ابوبكر حسن موسى
08-30-2004, 08:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم , صلى الله عليه وسلم
الأعتذار للقراء والقائمين على منتدى الأسره لظهورهذا الموضوع مرتين في وقت واحد وذلك لأسباب فنيه وأنا أعلم بأن هذا الموضوع هو شغل الأسره الشاغل في التربيه والسليمه للأطفال وتقويمهم مع أمنياتي للجميع بدوام الصحه والعافيه
الطفل ومشاكل السلوك
الطفل الشقي المخرب :
الشقاوة الزائدة و التخريب تسمى في المصطلح الطبي بنوبات الخلق (Tenper Tontrum ) )) و في هذه النوبات يصب الطفل جام غضبه على ما تصل إليه يداه من أدوات المنزل و غيرها ، فيقوم بتكسير الأواني الزجاجية ، ضرب الأثاث و تكسيره، رمي الأواني و تخريب الأشياء ، تقطيع الجرائد و المجلات و غير ذلك.
و تلاحظ هذه التصرفات في الطفل الطبيعي أو شديد الذكاء كثير النشاط، في المرحلة السلبية من العمر (1,5 - 3 سنوات ) و هي فترة تأكيد الذات و حب التملك و الاستقلالية ، و تكثر هذه النوبات و تتأصل بمساعدة الوالدين الذين يقومون بتدليل ابنهم ، أو كرد فعل لقلة الحنان و سوء المعاملة .
و يتركز العلاج بحماية الطفل من نفسه ، و إهمال ما يقوم به من أعمال ، و عدم نهره أو توبيخه ، بل أن إحساسه بعدم قيمة عمله هو العلاج ، و قد لوحظ أن هؤلاء الأطفال تقل لديهم تلك النوبات عندما يكونون لوحدهم ، أما عندما تستمر الحالة بعد السنة الرابعة من العمر ، و خصوصا مع أعراض أخرى سلوكية أو حركية فيجب عرضه على الطبيب لتقييم حالته .
إيذاء النفس :
قد يقوم الطفل بضرب رأسه في الحائط ، أو حاجز السرير ، و قد يتساقط الشعر نتيجة لتكرار هذا السلوك ، و تلك الظاهرة طبيعية في بدايتها ، و تكثر في المرحلة السلبية من العمر ، يستخدمها الطفل كأسلوب للتفاهم مع والديه لتنفيذ رغباته ، فهو يعلم أن ذلك يقلقهم و يحس بذلك و إنهم يلبون طلباته في محاولة لإيقافها ، فيستمر في تكرارها للضغط عليهم ، و قد يتغير الأسلوب و يتلون إلى سلوك آخر ليبقى مركز الاهتمام .
و كما قلنا فإن الأسباب تكون مرتكزة على أسلوب تعامل الوالدين معه ، و زيادة تدليله ، فإن الوقاية خير من العلاج بعدم الإفراط في التدليل ، و أن يعرف الوالدين الفرق بين الحب و الدلال ، أما العلاج فيتركز في إهمال الأفعال و إهمال ما يقوم به ، و مراقبة الطفل من بعيد و ذكر اسم الله عليه و إحساسه بإهمال ذلك السلوك و عدم تنفيذ طلباته ، و زيادة جرعات الحب و إشعال فكره و يديه ما أمكن .
فقدان الوعي :
تلك هي إحدى السلوكيات المفزعة للوالدين ، الدالة على ذكاء الطفل و مقدرته على قراءة أساليب والديه و التعامل معهم بذكاء ، يتكرر منظر الأم المفزوعة عند زيارتها للطبيب، و شكواها أن ابنها كان سليما معافى يلعب و يمرح و قد طلب منها قطعة حلوى ، و عندما رفضت سقط مغشيا عليه ، هل لديه مرض ما ؟ لقد تكرر المشهد عدة مرات ، لا بد انه مريض ! و عند الفحص الإكلينيكي تجد الطفل سليما معافى ، و عند ذكر ذلك للأمهات تجد علامة عدم الاقتناع ، أنه أحد سلوكيات الطفولة ، أسلوب يجعل الوالدين يرضخون لطلباته ، و عند تنفيذ ذلك تزداد الطلبات ، و يتكرر المشهد ، و يكمن العلاج في إهمال الحالة و مراقبته من بعيد، و عدم الرضوخ لطلباته و تنفيذها ، و في نفس الوقت عدم توبيخه و نهره .
