بت السرور
06-23-2004, 02:24 PM
الأماني العذاب
تولد أنت كما تولد الأماني العذاب معك وتتفتح براعمها الزاهية في نفسك فيفوح شذاها أمالا كبار تتجنحها وتطير بها عاليا فوق سحب من الأحلام تمطرك بالبشر تارة وتمسك عنك اخرى بدءا من محطات مختلفة تمر علينا في دروب العمر ولكل منها لذة خاصة ووقع مختلف وأثر لا يمحى في النفس ويبقى السفر رحلة اكتشاف مدن كثيرة تسافر اليها تسترعي انتباهك فتعجبك معالمها إلا أن يد الحنين سرعان ما تلبث أن تطرق أصابعها على أبواب قلبك فتشتعل شوقا إلى الأهل والأحباب والوطن تضيق عليك الديار بما رحبت فتتمنى أن تعود على جناح الريح أمنيات كالورود تتفتح ثم تذبل وتموت ، إلا أن ثمة أمنية لا تزال عالقة في النفس ليست كباقي الأمنيات .. بذرة نمت معك منذ أن ولدت ... أرضعتها وأنت في حجر أمك ... سقيتها بماء الحنين واللهفة وخيول الشوق تنتظر منذ المهد تستحثك على السفر إلى مدائن الحلم حبا ... تشد رحالك إليها إلى مكان لا تهدأ النفس إلا فيه إلى القرار الأمن ملجأ الروح ومسكنها فيها
تولد أنت كما تولد الأماني العذاب معك وتتفتح براعمها الزاهية في نفسك فيفوح شذاها أمالا كبار تتجنحها وتطير بها عاليا فوق سحب من الأحلام تمطرك بالبشر تارة وتمسك عنك اخرى بدءا من محطات مختلفة تمر علينا في دروب العمر ولكل منها لذة خاصة ووقع مختلف وأثر لا يمحى في النفس ويبقى السفر رحلة اكتشاف مدن كثيرة تسافر اليها تسترعي انتباهك فتعجبك معالمها إلا أن يد الحنين سرعان ما تلبث أن تطرق أصابعها على أبواب قلبك فتشتعل شوقا إلى الأهل والأحباب والوطن تضيق عليك الديار بما رحبت فتتمنى أن تعود على جناح الريح أمنيات كالورود تتفتح ثم تذبل وتموت ، إلا أن ثمة أمنية لا تزال عالقة في النفس ليست كباقي الأمنيات .. بذرة نمت معك منذ أن ولدت ... أرضعتها وأنت في حجر أمك ... سقيتها بماء الحنين واللهفة وخيول الشوق تنتظر منذ المهد تستحثك على السفر إلى مدائن الحلم حبا ... تشد رحالك إليها إلى مكان لا تهدأ النفس إلا فيه إلى القرار الأمن ملجأ الروح ومسكنها فيها