مشاكس
01-27-2005, 11:38 AM
بدأ واضحا من ممارسات حكومة الجبهه انها لم تستفد من الدروس لافي جنوب السودان، ولا في جبال النوبه ولا شرق السودان ولا ما يجري حاليا في دارفور. هذه السلوكيات والممارسات التي ظلت تكررها هذه الحكومه في كل المرات وكل الازمات، توضح بجلاء تام عدم اكتراثها لما يقوله المواطون وعدم اهتمامها باي ردة فعل منهم.
ورغم ما تمر به البلاد من فوضي عارمه وتفككيكاد يقضي عليها، تندفع هذه الحكومه في تنفيذ ما تسميه مشروع خزان الحماداب، الذي اتضح أنه مرتعا للفساد أكثر منه مشروعا للتنميه.
فبالرغم من تعالي صيحات اهلنا المناصير والحماداب ضد تشريدهم الي الصحراء، ظل المترفين من الحكومه سادرين في غيهم غير مهتمين لما يصيب المواطنين من تدمير لحياتهم.
ومن خلال قراءتنا ومتابعتنا لامر هذا المشروع الذي يبدوا أنه سائر نحو الانفلات، نستطيع ان نؤكد أن مناطقنا في بربر وماحولها ستتعرض لهزه كبيره ومخاطر جمه تستوجب التيقظ والحذر الكبير، خاصة وقد اتضح أن الحكومه تخفي الكثير من المعلومات حول التأثيرات البيئيه التي ستنتج من المشروع.
إن بحيرة هذا المشروع سيكون لها اثر مدمر علي حياة اهلنا المزارعين الذين اتضح انهم لن يستطيعوا زراعة اراضيهم وجروفهم النيليه في موسم الشتاء، وذلك لان النيل لن ينحسر منسوبه كما كان سابقا، وستمر فترة الشتاء والجروف والجزر ماتزال تحت الماء. هذا الامر من شانه أن يؤدي الي ارتفاع نسبة العطاله وسط المزارعين في منطقة بربر وما حولها نتيجة لاختفاء اراضيهم التي يقومون بزراعتها سنويا. وعليه سيتدني دخلهم السنوي من عائد الزراعه مما يقود الي انتشار الفقر والفاقه وسطهم.
إن ادارة هذا السد لم تقم باي دراسات لمعرفة مدي هذه التاثيرات علي اهلنا ولم تطرح لهم بدائل، بل هي لم تستشيرهم اصلا، وتتعامل مع الامر وكأن اهلنا غير معنين به بالرغم من انه بهذه الصوره سيدمر حياتهم.
تشير كل الدراسات التي صدرت عن مشروعات الخزانات، ان الخزانات هي اكبر مسبب لمرض الملاريا في افريقيا، وان معدل الوفيات المرتفع بين السكان والاطفال الذين يعيشون حول البحيرات، يعود تحديدا لوجود كميه كبيره من المياه الراكده. وبما أن مناطق الرباطاب ومناطق الكربة/ ارتولي/ مبيريكة / العبيدية والباوقة وكل الريف شمال منطقة بربر تقع علي تخوم بحيرة هذا الخزان، فانه من المؤكد تاثر هذه المناطق بصوره مباشره لهجمات متزايده من البعوض والناموس والحشرات الاخري الناقله للامراض التي ستجد في بحيرة السد مرتعا جيدا للتكاثر والتوالد. لم تبد الحكومه ولا مسؤليها ولا ادارة السد أي اهتمام بهذا الامر ولم تنشر أي دراسات او تتخذ أي تحوطات لحماية السكان من الهجمه الشرسه المتوقعه من الامراض المصاحبه للمياه علي المنطقه. وكما تفيد المعلومات القليله التي نحصل عليها بصعوبه من مصادر عده، أن منطقة بربر والمناطق حولها مهددة تماما بارتفاع حالات الاصابه بالملاريا والبلهارسيا بدرجه خطيره. وبالنظر لتدني الخدمات الصحيه في المنطقه، فمن المؤكد ارتفاع معدلات الوفيات وسط السكان بصوره كبيره نتيجة لانتشار الاوبئه وانعدام طرق مكافحتها.
من ناحية اخري ، لا احد يدري كيف ستتم مكافحة الفيضانات التي ستجتاح المناطق حول بربر، خاصة وهنالك أماكن كثيره في المنطقه تتعرض للفيضانات حتي قبل قيام هذا السد، كما حدث في عام 2000. وقد غرقت جزيرة ارتولي بكاملها وقتها لم تبد الحكومه المركزيه ولا حكومة الولايه أي اهتمام بالسكان او تعويضهم ولم يتم اتخاذ أي اجراءات للتاكد من عدم حدوث الفيضانات مره اخري. والحال كذلك يصبح من نافلة القول ان هذة المناطق وما حولها ستكون ضحيه لفيضانات سنويه تدمر حياة المواطنين وتعرضهم للتشريد وشظف العيش ومعاناة لا تطاق كل عام.
وفي ظل التعتيم الكامل من قبل ادارة السد فيما يتعلق بتاثيرات الخزان علي المجموعات السكانيه واصرارها علي عدم نشر دراسة التاثيرات البيئيه للمشروع، تتاكد المخاوف البالغه لدينا من خطورة ما سيقع علي اهلنا في حالة قيام السد.
أن اهلنا يعدون الان لتحرك قوي ضد ادارة السد لمطالبتها بنشر دراسة التأثيرات البيئيه للمشروع وتسليم نسخه منها لممثليهم للإطلاع عليها لمعرفة حقيقة ما يتهددهم من مخاطر.
لكل ما اشرنا اليه اعلاه نحن نعتقد اننا في منطقة بربر متاثرون مباشره بهذا المشروع ونطالب ادارة السد بتسليم ممثلينا كل المعلومات المتعلقه بهذا المشروع وعلي راسها دراسة التاثيرات البيئيه.
وفي ظل هذا التعتيم الكامل الذي تمارسه ادارة السد ضد سكان في كامل المنطقه نعلن تضامننا الكامل مع اهلنا المناصير ضد التهجير القسري واغراق اراضيهم ونخرج لمؤازرتهم ايا كانت النتائج!!
منقول
ورغم ما تمر به البلاد من فوضي عارمه وتفككيكاد يقضي عليها، تندفع هذه الحكومه في تنفيذ ما تسميه مشروع خزان الحماداب، الذي اتضح أنه مرتعا للفساد أكثر منه مشروعا للتنميه.
فبالرغم من تعالي صيحات اهلنا المناصير والحماداب ضد تشريدهم الي الصحراء، ظل المترفين من الحكومه سادرين في غيهم غير مهتمين لما يصيب المواطنين من تدمير لحياتهم.
ومن خلال قراءتنا ومتابعتنا لامر هذا المشروع الذي يبدوا أنه سائر نحو الانفلات، نستطيع ان نؤكد أن مناطقنا في بربر وماحولها ستتعرض لهزه كبيره ومخاطر جمه تستوجب التيقظ والحذر الكبير، خاصة وقد اتضح أن الحكومه تخفي الكثير من المعلومات حول التأثيرات البيئيه التي ستنتج من المشروع.
إن بحيرة هذا المشروع سيكون لها اثر مدمر علي حياة اهلنا المزارعين الذين اتضح انهم لن يستطيعوا زراعة اراضيهم وجروفهم النيليه في موسم الشتاء، وذلك لان النيل لن ينحسر منسوبه كما كان سابقا، وستمر فترة الشتاء والجروف والجزر ماتزال تحت الماء. هذا الامر من شانه أن يؤدي الي ارتفاع نسبة العطاله وسط المزارعين في منطقة بربر وما حولها نتيجة لاختفاء اراضيهم التي يقومون بزراعتها سنويا. وعليه سيتدني دخلهم السنوي من عائد الزراعه مما يقود الي انتشار الفقر والفاقه وسطهم.
إن ادارة هذا السد لم تقم باي دراسات لمعرفة مدي هذه التاثيرات علي اهلنا ولم تطرح لهم بدائل، بل هي لم تستشيرهم اصلا، وتتعامل مع الامر وكأن اهلنا غير معنين به بالرغم من انه بهذه الصوره سيدمر حياتهم.
تشير كل الدراسات التي صدرت عن مشروعات الخزانات، ان الخزانات هي اكبر مسبب لمرض الملاريا في افريقيا، وان معدل الوفيات المرتفع بين السكان والاطفال الذين يعيشون حول البحيرات، يعود تحديدا لوجود كميه كبيره من المياه الراكده. وبما أن مناطق الرباطاب ومناطق الكربة/ ارتولي/ مبيريكة / العبيدية والباوقة وكل الريف شمال منطقة بربر تقع علي تخوم بحيرة هذا الخزان، فانه من المؤكد تاثر هذه المناطق بصوره مباشره لهجمات متزايده من البعوض والناموس والحشرات الاخري الناقله للامراض التي ستجد في بحيرة السد مرتعا جيدا للتكاثر والتوالد. لم تبد الحكومه ولا مسؤليها ولا ادارة السد أي اهتمام بهذا الامر ولم تنشر أي دراسات او تتخذ أي تحوطات لحماية السكان من الهجمه الشرسه المتوقعه من الامراض المصاحبه للمياه علي المنطقه. وكما تفيد المعلومات القليله التي نحصل عليها بصعوبه من مصادر عده، أن منطقة بربر والمناطق حولها مهددة تماما بارتفاع حالات الاصابه بالملاريا والبلهارسيا بدرجه خطيره. وبالنظر لتدني الخدمات الصحيه في المنطقه، فمن المؤكد ارتفاع معدلات الوفيات وسط السكان بصوره كبيره نتيجة لانتشار الاوبئه وانعدام طرق مكافحتها.
من ناحية اخري ، لا احد يدري كيف ستتم مكافحة الفيضانات التي ستجتاح المناطق حول بربر، خاصة وهنالك أماكن كثيره في المنطقه تتعرض للفيضانات حتي قبل قيام هذا السد، كما حدث في عام 2000. وقد غرقت جزيرة ارتولي بكاملها وقتها لم تبد الحكومه المركزيه ولا حكومة الولايه أي اهتمام بالسكان او تعويضهم ولم يتم اتخاذ أي اجراءات للتاكد من عدم حدوث الفيضانات مره اخري. والحال كذلك يصبح من نافلة القول ان هذة المناطق وما حولها ستكون ضحيه لفيضانات سنويه تدمر حياة المواطنين وتعرضهم للتشريد وشظف العيش ومعاناة لا تطاق كل عام.
وفي ظل التعتيم الكامل من قبل ادارة السد فيما يتعلق بتاثيرات الخزان علي المجموعات السكانيه واصرارها علي عدم نشر دراسة التاثيرات البيئيه للمشروع، تتاكد المخاوف البالغه لدينا من خطورة ما سيقع علي اهلنا في حالة قيام السد.
أن اهلنا يعدون الان لتحرك قوي ضد ادارة السد لمطالبتها بنشر دراسة التأثيرات البيئيه للمشروع وتسليم نسخه منها لممثليهم للإطلاع عليها لمعرفة حقيقة ما يتهددهم من مخاطر.
لكل ما اشرنا اليه اعلاه نحن نعتقد اننا في منطقة بربر متاثرون مباشره بهذا المشروع ونطالب ادارة السد بتسليم ممثلينا كل المعلومات المتعلقه بهذا المشروع وعلي راسها دراسة التاثيرات البيئيه.
وفي ظل هذا التعتيم الكامل الذي تمارسه ادارة السد ضد سكان في كامل المنطقه نعلن تضامننا الكامل مع اهلنا المناصير ضد التهجير القسري واغراق اراضيهم ونخرج لمؤازرتهم ايا كانت النتائج!!
منقول