المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجلة رمضانية


أريج الشمال
09-27-2006, 09:32 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .وبعد فهذه نبذة في الصيام وحكمه وأقسام الناس فيه والمفطرات وفؤائد اخرى على وجه الإيجاز.
الصيام وهو التعبدلله تعالى بترك المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس.
صيام رمضان أحد أركان الإسلام العظيمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الحرام)) .

الناس في الصيام
1- الصوم واجب على كل مسلم بالغ عاقل قادر مقيم .
2 - الكافر لايصوم ، ولايجب عليه قضاء الصوم إذا أسلم.
3- الصغير الذي لم يبلغ لايجب عليه الصوم لكن يؤمر به ليعتاده .
4- المجنون لايجب عليه الصوم ولا الإطعام عنه وإن كان كبيرا.ومثله مثل المعتوه لايميزوالكبير المهذري الذي لاتميز له.
5- العاجزعن الصوم لسبب دائم كالكبير والمريض مرضا لايرجى برؤه يطعم عن كل يوم مسكينا .
6- المريض مرضا طارئا ينتظر برؤه يفطر إن شق عليه الصوم ويقضي بعد برئه .
7- الحامل والمرضع أذا شق عليهما الصوم من اجل الحمل أو الرضاع أو خافتا على ولديهما تفطران وتقضيان الصوم إذا سهل عليهما وزال الخوف . - الحائض والنفساء لاتصومان حال الحيض والنفاس وتقضيان مافاتهما .
8- المضطر للفطر لإنقاذ معصوم من غرق أو حريق يفطر لينقذه ويقضي.
9- المسافر إن شاء صام وإن شاء افطر وقضى ما افطره سواء كان سفره طارئا كسفر العمرة أو سفر دائم فيفطرون إن شاءُ ماداموا في غير بلدهم .

مفطرات الصائم
لايفطر الصائم إذا تناول شيئا من المفطرات ناسيا أو جاهلا أو مكرها لقول الله تعالى :( رّبنا لاتُؤخذََنا إن نسينا أو أخطانا ) وقوله (وليَس عليكم جناحٌ فيما أخطأتُم به ولكنْ ما تعمّدت قُلوبُكمْ ).
فإذا نسى الصائم فأكل أو شرب لم يفسد صومه لأنه ناسِِ.
ولوأكل أو شرب يعتقد أن الشمس قد غربت أو أن الفجر لم يطلع، لم يفسد صومه لأنه غير متعمد .

المفطـــــــــرات ثمـــــــــانية وهي :-
أ- الجماع: إذا وقع في نهار رمضان من صائم يجب عليه الصوم فعليه مع القضاء كفارة مغلظة وهي عتق رغبة فإن لم يجد فصيامُ شهرين متتابعين فإن لم يستطيع فإطعامُ ستين مسكينا.
ب- إنزال المني يقظة باستمناء أو مباشرة أو تقبيل أو ضم أو نحو ذلك .
ت – الأكل أو الشرب سواء كان نافعاً أم ضاراً كالدخان
ث- حقن الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الطعام لأنها بمعنى الاكل والشرب فاما الإبر التي لاتغزي فلا تفطر سواء استعملها في العضلات أم في الوريد وسواء وجدا طعمها في حلقه أم لم يجده .
ج- حقن الدم مثل أن يحصل للصائم نزيف فيحقن به
دم تعويضاً عما نزف منه.
ح- خروج دم الحيض والنفاس.
خ- أخراج الدم بالحجامة ونحوها. فأما خروج الدم
بنفسه كالرعاف أو خروجه بقلع سن ونحوه فلا
يفطر لأنه ليس حجامة ولا بمعنى الحجامة.
د- القيء أن تقصّده وان قاء من غير قصد.
فــــــــــــــــــــوائد
- يجوز للصائم أن ينوى الصيام وهو جنب ثم يغتسل بعد طلوع الفجر.
- يجب على المرأة إذا طُهرت في رمضان من الحيض أو النفاس قبل طلوع الفجر أن تصوم وإن لم تغتسل إلابعد طلوع الفجر .
- يجوز للصائم قلع ضرسه أو سنه ومداواة جرحه والتقطير في عينيه أو أذنيه ولا يفطر بذلك ولو أحس بطعم القطور في حلقه .
- يجوز للصائم أن يتسوك في اول النهار وآخره وهو سنة في حقه كالمفرطين .
- يجوز للصائم أن يفعل مايخفف عنه شدة الحر والعطش كالتبرد بالماء والمكيف .
- يجوز للصائم أن يبخ في فمه مايخفف عنه ضيق التنفس الحاصل من الضغط أو غيره .
- يجوز للصائم أن يبل بالماء شفتيه إذا يبستا وأن يتمضم إذ نشف فمه من غير أن يتغرغر بالماء.
- يُسّن للصائم تأخير السحور قبيل الفجر وتعجيل الفطور بعد غروب الشمس ويفطر على رطب فإن لم يجد فعلى تمر فإن لم يجد فعلى ماء فإن لم يجد فعلى أي طعام حلال فإن لم يجد نوى الفطر بقلبه حتى يجد.
- يسن للصائم أن يكسر من الطاعات ويجتنب جميع المنهـــيات .
- يجب على الصائم المحافظة على الواجبات والبعد عن المحرمات فيصلي الصلوات الخمس في أوقاتها ويؤديها مع الجماعة إن كان من أهل الجماعة ويترك الكذب والغيبة والغش المعاملات
الربوية وكل قول أوفعل محرم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :(من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ).
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

