الرباطابي
12-20-2005, 10:44 PM
شيء ما يحترق, تململ في مرقده وجوّل بناظره في أرجاء الغرفة البائسة فلم يرى شيئا! تنبعث رائحة الحريق قوية فيقرر البحث عن مصدرها..قام واتجه نحو مكتبه ,يقلب الأوراق ,يفتح الأدراج ويغلقها ثم يفتحها مجددا , تراءت له مسودات رواياته القديمة بنفس شخصياتها الكالحة بين الأوراق ,وكانو رغم بؤسهم يخرجون ألسنتهم له في شماتة!!
تساءل ف قرارة نفسه:أيمكن لمن كونت أنا شخصيته أن يفعل هذا بي؟! أمكنها أن تفعل بي هذا بعد أن علمتها كل ماتعلم ؟!
غالب دمعته بكل مايملك من صبيانية وأفل راجعا الى مخدعه متناسيا مارأى.
تذكر أن رائحة الاحتراق مازالت تزكم أنفه..
يساوره احساس أن الاحتراق قادم من خارج الغرفة-وكم كانت احاسيسه خادعة- يسير بخطوات خجلة الى النافذة..يفتحها ولكن لاشيء , تهب عليه نسمات باردة تدداعب أوراقا متروكة باهمال فوق الطاولة , أوراق كتب عليها رسالة حب الى من احبها واختارت ان تغادر أراضيه بعد برهة.
يزفر .. يغلق النافذة , تزداد رائحة الاحتراق.. يشعر باحتقان عينيه. يجر قدميه ليعود عودة الخاسر معركته الى سريره, يخيل الييه أنه ييلمح دخانا آتيا من المرآة.. يقترب يمعن النظر , يفرك عينيه ليزيل غشاوات الدموع والعجب .....
يكتشف ان قلبه هو الذي يحترق!!!!
تساءل ف قرارة نفسه:أيمكن لمن كونت أنا شخصيته أن يفعل هذا بي؟! أمكنها أن تفعل بي هذا بعد أن علمتها كل ماتعلم ؟!
غالب دمعته بكل مايملك من صبيانية وأفل راجعا الى مخدعه متناسيا مارأى.
تذكر أن رائحة الاحتراق مازالت تزكم أنفه..
يساوره احساس أن الاحتراق قادم من خارج الغرفة-وكم كانت احاسيسه خادعة- يسير بخطوات خجلة الى النافذة..يفتحها ولكن لاشيء , تهب عليه نسمات باردة تدداعب أوراقا متروكة باهمال فوق الطاولة , أوراق كتب عليها رسالة حب الى من احبها واختارت ان تغادر أراضيه بعد برهة.
يزفر .. يغلق النافذة , تزداد رائحة الاحتراق.. يشعر باحتقان عينيه. يجر قدميه ليعود عودة الخاسر معركته الى سريره, يخيل الييه أنه ييلمح دخانا آتيا من المرآة.. يقترب يمعن النظر , يفرك عينيه ليزيل غشاوات الدموع والعجب .....
يكتشف ان قلبه هو الذي يحترق!!!!