ود بربر الصغير
12-31-2005, 01:45 PM
الكاتب /ود بربر الصغير
البندقية (فينيسيا)
كان يا ما كان في قديم الزمان
في القرن15 في مدينة البحار والمراكب(البندقية) حيث كان سكان هذه المدينة يعيشون حياة مزدهرة ,كانت تسمى حينها باليوتوبيا (المدينة الفاضلة) كان الجميع يحب الوطن ويعمل من أجله ويمتازون بحسن التعامل مع بعضهم في الفبارك والمصانع وعلاقات المودة والحب الإخلاص بدون أي ابتذال وكل صدق والكل يحتفل بطريقته ويعبر عن رأيه أي كانت جنة الله على الأرض .
لكن دوام الحال من المحال،عندما قامت بعض الطبقة البرجوازية ورجال الدين بالعون الخارجي حتى يسيطروا علي هذه المدينة الساحرة والهادئة ومن هنا تبدأ المعاناة لسكان البندقية .
حيث بدأت الكنائس الكاثوليكية هي التي تسيطر فعليا علي سياسة المدينة من خلال الحاكم و الوزراء في الدولة.
فثار سكان المدينة لعشقهم للحرية والعدالة الاجتماعية ضد الحكومة وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، منهم لا حول لهم ولا قوة هاجر ، ومنهم من انضم الى جيش المقاومة .
تكون جيش المقاومة قي البداية من 6اشخاص حاولوا التصدي للحكومة لكن كل القوة المادية لصالح الحكومة ، وتمكنت هذه الحكومة من قتل هؤلاء القادة 5 إلا شاب واحد اسمه (فرانكو) أصيب برصاصة في كتفه وحمله قاربه مع النهر إلي قرية فيها رجل صالح يدعي (فيكتور) ساعد فرانكو علي استعادة عافيته وعلمه الشعر والفلسفة .
وبعدها قرر( فرانكو) الشجاع العودة إلي البندقية ، كان وضعها ازداد سوءاً عم كان عليه حيث بلغت المدينة قمة الفساد .
عندما كان يمشي في الشوارع سمع صوت من احد النوافذ في ليلة قمرها كاللؤلؤة وسط النجوم في سماء البندقية اقترب من النافذة سمع شعرا بصوت يشبه الكروان لم يسمع أعذب ولا أجمل منه عندما طل برأسه رأي ما لم يره في حياته لم يصدق نفسه إن كان في حلم أو علم و رأي أجمل فتاة في الكرة الأرضية هي القمر لا بل هي أجمل تشبه الملائكة في شفافية لونها وتناسق قوامها وجمال شفتيها وعيونها التي تشبه الطبيعة الخضراء .
انها (فيرونيكا) تلك الحسناء المثقفة الشاعرة الأديبة كل من رآها أحبها ، التفتت و وقعت عيناها علي (فرانكو) خفق قلبها قالت في نفسها من هذا الوسيم ، خجل (فرانكو) لتجسسه, ذهب إلي منزله سعيدا لما رآه هذه الليلة .
لم ينم طول الليل واخذ يفكر فيها وينظر إلى القمر فيري وجهها حتى طل الصباح ,ذهب (فرانكو) إلى السوق ليبحث عن عمل بالصدفة رأى (فيرونيكا) تشتري الأزهار بنفسها كل يوم اقترب منها وحاول مساعدتها في البداية رفضت لأنها لم تعرفه خلع قبعته وانحني احتراما وقبل يدها وعرف عن نفسه وتعارفا و أوصلها إلي البيت .
مع مرور الأيام والأشهر حصل( فرانكو) علي عمل في مخبز ووقعا في الغرام ومارسا الحب بما فيه من رومانسية وجنس و التوافق الروحي بينهما أحبها بجنون و هي تبادله الحب لدرجة الموت .