تنبيهات
على أخطاء أو نقائص تقع من بعض الصائمين لفضيلة الشيخ/ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين الحمدلله وحده وصلى الله على من لانبي بعده محمد وعلى آله وصحبه .
- عدم تبيت النية للفرض من الليل أوقبل طلوع الفجر وإن كان قد يُكتفى لرمضان بنية واحدة .
- الأكل أوالشرب مع أذان الصبح أو بعده وإن كان بعض المؤذنين قد يتقدمون احتياطياً .
- تقديم السحور قبل الفجر بساعة أو بساعتين وقد ورد الترغيب في تعجيل الفطر وتأخير السحور .
- الإسراف من غالب الناس في المآكل والمشارب وهو خلاف ما شُورع له الصوم من الجوع الذي هو سبب الخشوع .
– التفريط في أداء الصلاة جماعة كالظهر والعصر لعزر الكسل أو النوم أوالاشتغال بما لايجدي.
- عدم حفظ اللسان في نهار الصيام وليله من اللغو والرفث وقول الزور والكذب والغيبة والنميمة .
- إضاعة الاوقات الشريفة في اللهو واللعب ومشاهدة الألعاب والأفلام والألغاز والأحاجي والتسكع في الطرقات .
- التفريط في الأعمال المضاعفة في رمضان كالأدعية والأذكار والقراءة ونوافل الصلوات المؤكدة .
- ترك صلاة التراويح جماعة مع ورود الترغيب في فعلها مع الإمام حتى ينصرف ليكتب له قيام ليلة .
- يلاحظ أول الشهر كثرة المصلين والقراء ثم يقع العجز والنقص في آخرالشهر مع أن العشرالأواخرلها مزية على اول الشهر.
- ترك القيام الذي خصت به العشرالاواخرفقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر أحياء ليله وأيقظ أهله وجد وشدّ المئزر .
– السهر ليلة الصيام ثم النوم عن صلاة الصبح فلا يصليها البعض إلا في الضحى وذلك تفريط في هذه الفريضة .
- البخل بالمال ومنع ذوى الحاجة مع كثرتهم في رمضان ورغم مضاعفة اجرالصدقات في تلك الأوقات .
- عدم الانتباه من الكثير لأداء الزكاة المالية كاملة مع أنها قرينة الصلاة والصيام وإن كانت لاتختص برمضان .
- الغفلة عن الدعاء وقت الصيام وخصوصاً عند الإفطار بتناول الأكل والشرب مع أنه ورد الحديث بذلك وأن للصائم عند فطره دعوة لاترد إضاعة سنة الاعتكاف في رمضان وبالاخص في العشرالاواخر مع ورودها في الكتاب والسنة .
- خروج الكثير من النساء الى المساجد بلباس الزينة مع التعطر والتطيب مع ما فيه من الفتنة .
- التسهيل للنساء ليخرجن إلى الأسواق في ليالي رمضان ومع سائق أجنبي وبلا محرم بدون حاجة غالباً. ترك سنة التكبير في ليلة العيد ويومه قبل الصلاة وفي أيام عشر ذي الحجة مع الأمر به في القرآن .
- تأخير زكاة الفطر مع أن السنة توجب إخراجها يوم العيد قبل الصلاة وتجوز قبله بيوم أو بيومين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

