخرج من ذاك السجن القابع فيه منذ سنين وانك اسير مشاعر ليس لها امل كان مبتغاى ان اساعدك ليس الآ .......اعلم ان مقصدك تحريريى ولكن انظرى لما امسى اليه الامر ....... انا اسفها يانور ارجوك ان تسامحنى وصدقنى لن افعل مثل هذه الامر مره اخره لن افعله اعدك يانور ... انا سامحتك من قبل ان تطلبى هذه يا امل فانتى بكل مافعلته قد كبرتى بنظرى اكثر واكثر وشعرت الان دون اى وقتا مضا انكى صرتى اقرب الى قلبى و روحى ولن انسى لك هذه الجميل ابدا ...... خرجت امل وهى لا تكاد تصدق نفسها أما سمعتها حقيقه ام خيال أ حقا صارت اقرب الى قلبه وروحه ...سارت على الطريق وهى تكاد لا تصدق ويجوب صدا صوتها فى الفضاء من حولها حتى انها لم تسمع صوت العربه التى كادت ان تطرحها ارضا وهى تسير مسلبها العقل فستفاقت بعد ان شعرت بنفسها على الارض والناس من حولها يتسالون ان اصابها مكروها ...........لكنها لم تكترث لما حدث فان مايحدث داخلها اكبر من كل ماحلمت بها وتمنتها فشكرت الكل وطمنتهم على نفسها وغادرت المكان بنفس الروح الشارده ..... ولكن هل سيظل القدر مبتسم لى هكذا كان سؤال يورقها دائما ويخيفها بستمرار فما فرحت الا وكان الحزن اقرب مايكون لها .....فماذا يخبى لك القدر يا امل بعد فى جعبته .............................................؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟
يتايع
بت السرور
01-15-2006, 03:03 PM
حمد لله على السلامه فقدناك
مشاكس
01-19-2006, 12:43 PM
الواطه ضلمت زاتو انا ماشي اهلي
سودانى
03-11-2006, 11:34 AM
adh16 اين انت نحن فى انتظار الامل
مشاكس
03-16-2006, 09:22 AM
يا أخي أنا يا سوداني جن وجن الحاجه البي تتقطع
هسع انا ما بتابع المسلسلات
عارف ليه
عشان بي يقول ليك نتابع في الحلقة القادمة
تقوم الكهرباء تقطع في يوم من الأيام
تخليني زي المجنون جاري من حله لي حله
:icon_bigg :icon_bigg :icon_bigg
هسع الكهرباء ما قطعت
المسلسل زاااااااااااااااااااااااااااااتو لغوهو
:xxbah:
adh16
03-17-2006, 01:01 AM
اخواتى بت السرور ومشاكش وسودانى
اشكركم على المتابعه والسوال
واعلم انى اطلت الغيبه وهذه لنى انشغلت فى الفتره الاخيره بامور كثيره خارج عن ارادتى فعذرونى
ولكن الان قد عدت واحمل الكثير من الاحداث والمواضيع
دمتم لى
اختكم adh16
adh16
03-17-2006, 01:55 AM
وصلت امل منزلها وهى تفكر فيما قاله نور له وهى لا تصدق نفسها ربما لنها لما تتعود على موضوع ان يبتسم له القدر دون مقابل وبدات تقلق من هذه الامر ماذا ياترى سوف يكون مقابل هذه السعاده ماذا يخبى له القدر بعد ..................مرت الايام وامل تلاقى نور كل نهايه اسبوع فى الحديقه الكبرى ويتحدثنا مطولا دون ايشعر اى منهما بمرور الساعات وكانه لحظات كانت اجمل اوقات قضتها امل برفقه نور كانت سعيدها حد الخيل كانت دائما تطلب منه ان يضغط على يدها للتاكده انها لا تحلم وان ماتعيشها واقع ...