nazar
08-20-2004, 10:51 PM
لما كل هذا يا رؤوف مسعد؟
بالرغم من ان بيضه النعامه حملت فى طياتها الجميل والمثير معا واستطعنا ان نقف من خلالها على حياه اهلنا فى رحاب عازة قبل ستون عاما او يذيد قليلا وجسدت واقع الحال انذاك بصورة جميله لكن فى ختامها جلبت معها الاحزان ثانيه
يسعدنا ان نقرا ما يكتبه الاخرين عنا وخصوصا حين يتعرضون لواقع الحياه هناك بتفاصيلها الصغيره وهذا ان دل انما يدل على ان هناك من هم مولعين بحب تلك الرحاب مثلنا واتاحت لهم ظروف الحياه ان يمكثوا هناك قليلا او طويلا كى ينقلوا الواقع الجميل لاهلهم فى بلادهم ولكى يتعرفوا على ثقافاتنا ايضا
فى بيضه النعامه تطرق رؤوف مسعد بالحديث عن تلك الربوع بصورة جميله سرد علينا احداث ذاك الزمان فلمسنا فى روايته صدقا اذ ان معظم ما ذكره سمعناه من السنه جداتنا تحدث عن طفولته فى رحاب واد مدنى ونشاته الاولى فى احيائها وكيف كانت الحياه تمضى جميله وبسيطه انذاك شد انتباهنا من خلال ما سطره وجعلنا نعيش بعمق احداث ذاك الزمان تحدث عن السودان واهله حديثا عجبا وكيف انه لم يشعر بالغربه مطلقا سرد علينا بعضا من مغامراته هناك وزياراته المتعددة لمدن السودان المختلفه لكنه فى ختام روايته احزننا كثيرا اذ انتقل من الواقع الى الخيال رغم انه كان اشبه بمن يسطر مذكراته فى بدايه الروايه لكنه فى ختامها بدا كما لو كان يسخر من بعض القوم هناك وتخير مسميات لمناطق بعينها ثم اؤل فى معانى التسميه حيث لا يشير المعنى لذلك لذا جاء التساؤل لما يا رؤوف مسعد ؟ وانت كاتب كبير وتصنف فى الترتيب فى مصر بعد صنع الله ابراهيم مباشره
ومع ذلك نشهد لك بان بيضه النعامه جسدت واقع الحال فى ذاك الزمان البعيد خير تجسيد رغم بعض الهفوات الصغيره
بالرغم من ان بيضه النعامه حملت فى طياتها الجميل والمثير معا واستطعنا ان نقف من خلالها على حياه اهلنا فى رحاب عازة قبل ستون عاما او يذيد قليلا وجسدت واقع الحال انذاك بصورة جميله لكن فى ختامها جلبت معها الاحزان ثانيه
يسعدنا ان نقرا ما يكتبه الاخرين عنا وخصوصا حين يتعرضون لواقع الحياه هناك بتفاصيلها الصغيره وهذا ان دل انما يدل على ان هناك من هم مولعين بحب تلك الرحاب مثلنا واتاحت لهم ظروف الحياه ان يمكثوا هناك قليلا او طويلا كى ينقلوا الواقع الجميل لاهلهم فى بلادهم ولكى يتعرفوا على ثقافاتنا ايضا
فى بيضه النعامه تطرق رؤوف مسعد بالحديث عن تلك الربوع بصورة جميله سرد علينا احداث ذاك الزمان فلمسنا فى روايته صدقا اذ ان معظم ما ذكره سمعناه من السنه جداتنا تحدث عن طفولته فى رحاب واد مدنى ونشاته الاولى فى احيائها وكيف كانت الحياه تمضى جميله وبسيطه انذاك شد انتباهنا من خلال ما سطره وجعلنا نعيش بعمق احداث ذاك الزمان تحدث عن السودان واهله حديثا عجبا وكيف انه لم يشعر بالغربه مطلقا سرد علينا بعضا من مغامراته هناك وزياراته المتعددة لمدن السودان المختلفه لكنه فى ختام روايته احزننا كثيرا اذ انتقل من الواقع الى الخيال رغم انه كان اشبه بمن يسطر مذكراته فى بدايه الروايه لكنه فى ختامها بدا كما لو كان يسخر من بعض القوم هناك وتخير مسميات لمناطق بعينها ثم اؤل فى معانى التسميه حيث لا يشير المعنى لذلك لذا جاء التساؤل لما يا رؤوف مسعد ؟ وانت كاتب كبير وتصنف فى الترتيب فى مصر بعد صنع الله ابراهيم مباشره
ومع ذلك نشهد لك بان بيضه النعامه جسدت واقع الحال فى ذاك الزمان البعيد خير تجسيد رغم بعض الهفوات الصغيره