لكن كان هناك القليل من الغيرة بينهما لأن فيرونيكا من قلة النساء المتعلمات بالإضافة إلي جمالها و ثقافتها أين ما تذهب تجد من بتحرش بها ، كل رجال المدينة تمنوها لما لها من جاذبة وجمال .
كانت المرأة في هذه الفترة مجرد آله لإشباع رغبات ونزوات الرجال الجنسية وكثر الفساد والخيانات الزوجية في أرجاء المدينة .
لا يوجد وزير من الوزراء وقعت عيناه علي فيرونيكا حتى مارس معها الجنس أو قبلات بحكم السلطة أو التهديد ذلك لان قوامها الرشيق ولونها الشفاف وشعرها الاشقر يسحر الرجال .
ادي كل ذلك الي مشاكل بينها وبين فرانكو الذي كان دائما يعمل في المخبز ، اثار ذلك شعور نساء المدينة نحو فيرونيكا بالحقد والعداء لان كل الرجال لا يتكلمون الا عن جمالها هناك بعض النساء يسمونها بسارقة الازواج .
ترك فرانكوا عمله واصبح قائدا في الجيش مازال شديد الحب و الوفاء الي فيرونيكا ضاق صدره من الغيرة وقرر في يوم مقابلتها عند مكانه المعتاد ، كان شديد القلق متلعثم لا يدري ما ذا يقول رأت فيرونيكا القلق في عينيه وفي لحظة كأن العالم انتهي ولم يبقي سواهما قال فرانكو اريد ان انهي علاقتنا طار قلبها من مكانه وتجمد جسدها وانهارت دموعها مثل اللؤلؤة علي خديها الورديان واخبرها انه لا يحتمل الغيرة والوضع هكذا .
ذهبت الى البيت لم تنم وظلت تبكي وتتساءل كيف يتركني حبي وذهب فرانكو الى البار وأخذ يشرب كأسا تلو الاخر حتى جاء رسول يخبره ان الحاكم يريده غدا . ذهب الى الحاكم ,القى التحية فامره الحاكم بالجلوس ,قال الحاكم لقد سمعت عن شجاعتك وحبك للمدينة واهلها اني وبكل اسف اخبرك ان المدينة في اسوأ أحوالها حيث الفساد والعدو على الابواب . وقف فرانكو :أي عدو ياسيدي الحاكم, اني لهم بالمرصاد ,قال الحاكم بكل برود : شكرا. وواصل حديثه :ان الاتراك استولوا على جزيرة مالطا حيث كانت حينها للبندقيه وبعدها سوف يحتلون مدينتنا . قال فرانكو لا يمكن ذلك .سال ما العمل ياسيدي ؟
قال الحاكم: الحل هو اننا اذا حصلنا على سفينة حربية سوف نكسب المعركة , ان الملك هنري ملك فرنسا يملك عشرة سفن حربيه استولى عليها من اليونان . رد فرانكو لم افهم. قال الحاكم:ان الملك هنري شاب صغير يحب اللهو والنساء ولقد علمت انك على علاقة مع فيرونيكا الجميلة .قال :لقد فهمت الآن, وسكت ثم قال :ان المدينة واهلها اهم شئ عندي .واستأذن في الخروج.
ذهب الي منزل فيرونيكا وهو يفكر في الامر طول الطريق وعندما وصل ووقف امامها كانت اصعب مهمة واصعب كلمات يقولها وقلبه يتمزق اخبرها بأنه عليها ان تقضي ليلة مع الملك هنري كان قلبها يتمزق في تلك اللحظة مثل صوت الريح علي الشجر والموج علي الشاطىء لكن كل منهما يحب البندقية اكثر من أي شيء لنري التضحية والموقف البطولي والوفاء لهذه المدينة .وافقت في النهاية.
اعد الحاكم في يوم قدوم الملك هنري حفلا لم تشهد المدينة ن قبل من ذلك حيث الاطعمة الفاخرة والراقصات الجميلات والمشروبات وكل ما ألذ.
قدم الملك هنري وحراسه ومستشاره فاستقبله الحاكم بكل احترام صفق الحاكم فجاؤا بكل الراقصات الجميلات وبدوا الحفل كانت فيرونيكا من بين الحضور لم تعجب الملك هنري أي فتاه من الراقصات بدا القلق علي وجه الحاكم الي ان لمح الملك هنري فيرونيكا اشار اليها ان تتقدم اخبر مستشاره اريد هذه الجميلة .
ذهب معها بعد نهاية الحفلة الي غرفة شبيه بالاحلام تكلما قليلا وشرب كأسا وجلس علي السرير اشار اليها ان تخلع ثيابها بدات تخلع ببطء فستان السهرة وبقت بملابس النوم الشفافة عندما لمس صدرها ذاب كما يذوب الثلج وكانه لم يلمس امرأة من قبل عندما قبلها شعر بكل اللذة لكن هي المسكينة قلبها يصرخ في داخلها لم يقاوم جاذبيتها وشعر بالمتعة .
في الصباح كان الجميع يحبس انفاسه في انتظار الملك كلهم قلقين بما فيهم الحاكم لان مستقبلهم بين يدي فيرونيكا اقبل عليهم الملك هنري وقف بقرب الحاكم وهو حاجب العين وفي لحظة صمت شديد يشبه ذلك الصمت الذي يسبق العاصفة قال الملك هنري السفينة لكم فرح الجميع وصفقوا وشكر الجميع فيرونيكا ولقبوها ثروة وطنية ,كان فرانكو بين الحزين والسعيد اسرعت فيرونيكا اليه لتخبره ان السفينة لنا كان غارق في التفكير كانت تظن انها سوف تسعده اكثر من احد لكنها صعقت من رده عندما قال هذه حياتك الخاصة تساقطت دموعها كالنهر علي خديها .
ذهب فرانكو الي القتال قائدا في الجيش ضد الاتراك يقاتل كالاسد جريح القلب كانت صورة حبيبته لاتفارقه لحظة واحدة , وهي تدعو وتصلي من اجله بالعودة بالسلامة حتي تضمه الي صدرها وتقبله كما كانت.
وفي اثناء المعركة كانت تصل الرسائل اليهم الي المدينة تخبرهم باخر الاحداث عن قتلي وجرحي كانت فيرونيكا هي التي تقرأعليهم الرسائل كانت تنظر اليها بعض النساء كأنها السبب في قتل ازواجهم وسبب اللعنة التي حلت بهم ,اصاب هذه المدينة الرائعة الجمال وباء الطاعون حيث قضي علي كل ملامح الحياة في هذه المدينة والموتي في الشوارع والمنازل.
اصبحت المدينة متعفنة كالمقبرة الجماعية ,امر رجال الدين بتعذيب كل العاهرات اللواتي كن يمارسن البغاء بصلبهن وجلدهن حتي الموت وسط المدينة, وانتشر الجوع والسرقة اصبحت المدينة مثل الغابة والموتي في الطرق وصراخ الناس وبكاء الاطفال من الجوع والالم والمرض .
مرضت فيرونيكا مرضا شديدا كانت بين الحياة والموت ,عندما عاد الجنود من المعركة ومعهم فرانكو رافعين راية النصر فالكل اندهش وصدم بالواقع المر للمدينة وذهب فرانكو الي بيت فيرونيكا بكل سرعة ناسي كل جراحه وصل بيتها وجد الناس يهتفون ويسبون حبيبته فابعد منهم من استطاع .
عندما دخل عليها انكب عليها بالقبلات والحنان في تلك اللحظة الرومانسية الحزينة فتحت عيناها رغم المرض الشديد ,دخل في هذه اللحظة القديس ومعه حرس وامر بالقبض عليها لكن فرانكو حاول منعهم لكنهم اخذوها الي الحبس رغم انها تعاني من المرض وذهب اليها حبيبها فرانكو الي السجن ليطمئن عليها ويقدم لها العون الي ان استعادت عافيتها .
البندقية (فينيسيا)
كان يا ما كان في قديم الزمان
في القرن15 في مدينة البحار والمراكب(البندقية) حيث كان سكان هذه المدينة يعيشون حياة مزدهرة ,كانت تسمى حينها باليوتوبيا (المدينة الفاضلة) كان الجميع يحب الوطن ويعمل من أجله ويمتازون بحسن التعامل مع بعضهم في الفبارك والمصانع وعلاقات المودة والحب الإخلاص بدون أي ابتذال وكل صدق والكل يحتفل بطريقته ويعبر عن رأيه أي كانت جنة الله على الأرض .
لكن دوام الحال من المحال،عندما قامت بعض الطبقة البرجوازية ورجال الدين بالعون الخارجي حتى يسيطروا علي هذه المدينة الساحرة والهادئة ومن هنا تبدأ المعاناة لسكان البندقية .
حيث بدأت الكنائس الكاثوليكية هي التي تسيطر فعليا علي سياسة المدينة من خلال الحاكم و الوزراء في الدولة.
فثار سكان المدينة لعشقهم للحرية والعدالة الاجتماعية ضد الحكومة وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، منهم لا حول لهم ولا قوة هاجر ، ومنهم من انضم الى جيش المقاومة .
تكون جيش المقاومة قي البداية من 6اشخاص حاولوا التصدي للحكومة لكن كل القوة المادية لصالح الحكومة ، وتمكنت هذه الحكومة من قتل هؤلاء القادة 5 إلا شاب واحد اسمه (فرانكو) أصيب برصاصة في كتفه وحمله قاربه مع النهر إلي قرية فيها رجل صالح يدعي (فيكتور) ساعد فرانكو علي استعادة عافيته وعلمه الشعر والفلسفة .
وبعدها قرر( فرانكو) الشجاع العودة إلي البندقية ، كان وضعها ازداد سوءاً عم كان عليه حيث بلغت المدينة قمة الفساد .
عندما كان يمشي في الشوارع سمع صوت من احد النوافذ في ليلة قمرها كاللؤلؤة وسط النجوم في سماء البندقية اقترب من النافذة سمع شعرا بصوت يشبه الكروان لم يسمع أعذب ولا أجمل منه عندما طل برأسه رأي ما لم يره في حياته لم يصدق نفسه إن كان في حلم أو علم و رأي أجمل فتاة في الكرة الأرضية هي القمر لا بل هي أجمل تشبه الملائكة في شفافية لونها وتناسق قوامها وجمال شفتيها وعيونها التي تشبه الطبيعة الخضراء .
انها (فيرونيكا) تلك الحسناء المثقفة الشاعرة الأديبة كل من رآها أحبها ، التفتت و وقعت عيناها علي (فرانكو) خفق قلبها قالت في نفسها من هذا الوسيم ، خجل (فرانكو) لتجسسه, ذهب إلي منزله سعيدا لما رآه هذه الليلة .
لم ينم طول الليل واخذ يفكر فيها وينظر إلى القمر فيري وجهها حتى طل الصباح ,ذهب (فرانكو) إلى السوق ليبحث عن عمل بالصدفة رأى (فيرونيكا) تشتري الأزهار بنفسها كل يوم اقترب منها وحاول مساعدتها في البداية رفضت لأنها لم تعرفه خلع قبعته وانحني احتراما وقبل يدها وعرف عن نفسه وتعارفا و أوصلها إلي البيت .
مع مرور الأيام والأشهر حصل( فرانكو) علي عمل في مخبز ووقعا في الغرام ومارسا الحب بما فيه من رومانسية وجنس و التوافق الروحي بينهما أحبها بجنون و هي تبادله الحب لدرجة الموت .
لكن كان هناك القليل من الغيرة بينهما لأن فيرونيكا من قلة النساء المتعلمات بالإضافة إلي جمالها و ثقافتها أين ما تذهب تجد من بتحرش بها ، كل رجال المدينة تمنوها لما لها من جاذبة وجمال .
