المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحلام ... مصادرة ...


سكسك
03-15-2006, 12:48 AM
يرقد فى سريره ...يضج كل شى حوله ...جفناه وقلبه لهما حركه سريعه .ودؤوبه...

يداه وسادتان يضع عليهما راسه ...المثقل بالافكار ..تستبده حاله يائسه من القلق ....

حتى استشعر انه يطيق به المدى .رغم اتساعه ....

ليفشل فى احتواء جسده .الناحل ...تتعاقب فى عقله امواج الاحلام ....

تتوارد لتسكن مخيلته ..واضحة الرؤيا ...حتى اكتشف انها ممثاله الى ما يرجو تحقيقه ....

انها احلام مسكونه بتفاصيل متوارثه لطموحاته وامانيه ...

اى متعه يشعر بها الان ؟؟؟؟؟؟؟ وهو يرى مرايا الاحلام تعكس له صور المستقبل

المشرق ...الذى اعطى اشاره الى زمانه المتردد ...لتبدأ دقائق ساعاته فى السير نحو

زمن الرقى بنفسه اكثر فاكثر .... يتلاشى شبح الملل والفراغ امامه ....لم يعد يشعر

بدوامة الضياع التى كانت تتقوقع فيها نفسه الحائره .....ينتفض بقلبه الغض الذى اصبح

ممتلئا باحساس نشوة الانتصار .على واقعه الرتيب ...يزهو فى غرور وهو يشعر بانه متمركز

وسط موقع السيطره لوجوده اللا مثيل له ...اصبح يرى وفى مرايا الافق امامه رؤى


بان له متسعا فى كل الفضاءات والمنعطفات الضيقه ...اصبحت لها اتجاهات وافرع


شاسعه...لفرص النجاح المتاحه الى نفسه ..التى ما تزال تلتهم الاحلام بلذه وشراهه



يستمر الزمن فى رحلة الامتداد...وتتضاءل وتكبر اوقاته .لمختلف فصول احلامه ...التى ما

بين ثناياها يركن القدر ...صمت الموت شبح يبتعد ويقترب رويدا لاقتناص

لحظة حاسمه من مدى العمر المنحدر ....ستبقى خضراء مورقه داخله ....لكن زمن الربيع

مضى مصطحبا كل الامانى والطموحات التى كانت تتردد كل يوم ....لتزيل اقنعة

الزيف ..امام عينيه لتمتزج خيالات الاحلام فى راسه بالواقع المضطرم برذاذ العمر الزاحف

نحو العدم ....قد بدا عاجزا امام خيال الزهول المسيطر عليه ...وهو يرى نهايته تتجسد

امامه يرى احلامه التى خطط لها وبناها بقوة الصوان فى نفسه تنسحق وتصبح

رمادا ....ظل راقدا فى سريره ... يشعر باعياء شديد ....يسكن كل شى حوله ...ما عدا

جفنيه وقلبه ...لهما حركه بطيئه ودؤوبه ....ايتمرد ؟؟؟ على من ؟؟؟احوله احد ؟؟؟؟


لا شى سوى ظلمة الوحده ..الملتفه حوله والعجز المسيطر على كل كيانه ...الم يكن

وصل القمه حقا ؟؟؟؟ رفع راسه بجهد كبير ..فارتطم بالواقع الذى احدث اضواء

خافته ...كشفت له بعض الجثث العفنه ...لاشلاء الاحلام المصادره داخله والتى اصبحت

متراميه على ناصية مقاهى الفشل ...واخير سوف يحمل امتعته ويرحل من حيث

اتى ...والعوده ليك يا وطن

الجريء
03-19-2006, 07:28 PM
سلمت يمينك ..........

لهذه الروعة ..............


تحياتي .......................................الجريء