كان يفعل ذالك وهو يضحك ويساله لما يا امل لا تصدقين انى بقربك وانى احبك فترد لن ليس من السهل عل القدر ان يمنحنى كل هذه السعاده دون ان ياخذ شى بالمقابل فيساله ولما على القدر ان ياخذ شى ؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!! لنه لابد ان يحدث شى هذه ماتعودت عليه منه لا يعطينى كل شى بالرغم من انى لا اطلب الكثير ..امل حبيبتى ماهى طلباتك ابتسمت امل ابتسمه صغيره تحمل فى طياتها حزن دفين لا اريد شى سواء ان اكون معك يا نور انت فقط ما اريد فى اى مكان وعلى اى حال لا يهمنى ان اسكن فى قصر ولا ان ارتدى الحرير ان مايهمنى ان اكون معك وتحبنى دائما و مستعده للعيش معك على اى وضع فقط عندما ياتى الليل ان تكون لقربى تدفنى بحنانك وان اسكن داخل قلبك .........هل هذه كثير يانور؟؟؟؟ لا حبيبتى ليس كثير وا اسعد انسان بهذه الكلام وانك تقدرى وضعى وراضيه به وكل مايهمك انا ....هل كان لديك شك؟؟ اعذرينى يا امل ماعشته فى الحياه علمنى انه لا يمكن ان اجد انسان يعطى كل هذه الحب دون مقابل او ان يحب بهذه الدرجه ظننت ان هذه الشى انتهى من عالمنا وانى لن اجد شخص يحبنى لشخصى دون ان يطلب منى مالا استطيع فعذرينى حبيبتى ...لا تقل هذه ان اقدر كل شى ومن حقك ان تظن ولكن الان عليك ان تنسا كل هذه ونحيا حيتنا كما نريد ونحب ..هذه صحيح ولهذه اردت ان اطرح عليك فكره .... ماهى؟ ااان تخبرى الوالده عنى وتعرفى رايها بامر ارتباطنا هل سيكون محل ترحيب من الوالد ام لا؟؟؟؟؟ ماذا تقول ؟؟؟انت جاد يانور فى ماتقول حبيبى حقا تريد ان افعل هذه ...كانت الفرح تكاد تقتلها لم تتوقع ان يطلب منها هذه كانت سعيدها جدا بفكرته..... حسن حبيبى لا باس سوف اطرح الفكره على الفور وانشاء الله سيكون الرد خير لنى واثقه انهم يريدون السعاده لى ............ ودعتها على ان تتصل به فيما بعد وتخبره بما حدث
ذهبت امل فى صباح اليوم التالى الى امه وهى مترددها بعض الشى ولا تعرف كيف ستبدا الحديث وكيف ستتقبل امه الفكره فقد كانت ام امل صعبه المراس بعض الشى لا تؤمن بفكره الحب وان لابد للفتاه ان تجلس فى بيتها حتى ياتى من يطلب يدها دخلت امل وهى متوجسه بعض الشى وبدات حديثها مع امه بمواضيع مختلفه عله تخفف من شدت توتره التى بدات واضحها عليها وفجاءه قطعتها مها بسؤال ماذا هناك يا امل لديك امرا تودى اخبرى به ماهو؟؟؟ فى الحقيقه يا امى ان احب شخص ويريد ان يعرف رايك فى الامر كى ياتى ويتقدم لى ؟؟؟قالته فى دفعه واحده كانها اطلقت قنبله وهى ترقب نظرات امها تتحول فى ثانيه الى غضب شديد .... يحبك من هذه الشاب واين التقيت به وهل تتقابل وووووو؟؟؟؟؟؟ سيل من الاسئله اطلقتها ام امل حتى ان امل عجزت عن الرد وندمت على انها صارحت امه بهذه الامر وفجاءه نهضت امل وقالت بقوه امى اعطنى فرصه للحديث ولا داعى لكل هذه الثوره فانى لما ارتكب جريمه لكل هذه انه يريدنى فى الحلال ما المشكله فى هذه الامر ثم انه زميلى بالعمل وهذه امر طبيعى ان اراه واحدثه خارج العمل او داخله ثم انى لما افعل شى محرم او يغضب الله كي تغضبى كل هذه الغضب .....