كانت المرأة في هذه الفترة مجرد آله لإشباع رغبات ونزوات الرجال الجنسية وكثر الفساد والخيانات الزوجية في أرجاء المدينة .
لا يوجد وزير من الوزراء وقعت عيناه علي فيرونيكا حتى مارس معها الجنس أو قبلات بحكم السلطة أو التهديد ذلك لان قوامها الرشيق ولونها الشفاف وشعرها الاشقر يسحر الرجال .
ادي كل ذلك الي مشاكل بينها وبين فرانكو الذي كان دائما يعمل في المخبز ، اثار ذلك شعور نساء المدينة نحو فيرونيكا بالحقد والعداء لان كل الرجال لا يتكلمون الا عن جمالها هناك بعض النساء يسمونها بسارقة الازواج .
ترك فرانكوا عمله واصبح قائدا في الجيش مازال شديد الحب و الوفاء الي فيرونيكا ضاق صدره من الغيرة وقرر في يوم مقابلتها عند مكانه المعتاد ، كان شديد القلق متلعثم لا يدري ما ذا يقول رأت فيرونيكا القلق في عينيه وفي لحظة كأن العالم انتهي ولم يبقي سواهما قال فرانكو اريد ان انهي علاقتنا طار قلبها من مكانه وتجمد جسدها وانهارت دموعها مثل اللؤلؤة علي خديها الورديان واخبرها انه لا يحتمل الغيرة والوضع هكذا .
ذهبت الى البيت لم تنم وظلت تبكي وتتساءل كيف يتركني حبي وذهب فرانكو الى البار وأخذ يشرب كأسا تلو الاخر حتى جاء رسول يخبره ان الحاكم يريده غدا . ذهب الى الحاكم ,القى التحية فامره الحاكم بالجلوس ,قال الحاكم لقد سمعت عن شجاعتك وحبك للمدينة واهلها اني وبكل اسف اخبرك ان المدينة في اسوأ أحوالها حيث الفساد والعدو على الابواب . وقف فرانكو :أي عدو ياسيدي الحاكم, اني لهم بالمرصاد ,قال الحاكم بكل برود : شكرا. وواصل حديثه :ان الاتراك استولوا على جزيرة مالطا حيث كانت حينها للبندقيه وبعدها سوف يحتلون مدينتنا . قال فرانكو لا يمكن ذلك .سال ما العمل ياسيدي ؟
قال الحاكم: الحل هو اننا اذا حصلنا على سفينة حربية سوف نكسب المعركة , ان الملك هنري ملك فرنسا يملك عشرة سفن حربيه استولى عليها من اليونان . رد فرانكو لم افهم. قال الحاكم:ان الملك هنري شاب صغير يحب اللهو والنساء ولقد علمت انك على علاقة مع فيرونيكا الجميلة .قال :لقد فهمت الآن, وسكت ثم قال :ان المدينة واهلها اهم شئ عندي .واستأذن في الخروج.
ذهب الي منزل فيرونيكا وهو يفكر في الامر طول الطريق وعندما وصل ووقف امامها كانت اصعب مهمة واصعب كلمات يقولها وقلبه يتمزق اخبرها بأنه عليها ان تقضي ليلة مع الملك هنري كان قلبها يتمزق في تلك اللحظة مثل صوت الريح علي الشجر والموج علي الشاطىء لكن كل منهما يحب البندقية اكثر من أي شيء لنري التضحية والموقف البطولي والوفاء لهذه المدينة .وافقت في النهاية.
اعد الحاكم في يوم قدوم الملك هنري حفلا لم تشهد المدينة ن قبل من ذلك حيث الاطعمة الفاخرة والراقصات الجميلات والمشروبات وكل ما ألذ.