الغيرة و حب التملك :
الغيرة غريزة طبيعية في الكبار و الصغار ، تظهر لدى الأطفال في بداية السنة الثانية ، و تزداد في السنة الثالثة من العمر عند ظهور الشخصية الفردية و حب التملك ، فنرى ذلك من خلال النطق ( لي ، حقي ، ملكي ) أو من خلال الفعل فيقوم بخطف ألعاب الآخرين ، أو عدم الاقتناع بما معه من أشياء و طلب ما لدى الآخرين ، و لكن تلك التصرفات تقل مع نضوج الطفل ( 4 سنوات ) و تزداد الغيرة وضوحا عند قدوم مولود جديد يستقطب حنان الوالدين ، فيشعر أن شيئا من حقوقه قد سلب ، فيحس بعدم الأمان و قد لا تظهر تصرفات الغيرة بشكل واضح ، و لكن قد تنعكس على سلوكياته ، يتعود مص الأصابع بعد اختفائه ، و أن يتغير أسلوب كلامه إلى الأسلوب الطفولي، أن يحدث لديه التبول اللاإرادي الليلي الثانوي أو أي نوع من أشكال سوء السلوك .
و علاج ذلك معتمد على الوالدين ، فالوقاية خير من العلاج ، بمنع حدوثه ، من خلال معرفة الطفل و حسن التعامل معه ، و إعطاءه قدرا من الحب و الحنان ، و إحساسه بأهميته و قيمته مع وجود أخ أصغر منه ، و إهمال ما يقوم به من أعمال .
الأعتذار للقراء والقائمين على منتدى الأسره لظهورهذا الموضوع مرتين في وقت واحد وذلك لأسباب فنيه وأنا أعلم بأن هذا الموضوع هو شغل الأسره الشاغل في التربيه والسليمه للأطفال وتقويمهم مع أمنياتي للجميع بدوام الصحه والعافيه
الطفل ومشاكل السلوك
الطفل الشقي المخرب :
الشقاوة الزائدة و التخريب تسمى في المصطلح الطبي بنوبات الخلق (Tenper Tontrum ) )) و في هذه النوبات يصب الطفل جام غضبه على ما تصل إليه يداه من أدوات المنزل و غيرها ، فيقوم بتكسير الأواني الزجاجية ، ضرب الأثاث و تكسيره، رمي الأواني و تخريب الأشياء ، تقطيع الجرائد و المجلات و غير ذلك.
و تلاحظ هذه التصرفات في الطفل الطبيعي أو شديد الذكاء كثير النشاط، في المرحلة السلبية من العمر (1,5 - 3 سنوات ) و هي فترة تأكيد الذات و حب التملك و الاستقلالية ، و تكثر هذه النوبات و تتأصل بمساعدة الوالدين الذين يقومون بتدليل ابنهم ، أو كرد فعل لقلة الحنان و سوء المعاملة .
و يتركز العلاج بحماية الطفل من نفسه ، و إهمال ما يقوم به من أعمال ، و عدم نهره أو توبيخه ، بل أن إحساسه بعدم قيمة عمله هو العلاج ، و قد لوحظ أن هؤلاء الأطفال تقل لديهم تلك النوبات عندما يكونون لوحدهم ، أما عندما تستمر الحالة بعد السنة الرابعة من العمر ، و خصوصا مع أعراض أخرى سلوكية أو حركية فيجب عرضه على الطبيب لتقييم حالته .
إيذاء النفس :
قد يقوم الطفل بضرب رأسه في الحائط ، أو حاجز السرير ، و قد يتساقط الشعر نتيجة لتكرار هذا السلوك ، و تلك الظاهرة طبيعية في بدايتها ، و تكثر في المرحلة السلبية من العمر ، يستخدمها الطفل كأسلوب للتفاهم مع والديه لتنفيذ رغباته ، فهو يعلم أن ذلك يقلقهم و يحس بذلك و إنهم يلبون طلباته في محاولة لإيقافها ، فيستمر في تكرارها للضغط عليهم ، و قد يتغير الأسلوب و يتلون إلى سلوك آخر ليبقى مركز الاهتمام .
و كما قلنا فإن الأسباب تكون مرتكزة على أسلوب تعامل الوالدين معه ، و زيادة تدليله ، فإن الوقاية خير من العلاج بعدم الإفراط في التدليل ، و أن يعرف الوالدين الفرق بين الحب و الدلال ، أما العلاج فيتركز في إهمال الأفعال و إهمال ما يقوم به ، و مراقبة الطفل من بعيد و ذكر اسم الله عليه و إحساسه بإهمال ذلك السلوك و عدم تنفيذ طلباته ، و زيادة جرعات الحب و إشعال فكره و يديه ما أمكن .
فقدان الوعي :
تلك هي إحدى السلوكيات المفزعة للوالدين ، الدالة على ذكاء الطفل و مقدرته على قراءة أساليب والديه و التعامل معهم بذكاء ، يتكرر منظر الأم المفزوعة عند زيارتها للطبيب، و شكواها أن ابنها كان سليما معافى يلعب و يمرح و قد طلب منها قطعة حلوى ، و عندما رفضت سقط مغشيا عليه ، هل لديه مرض ما ؟ لقد تكرر المشهد عدة مرات ، لا بد انه مريض ! و عند الفحص الإكلينيكي تجد الطفل سليما معافى ، و عند ذكر ذلك للأمهات تجد علامة عدم الاقتناع ، أنه أحد سلوكيات الطفولة ، أسلوب يجعل الوالدين يرضخون لطلباته ، و عند تنفيذ ذلك تزداد الطلبات ، و يتكرر المشهد ، و يكمن العلاج في إهمال الحالة و مراقبته من بعيد، و عدم الرضوخ لطلباته و تنفيذها ، و في نفس الوقت عدم توبيخه و نهره .
الغيرة و حب التملك :
الغيرة غريزة طبيعية في الكبار و الصغار ، تظهر لدى الأطفال في بداية السنة الثانية ، و تزداد في السنة الثالثة من العمر عند ظهور الشخصية الفردية و حب التملك ، فنرى ذلك من خلال النطق ( لي ، حقي ، ملكي ) أو من خلال الفعل فيقوم بخطف ألعاب الآخرين ، أو عدم الاقتناع بما معه من أشياء و طلب ما لدى الآخرين ، و لكن تلك التصرفات تقل مع نضوج الطفل ( 4 سنوات ) و تزداد الغيرة وضوحا عند قدوم مولود جديد يستقطب حنان الوالدين ، فيشعر أن شيئا من حقوقه قد سلب ، فيحس بعدم الأمان و قد لا تظهر تصرفات الغيرة بشكل واضح ، و لكن قد تنعكس على سلوكياته ، يتعود مص الأصابع بعد اختفائه ، و أن يتغير أسلوب كلامه إلى الأسلوب الطفولي، أن يحدث لديه التبول اللاإرادي الليلي الثانوي أو أي نوع من أشكال سوء السلوك .
و علاج ذلك معتمد على الوالدين ، فالوقاية خير من العلاج ، بمنع حدوثه ، من خلال معرفة الطفل و حسن التعامل معه ، و إعطاءه قدرا من الحب و الحنان ، و إحساسه بأهميته و قيمته مع وجود أخ أصغر منه ، و إهمال ما يقوم به من أعمال .