كل هذه ولما تفعلى شى يغضب تحب شخص وتخرج معها فى اماكن عامه ولم تفعلى شى ماذا يقول الناس عندما يرويك برفقته وهو ليس له علاقه بك انتى لا تقدرى المسوليه ثم انه كما قلتى موظف كيف ستعيشينى بمرتب موظف مهما كان لن يستطيع ان يوفر لك ربع ماتنعمين بها انت الان هنا هذه لا يناسبك ولن يوافق اباك على هذه الشخص ابد ابدا سمعت امل الكلام وهى تكاد لا تصدق ان هذه راى امه كل ماتفكر فيه الناس والمال لا يهمها ان ترانى سعيده مع من احبه ...ولكن يا امى ان احبه احبه بحق وهو شخص جيد جدا لما يا امى لا تقفى الى جانبى الا تريد ان ترينى سعيده ..انك مازلتى صغيره ولا تعلمى شى عن امور الحياه ولابد لك ان تنسيها فهذه ليست مشاعر حقيقه انت فقط مبهوره به بكلماته الرنانه و بتاكيد هو يعلم من انت ويريد ان يتسلق على اكتافك ليصل الى ثروه والدك ....لالالالالالالالا يا امى نور ليس انتهزى وقد احبنى لشخصى وليس لمال ابى امى لا تظلميها ارجوك هذه الكلام يولمنى .......اذا سخبر اباك لتتاكدى ان هذه الشخص لا يحبك انطلقت ام امل الى والده واخبرته بكل القصه وكان من رايها و صدمت امل برفض شديد منهما لم تحتملها ووقعت منهره واغمى عليها من شدت البكاء وهى تر حبه يضيع امام عينه واستيقظت بعد ساعات لتجد نفسه بغرفتها ويقف ابها وامها وهما فى حال غضب شديد وبدا الاب يردد شى واحد اسمعى يا امل هذه الشاب لا يناسبك يا ابنتى وانا لن اقبل به عليك ان تضعى هذه الامر نصب عيناك حتى وان مت حزن لن اقبل به ابدا افهمتى ما اقول فاومت امل براسها وهى فى حاله زعر رهيبه اهذه حقا ابى ام شخص اخر لما يقفون فى طريق سعادتى لما يحكم على نور بهذه الاحكام دون ان يعرفه كل هذه كان يدور فى راسها وهى تحاول ان تتمالك نفسها من البكاء حتى لا يسمعها احد ووعند المساء اتصلت بنور واخبرته ما جرى من حديث وهى تتمزق من الالم .....فهدها واخبرها انه سياتى و يطلبها رسمى وان سيقف امام كل العالم ولن يهمه شى طالما هى تحبه ولكن يانور ابى صعب وربما يتعمل معك بطريقه لا تليق ويجرحك لا تقلقى يا امل من اجلك سافعل اى شى ...اغلقت الخط و هى تخاف مما تحملها الايام لها ...................
نتابع
مشاكس
03-18-2006, 07:30 PM
اخواتى بت السرور ومشاكش وسودانى
اشكركم على المتابعه والسوال
واعلم انى اطلت الغيبه وهذه لنى انشغلت فى الفتره الاخيره بامور كثيره خارج عن ارادتى فعذرونى
ولكن الان قد عدت واحمل الكثير من الاحداث والمواضيع
دمتم لى
اختكم adh16
مشاكش من شاكوش مش يا adh16
:icon_roll :icon_roll :icon_roll
بس ما تغيبي مننا كده والله نحنا بي نشتاق ليكم
ولما ما نلقاكم بي نقعد نكورك كده
:icon_bigg
مشاكس
03-26-2006, 11:32 AM
أحم أحم
:icon_bigg :icon_bigg
Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd