shereen
06-06-2006, 03:21 PM
سأُحدثك قليلاً..،
ربما...
عن روايات العشق والغرام..
ربما عن أنواع الحب...
عن الكذب...عن السلام.
سأتحدثُ إليك عنك ... قليلاً.
دعني ...
فقد قررت مابين قلبي ...وبيني..
أن أغزلَ لك الثرياء قصائد حبٍ وهوى...
أن ألونُ بعينيك أسراب الحمامِ...غماماً من قزح
النخب الأول
كان لك منه الكثير..
فمازلت تدور في يدي ...
وما زال أمامنا الليل طويل...
فأنا عادةً لاأكتفي...
وإن جاءت بك غيوم هذا المساء...
فلك خيارين...
إما الرحيل ...أو البقاء
النخب الثاني...
بحق كل هذا الغرور الساكن فيك..
بحق كل هذه الرعشه الساكنه أطراف أناملي..
أضيئ شمعةً ...وابقى بجوارها ...
لأحاول أن أقارن مابين أطراف اللهب ...ومابين فيك
النخب الثالث...
أما زلت تقلب في دواوين عشقي المعتقه..!!
تبحث وراء كل أثرٍ لك فيها...
تتعطر بكل تفاصيلها...
زواياها...
تخط باقلام كحلك أشعاراً ...ليست ككل الأشعار..
تسافر بي أسفاراً ...تلغي من ذاكرتي كل الأسفار...
إستمر فمازال لليل بقيه
النخب الرابع...
تسألني عن الوحده..،
هل جربت ليلاً الإستماع الى همسات وساده.؟
الى أحاديث ذلك الأرق الذي لايوجد أحدٌ سواه ؟..
سكون يغشى كل شيء...حتى السماء...
ولكن تلك الوحده ساتره...ساعة البكاء.
النخب الخامس...
عند هبوب رياحك ...تتغير اللغه..
تتغير الفصول...
تتجلى كل صور الحسن والجمال...
تنقلب الطاوله بكل ماعليها من كؤس...
تتأوه الكلمات...تتوه..
تتحول الأشجار الى جواري ...
والالوانُ قصور..
تأتي العصافير بأجنحة النور...تصبح الأرض وكأنها خلقت من بنور
النخب السادس...
لم يكن هناك مايدعو الى كل هذا..
هو إعتراف نسفح به وينتهي كل شيء..
هكذا تنظر لكل تلك التفاصيل...
وغداً...
كأنه لم يحدث شيء..
كأنه لم يكن هناك شيء من الصدق..
فقط خيوط دخان...هو كل مايظهر أمامي
النخب السابع
لن أردد عبارات من سبقوني..
لاتنتظر أن أقول لك أنك وسيم..،،
ففي بلاطك تتغير كل معاني الجمال...
كل المقاييس...والمواصفات ...والألحان..
تصبح بلا قيمه حين مقارنتها بماتحمله من معنى.
أستجمع الغيم أحياناً من عيوني...وارسم لك وجهاً من غيمه.
لااعلم عن لونها سوى أنه البياض ...
لها قلب من مطر...ورائحة من عنبر..
لها إبتسامة لاتشبه السحر...بل هي السحر.
النخب التاسع...
يصيبني الدوار حيناً في حبك..
تحدثني الإشارات...والسيارات...
حتى أعمدة النور تجاذبني الأحاديث عنك.
هل تلاحظ ...
كيف وشيتُ بك الى كل هؤلاء.
هكذا كنا ذات مساء
شيرين
ربما...
عن روايات العشق والغرام..
ربما عن أنواع الحب...
عن الكذب...عن السلام.
سأتحدثُ إليك عنك ... قليلاً.
دعني ...
فقد قررت مابين قلبي ...وبيني..
أن أغزلَ لك الثرياء قصائد حبٍ وهوى...
أن ألونُ بعينيك أسراب الحمامِ...غماماً من قزح
النخب الأول
كان لك منه الكثير..
فمازلت تدور في يدي ...
وما زال أمامنا الليل طويل...
فأنا عادةً لاأكتفي...
وإن جاءت بك غيوم هذا المساء...
فلك خيارين...
إما الرحيل ...أو البقاء
النخب الثاني...
بحق كل هذا الغرور الساكن فيك..
بحق كل هذه الرعشه الساكنه أطراف أناملي..
أضيئ شمعةً ...وابقى بجوارها ...
لأحاول أن أقارن مابين أطراف اللهب ...ومابين فيك
النخب الثالث...
أما زلت تقلب في دواوين عشقي المعتقه..!!
تبحث وراء كل أثرٍ لك فيها...
تتعطر بكل تفاصيلها...
زواياها...
تخط باقلام كحلك أشعاراً ...ليست ككل الأشعار..
تسافر بي أسفاراً ...تلغي من ذاكرتي كل الأسفار...
إستمر فمازال لليل بقيه
النخب الرابع...
تسألني عن الوحده..،
هل جربت ليلاً الإستماع الى همسات وساده.؟
الى أحاديث ذلك الأرق الذي لايوجد أحدٌ سواه ؟..
سكون يغشى كل شيء...حتى السماء...
ولكن تلك الوحده ساتره...ساعة البكاء.
النخب الخامس...
عند هبوب رياحك ...تتغير اللغه..
تتغير الفصول...
تتجلى كل صور الحسن والجمال...
تنقلب الطاوله بكل ماعليها من كؤس...
تتأوه الكلمات...تتوه..
تتحول الأشجار الى جواري ...
والالوانُ قصور..
تأتي العصافير بأجنحة النور...تصبح الأرض وكأنها خلقت من بنور
النخب السادس...
لم يكن هناك مايدعو الى كل هذا..
هو إعتراف نسفح به وينتهي كل شيء..
هكذا تنظر لكل تلك التفاصيل...
وغداً...
كأنه لم يحدث شيء..
كأنه لم يكن هناك شيء من الصدق..
فقط خيوط دخان...هو كل مايظهر أمامي
النخب السابع
لن أردد عبارات من سبقوني..
لاتنتظر أن أقول لك أنك وسيم..،،
ففي بلاطك تتغير كل معاني الجمال...
كل المقاييس...والمواصفات ...والألحان..
تصبح بلا قيمه حين مقارنتها بماتحمله من معنى.
أستجمع الغيم أحياناً من عيوني...وارسم لك وجهاً من غيمه.
لااعلم عن لونها سوى أنه البياض ...
لها قلب من مطر...ورائحة من عنبر..
لها إبتسامة لاتشبه السحر...بل هي السحر.
النخب التاسع...
يصيبني الدوار حيناً في حبك..
تحدثني الإشارات...والسيارات...
حتى أعمدة النور تجاذبني الأحاديث عنك.
هل تلاحظ ...
كيف وشيتُ بك الى كل هؤلاء.
هكذا كنا ذات مساء
شيرين