عذابي معاك
09-27-2006, 11:04 AM
تقبل الله منا ومنك اريج الشمال وجعلها من ميزان حسانتك واتمني ان يستفيد كل اعضاء المنتدي من تلك المعلومات المفيدة
وجزاك الله خير الجزاء

أريج الشمال
10-17-2006, 10:04 AM
قال صلى الله عليه و سلم: "من قام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" ، أن المغفرة تختص بالصغائر، لقوله صلى الله عليه و سلم: "الصلوات الخمس، و الجمعة إلى الجمعة، و رمضان إلى رمضان، مفكرات لما بينهن، إذا اجتنب الكبائر" ثم إن العبد بعد فراق رمضان و قد كُفِّرت عنه سيئاته، يجب عليه أن يحافظ على الصالحات، و يحفظ نفسه عن المحرمات، و تظهر عليه آثار هذه العبادات في بقية حياته، فذلك من علامات قبول صيامه و قيامه و قرباته، فإذا كان بعد رمضان يحب الصلوات و يحافظ على الجمع و الجماعات، و يكثر من نوافل الصلاة، و يصلي من الليل ما قدر له، و يُعوِّد نفسه على الصيام تطوعاً، و يكثر من ذكر الله تعالى ودعائه و استغفاره، و تلاوة القرآن الكريم و تدبره و تعقله، و يتعاهد الصدقة، و يصل أرحامه و يبر أبويه، و يؤدي ما عليه من الحقوق لربه و للعباد، و يحفظ نفسه و يصونها عن الآثام و أنواع الجرائم، و عن جميع المعاصي و تنفر منها نفسه، و يستحضر دائماً عظمة ربه و مراقبته و هيبته في كل حال، إذا كان كذلك بعد رمضان، فإنه دليل قبول صيامه و قيامه، و تأثره بما عمل في رمضان من الصالحات و الحسنات.
لا شك أن شهر رمضان أفضل الشهور، فقد رفع الله قدره و شرفه على غيره، و جعله موسماً للخيرات، و جعل صيامه و قيامه سبباً لمغفرة الذنوب و عتق الرقاب من النار.
فتح فيه أبوابه للطالبين، و رغب في ثوابه المتقين.
فالظافر من اغتنم أوقاته، و استغل ساعاته، و الخاسر من فرط في أيامه حتى فاته.
جعله الله مطهراً من الذنوب و ساتراً للعيوب و عامراً للقلوب.
فيه تعمر المساجد بالقرآن و الذكر و الدعاء و التهجد.
و تشرق فيها الأنوار و تستنير القلوب.
فهو شهر البركات و الخيرات.
شهر إجابة الدعوات.
شهر إغاثة اللهفات.
شهر الإفاضات و النفحات.
شهر إعتاق الرقاب الموبقات.
فيه تكثر الصدقات و تتضاعف النفقات و يجود المسلم بما يمكنه من العطايا و الهبات.
ترفع فيه الدرجات، و تقال فيه العثرات، و تسكب فيه العبرات، فبعده تنقطع هذه الحسنات.
فمن قبله الله فهو من أهل الكرامات و أعالي الدرجات في نعيم الجنات، و من رُدَّ عليه عمله فهو من أهل الحسرات لما فاته من الخيرات.
فلا أوحش الله منك يا شهر الصيام و القيام.
و لا أوحش الله منك يا شهر التجاوز عن الذنوب العظام.
و لا أوحش الله منك يا شهر التراويح.
و لا أوحش الله منك يا شهر الذكر و التسبيح.
و لا أوحش الله منك يا شهر المصابيح.
و لا أوحش الله منك يا شهر التجارات المرابيح.
و لا أوحش الله منك يا شهراً يترك فيه كل قبيح.

فيا أيها المقبول هنيئاً لك، و يا أيها المردود جبر الله مصيبتك.
عباد الله: حافظوا على عبادة ربكم بعد هذا الشهر، و إياكم أن تعودوا لما كنتم فيه من الذنوب و الخطايا، فإن رب الشهرين واحد، و هو الذي كلفكم و أمركم و نهاكم، فإياكم أن تعودوا لما مضى من التفريظ و الإهمال، حتى يمحوا الله عنكم السيئات و يقبل منكم الحسنات، و أكثروا من دعاء الله تعالى و التضرع بين يديه.