قدم الملك هنري وحراسه ومستشاره فاستقبله الحاكم بكل احترام صفق الحاكم فجاؤا بكل الراقصات الجميلات وبدوا الحفل كانت فيرونيكا من بين الحضور لم تعجب الملك هنري أي فتاه من الراقصات بدا القلق علي وجه الحاكم الي ان لمح الملك هنري فيرونيكا اشار اليها ان تتقدم اخبر مستشاره اريد هذه الجميلة .
ذهب معها بعد نهاية الحفلة الي غرفة شبيه بالاحلام تكلما قليلا وشرب كأسا وجلس علي السرير اشار اليها ان تخلع ثيابها بدات تخلع ببطء فستان السهرة وبقت بملابس النوم الشفافة عندما لمس صدرها ذاب كما يذوب الثلج وكانه لم يلمس امرأة من قبل عندما قبلها شعر بكل اللذة لكن هي المسكينة قلبها يصرخ في داخلها لم يقاوم جاذبيتها وشعر بالمتعة .
في الصباح كان الجميع يحبس انفاسه في انتظار الملك كلهم قلقين بما فيهم الحاكم لان مستقبلهم بين يدي فيرونيكا اقبل عليهم الملك هنري وقف بقرب الحاكم وهو حاجب العين وفي لحظة صمت شديد يشبه ذلك الصمت الذي يسبق العاصفة قال الملك هنري السفينة لكم فرح الجميع وصفقوا وشكر الجميع فيرونيكا ولقبوها ثروة وطنية ,كان فرانكو بين الحزين والسعيد اسرعت فيرونيكا اليه لتخبره ان السفينة لنا كان غارق في التفكير كانت تظن انها سوف تسعده اكثر من احد لكنها صعقت من رده عندما قال هذه حياتك الخاصة تساقطت دموعها كالنهر علي خديها .
ذهب فرانكو الي القتال قائدا في الجيش ضد الاتراك يقاتل كالاسد جريح القلب كانت صورة حبيبته لاتفارقه لحظة واحدة , وهي تدعو وتصلي من اجله بالعودة بالسلامة حتي تضمه الي صدرها وتقبله كما كانت.
وفي اثناء المعركة كانت تصل الرسائل اليهم الي المدينة تخبرهم باخر الاحداث عن قتلي وجرحي كانت فيرونيكا هي التي تقرأعليهم الرسائل كانت تنظر اليها بعض النساء كأنها السبب في قتل ازواجهم وسبب اللعنة التي حلت بهم ,اصاب هذه المدينة الرائعة الجمال وباء الطاعون حيث قضي علي كل ملامح الحياة في هذه المدينة والموتي في الشوارع والمنازل.
اصبحت المدينة متعفنة كالمقبرة الجماعية ,امر رجال الدين بتعذيب كل العاهرات اللواتي كن يمارسن البغاء بصلبهن وجلدهن حتي الموت وسط المدينة, وانتشر الجوع والسرقة اصبحت المدينة مثل الغابة والموتي في الطرق وصراخ الناس وبكاء الاطفال من الجوع والالم والمرض .
مرضت فيرونيكا مرضا شديدا كانت بين الحياة والموت ,عندما عاد الجنود من المعركة ومعهم فرانكو رافعين راية النصر فالكل اندهش وصدم بالواقع المر للمدينة وذهب فرانكو الي بيت فيرونيكا بكل سرعة ناسي كل جراحه وصل بيتها وجد الناس يهتفون ويسبون حبيبته فابعد منهم من استطاع .
عندما دخل عليها انكب عليها بالقبلات والحنان في تلك اللحظة الرومانسية الحزينة فتحت عيناها رغم المرض الشديد ,دخل في هذه اللحظة القديس ومعه حرس وامر بالقبض عليها لكن فرانكو حاول منعهم لكنهم اخذوها الي الحبس رغم انها تعاني من المرض وذهب اليها حبيبها فرانكو الي السجن ليطمئن عليها ويقدم لها العون الي ان استعادت عافيتها .